أخبار

أسباب طقطقة المفاصل.. هل لها علاقة بهذه المشكلة الصحية الخطيرة؟

دراسة: زيادة الوزن تزيد خطر الإصابة بـ 61 مرضًا يهدد الحياة

أدعية الشفاء .. للتداوي ورفع البلاء

السب واللعن لأتفه الأسباب.. مصيبة تودي بصاحبها إلى النار

نهى النبي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين.. كيف نصوم آخر شعبان؟

ادع بهذا الدعاء مع بداية شهر شعبان وقرب قدوم شهر رمضان

في أواخر شعبان.. كيف تستعد بدنيًأ لرمضان؟

من ترك هذه الصلاة حبط عمله ولا يرفع له ثوابه.. فما هذه الصلاة ة وما فضلها؟

كيف تقوي إيمانك وتحيي قلبك وأنت تستعد لاستقبال رمضان؟

"يا وارث من يورثك"..لماذا نتمنى موتهم وندعو عليهم؟

اختصاصي نفسي: الخوف والظلم .. حقلان ألغام ينفيان السكينة عن البيوت

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 17 ابريل 2020 - 08:07 م
"السكينة في  البيت"،  هدف مطلوب تحقيقه من جميع أفراد الأسرة، فحتى يمكن أن تؤدي الأسرة وظيفتها الأولى، والرئيسة لأفرادها، لابد أن تشبع احتياجات الأمان والطمأنينة والقبول لدى الصغار والكبار.
ويعد "الظلم" و،"الخوف"، هما حقلا الألغام الذي ينفي عن الأسرة سكينتها.

اقرأ أيضا:

أنام كثيرًا بسبب الحزن على الرغم من عدم رغبتي في النوم .. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

يساومونني على حقوقي المادية من مهر وشبكة وشقة وأثاث بدعوى أنني مطلقة.. هل أنا لا أستحق؟
\وبحسب الدكتور محمود جمعه أستاذ الإرشاد النفسي، لابد في هذه الفترة من اغتنام فرصة تواجد جميع أفراد الأسرة لفترات طويلة معًا في البيت بسبب العزل المنزلي، في كشف المظالم الموجودة ومنذ زمن في داخل الأسرة، والتحلل منها، ورفع الظلم عن المظلوم، وكذلك الحال مع الخوف، إذ لابد من اتاحة الفرصة لكل أفراد الأسرة للتعبير عن مخاوفهم، وتفهمها، هل هم خائفون من كورونا، من الفقر، من الوحدة، الفشل، إلخ لابد من التعبير، والتفهم، والطمأنة.

ونصح أستاذ الارشاد النفسي بضرورة تدعيم السكينة داخل النفس، والبيت، وذلك باستشعار النعم واستحضارها، والاستمتاع بشوفان الأبناء ووجودهم، ونعمة الصحة للجميع، ونعمة الدفء والعلاقة بيننا، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:" من بات آمنًا في سربه، معافًا في بدنه، عنده قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا".


الكلمات المفتاحية

ظلم عزل منزلي أبناء قوت أمان احتياجات سكينة خوف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "السكينة في البيت"، هدف مطلوب تحقيقه من جميع أفراد الأسرة، فحتى يمكن أن تؤدي الأسرة وظيفتها الأولى، والرئيسة لأفرادها، لابد أن تشبع احتياجات الأمان