أخبار

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: سورة تفتح لك الأبواب المغلقة في حياتك.. كيف ومتى؟

هل للعمرة في العشر الأواخر من رمضان فضل عن بقية الشهر؟

أخذ حبوب منع الحيض في العشر الأواخر من رمضان

المخللات الضيف الدائم على مائدة رمضان.. هل هي مفيدة للصحة؟

تفاصيل جديدة حول "المرض X" الذي قد يتسبب في جائحة عالمية جديدة

رمضان فرصتك لصلة الأرحام.. اغتنمها بهذه الطريقة

ماذا قال فقيه المدينة عن أفضل مما ذُكر في رمضان؟

رمضان فرصتك لهذه الطاعة الجليلة.. الإحسان للجيران.. كيف ذلك؟

تأتيني أفكار سيئة أقاومها منذ بداية رمضان في حق الله .. ما العمل؟

سندويتش الباذنجان والحلوم لمائدة سحور الليالي الأخيرة من رمضان

اختصاصي نفسي: الخوف والظلم .. حقلان ألغام ينفيان السكينة عن البيوت

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 17 ابريل 2020 - 08:07 م
"السكينة في  البيت"،  هدف مطلوب تحقيقه من جميع أفراد الأسرة، فحتى يمكن أن تؤدي الأسرة وظيفتها الأولى، والرئيسة لأفرادها، لابد أن تشبع احتياجات الأمان والطمأنينة والقبول لدى الصغار والكبار.
ويعد "الظلم" و،"الخوف"، هما حقلا الألغام الذي ينفي عن الأسرة سكينتها.

اقرأ أيضا:

تأتيني أفكار سيئة أقاومها منذ بداية رمضان في حق الله .. ما العمل؟

اقرأ أيضا:

أداء العمرة مرتبط لدي برمضان وأحتاجها بشدة.. ما الحل؟
\وبحسب الدكتور محمود جمعه أستاذ الإرشاد النفسي، لابد في هذه الفترة من اغتنام فرصة تواجد جميع أفراد الأسرة لفترات طويلة معًا في البيت بسبب العزل المنزلي، في كشف المظالم الموجودة ومنذ زمن في داخل الأسرة، والتحلل منها، ورفع الظلم عن المظلوم، وكذلك الحال مع الخوف، إذ لابد من اتاحة الفرصة لكل أفراد الأسرة للتعبير عن مخاوفهم، وتفهمها، هل هم خائفون من كورونا، من الفقر، من الوحدة، الفشل، إلخ لابد من التعبير، والتفهم، والطمأنة.

ونصح أستاذ الارشاد النفسي بضرورة تدعيم السكينة داخل النفس، والبيت، وذلك باستشعار النعم واستحضارها، والاستمتاع بشوفان الأبناء ووجودهم، ونعمة الصحة للجميع، ونعمة الدفء والعلاقة بيننا، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:" من بات آمنًا في سربه، معافًا في بدنه، عنده قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا".


الكلمات المفتاحية

ظلم عزل منزلي أبناء قوت أمان احتياجات سكينة خوف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "السكينة في البيت"، هدف مطلوب تحقيقه من جميع أفراد الأسرة، فحتى يمكن أن تؤدي الأسرة وظيفتها الأولى، والرئيسة لأفرادها، لابد أن تشبع احتياجات الأمان