أخبار

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

فسخت خطوبتي وأصبحت طريحة الفراش أفكر في الانتحار.. ما العمل؟

كيف تتعامل مع الأطفال العدوانيين خلال الحجر المنزلي؟

بقلم | أنس محمد | الثلاثاء 28 ابريل 2020 - 02:44 م

 

ربما يصيبك هول المفاجأة حينما تضطر للجلوس في البيت نتيجة الحجر الصحي لظروف انتشار وباء كورونا، بسلوك طفلك العدواني، الذي لا يهاب في سلوكياته أحدا، فلا أبا يطيع ولا أما يرحم صراخها،  فالعيش مع هذه النوعية من الأطفال، بالنسبة إلى بعض الآباء والأمهات، يعني مواجهة التهديد، وسوء المعاملة، وحالات من الهياج العنيفة.

وفي تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي"، اكتشفت جولي أنها تستطيع شراء سكاكين كبيرة على الإنترنت، حينما شاهدت ابنها يلوح بواحدة، ويقطع بها بعض أثاث المنزل.

اقرأ أيضا:

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

ونقلت "بي بي سي" عن جولي إنها خلال الشهرين الماضيين اضطرت إلى طلب الشرطة مرتين، وكانت آخرهما عندما حبست نفسها في الحمام، بينما كان ابنها الصبي يحاول كسر الباب بسكين. والآن تعيش الأسرة معا خلال فترة الإغلاق، وتعاني من العزل، ومن فقد شبكة الأصدقاء والأقارب ومن الجو الخانق، الذي تصفه جولي بأنه مثل "علبة أعواد الثقاب".

تعتقد جولي أن ابنها أبلغ الشرطة أنه لم يقصد أبدا إيذاءها، ولكنه كان يريدها فقط أن تعرف مدى غضبه. ولكنها تقول إن حوادث الترهيب هذه تقع مرتين أو ثلاث مرات كل أسبوع.

وكشفت جولي أن ابنها وهو طفل، يعاني من صدمة، كما أن لديه صعوبات في التعلم تؤثر في ذاكرته، وسلوكه العاطفي، ومهاراته الاجتماعية. وتتعامل الأسرة مع حالات هياجه العدوانية بطلب المساعدة من قائمة لديها من الأصدقاء والمعاونين، الذين يأتون وقت الحاجة ويعملون معها على تهدئة حالات التوتر. ولكن حتى هذه الطرق في التعايش أصبحت مهددة الآن بعد تطبيق قواعد التباعد بين الناس.

وتقول هيلين بونيك، موظفة الشؤون الاجتماعية السابقة، والناشطة في هذه القضية، إن الأدلة المستقاة من العالم تشير إلى احتمال معاناة واحد من كل 10 آباء من بعض العنف من أطفالهم، وإن كانت الحوادث الشديدة أكثر ندرة. ويوجد لدى بعض الأطفال العدوانيين مشكلات في التعامل مع عواطفهم، كما تقول، ولكن آخرين يتسمون "بالسيطرة والهيمنة أكثر على الآخرين بطريقة تُشعر أكثر بأن عنفهم مثل عنف الكبار".

اقرأ أيضا:

"المرجلة مش بالساهل".. ليس في كل الأوقات تكون الوسطية هي الحل

كيف تتعامل مع طفلك العدواني؟

تجنب أسلوب التذليل الزائد أو القسوة الزائدة، حيث إن الطفل المدلل اعتاد تلبية رغباته جميعها والطفل الذي حرم الحنان وعومل بقسوة كلاهما يلجأن للتمرد على الأوامر.
لا تحرم الطفل من شيء محبب إليه فالشعور بالألم قد يدفعه لممارسة العدوان.

أشعره بثقته بنفسه وأنه مرغوب فيه وتجنب إهانته وتوبيخه أو ضربه.

قد يلجأ الطفل لجذب انتباهك فإذا تأكدت من ذلك تجاهل هذا السلوك فقط في هذه الحالة.

 قد يكون طفلك يقلد شخصا ما في المنزل يمارس هذا العدوان أو يقلد شخصية تلفزيونية أو كرتونية شاهدها عبر التلفاز فحاول ابعاد الطفل عن هذه المشاهد العدوانية.

اشرح له بلطف سلبية هذا السلوك والنتائج المترتبة على ذلك.

وفر له الألعاب التي تمتص طاقته وجرب أن تشركه في الأندية الرياضية.

تجنب أساليب العقاب المؤلمة مع الطفل العدواني كالضرب ويفضل استخدام أسلوب الحرمان المؤقت بمنعه مثلا من ممارسة نشاط محبب للطفل إذا ما أقدم على العدوان.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ربما يصيبك هول المفاجأة حينما تضطر للجلوس في البيت نتيجة الحجر الصحي لظروف انتشار وباء كورونا، بسلوك طفلك العدواني، الذي لا يهاب في سلوكياته أحدا، فلا