أخبار

تعرف على أفضل ما نَختمُ به شهر رجب من أعمال

أخلاق يتوقف عليها دخول الجنة.. لا تستغن عن رزقك منها

لا تفر من قضاء الله.. (أغرب وأعجب الحكايات)

"ثمن شربة ماء وجلسة عزاء".. كرم أعجب من الخيال

لو عايز ربنا يحبك ويظلك في ظل عرشه.. الزم هذه الفضيلة

أعمال البر والخير ..بعضها يزيد فضله وأجره على العبادات.. نماذج مشرقة في حياة الأنبياء والصحابة

افعل الخير ولا تستقله.. العبرة بالمداومة لا بالكثرة

لهذه الأسباب نهي رسول الله عن الظلم في شهر رجب ..عظموا ما عظم الله

ما الحكم الشرعي للاحتفال بذكري الإسراء والمعراج خلال شهر رجب؟ .. دار الإفتاء تجيب

جهز دعواتك من الآن لرمضان .. جرب وسيستجب الله لك

5 اجراءات ضرورية للعناية بالمعاق ووقايته من الإصابة بفيروس كورونا

بقلم | superadmin | الاثنين 13 ابريل 2020 - 07:08 م
"مليار شخص حول العالم يعيشون مع أحد أشكال الإعاقة"، حقيقة نعيشها، وقد تضخمت تداعياتها مع قدوم وباء كورونا.
فذوي الاعاقات المختلفة، والاحتياجات الخاصة، كانوا من ضمن أكثر الفئات المجتمعية تضررًا بسبب تفشى الاصابة بفيروس كورونا.

اقرأ أيضا:

الكافور من أشجار الجنة .. تعرف على فوائده

اقرأ أيضا:

20نصيحة مفيدة تخير أحدها لترى أثرها عليك

ففي ظل الوباء، تعاني هذه الفئة من مشكلات جمة في شتى المناحي، سواء كانت تعليمية، طبية، خدمية، إلخ.
ففاقدي البصر على سبيل المثال، يعتمدون على حاسة "اللمس"، ما يمثل لهم خطورة كبيرة بسبب كون اللمس من وسائل نقل العدوى بالفيروس، وكذلك الحال لذوي الإعاقة الحركية أو الذهنية والتوحد إذ يعتمدون على المساعدة الذاتية من الآخرين في مهامهم اليومية كارتداء الملابس والاستحمام وغيرها مما يتعارض مع التباعد الاجتماعي كوسيلة من وسائل الوقاية من الاصابة بفيروس كورونا، كما أن بعض الإعاقات كفرط الحركة، والشلل الدماغي، يصاحبها ضعف في الجهاز التنفسي، مما يعرضهم لخطر العدوى بسهولة ، وكذلك الحال لمتلازمة داون حيث يعاني المصابون بها من الأطفال من كبر حجم اللسان مقارنة بالاشخاص العاديين،  مما يشكل تحديا بالنسبة لهم، فيصعب عليهم إغلاق الفم وإطباقه، لذلك يتعرضون لجفاف حاد بالحلق، مما يسهل دخول فيروسات كثيرة ومتنوعة لمجراهم التنفسي، بالتالي تعرضهم للالتهابات المتكررة في الحلق والحنجرة وأحياناً يمتد هذا الالتهاب للصدر والقصبات الهوائية.

من هنا، ولأن الأمر بالصعوبة بمكان بالنسبة لوقاية ذوي الإعاقات من الإصابة بكورونا، وجب اتخاذ تدابير وقائية خاصة لهم من قبل ذويهم، خاصة لو أضيف للإعاقة أنهم من الأطفال أو كبار السن، وهي كالتالي:

أولًا: الاهتمام بتعقيم أدوات المعاق، وكرسيه المتحرك، والعصى، والعكاز، والمشايه، وكل مستلزماته التي من الممكن أن تكون عرضة لنقل العدوى، ومعرفة طرق تعقيمها بطريقة صحية صحيحة.

ثانيًا: الاهتمام بنظام صحي غذائي متوازن، فغالبًا ما يعاني ذوو الاعاقة من  انخفاض بمستوى المعادن والفيتامينات في الدم، ما يعني ضعف المناعة، وسهولة الاصابة بالالتهابات، لذا لابد من الاهتمام بتقديم المكسرات، والفواكه، والخضروات، والبروتينات، والألياف في الأطعمة المقدمة لهم.

ثالثًا:منع اختلاطهم بالآخرين نهائيًا، والتوقف عن الخروج بهم إلى المراكز الخاصة حتى انتهاء الوباء.

رابعًا:  متابعة نظافتهم الشخصية، وتعقيم الأيدي، وكل الأسطح والأشياء التي يلمسونها، ومراعاة أنهم غير قادرون على فعل ذلك بأنفسهم لأنفسهم.

خامسًا: المحافظة على فرشهم، وملابسهم، نظيفة، ومعقمة، ومناسبة لدرجة الحرارة حتى لا يصابون بنزلات البرد.


الكلمات المفتاحية

ذوي الاعاقة كورونا وقاية مناعة حماية اجراءات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "مليار شخص حول العالم يعيشون مع أحد أشكال الإعاقة"، حقيقة نعيشها، وقد تضخمت تداعياتها مع قدوم وباء كورونا.