أخبار

أسباب حكة كيس الصفن وطرق العلاج

4 طرق طبيعية تساعد على خفض ضغط الدم بدون أدوية

8مفاتيح لتأمين البركة في الرزق والزمان والمكان .. عليك بهذه الطاعات لتضمن السعادة في الدنيا والآخرة

حسن الخلق عنوان شخصية المسلم ..أجر عظيم وثقل في الميزان

سلامة الصدر.. خلق الأنبياء وصفة أهل الجنة وسمت الصالحين

غشاء البكارة.. هل يعد دليلا على عفة المرأة؟

الحزن.. العدو الأكبر للإنسان والحليف الأبرز للشيطان

"وجاهدوا في الله حق جهاده".. ماذا عن "جهاد النفس" العدو الأكبر؟

لا تجعلهم يتسولون رحمتك.. هؤلاء أولى الناس بنفقتك ورعايتك

"أبوبكر" سباق في كل شيء.. إسلامًا.. وعبادة.. ومعروفًا.. المرأة العجوز تشهد له

رمضان القدس حزين بأجواء كورونا.. مقدسيون يؤدون الصلاة متباعدين على أطراف المسجد الأقصى

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 28 ابريل 2020 - 10:40 م
 
القدس زهرة المدائن، ولأنها من المدن العربية العتيقة فقد عرفت على مدار سنوات طويلة بأجواء رمضانية مميزة، حيث تسودها كل عام أجواء احتفالية تبدأ من رؤية هلال الشهر الكريم، حتى آخره تزدحم الشوارع ليلا بأهل المدينة، يملأون ساحات باب العامود بحلقات من الإنشاد والغناء الديني الرمضاني، وعلى الناحية الأخرى يصطف بائعو الحلوى الرمضانية المقدسية كالقطايف وعصير التمر هندي، والخبز المجدل الشهير هناك وتستمر المدينة في حالة صخب حتى ينادي المؤذن لصلاة الفجر.

ولكن هذا العام ورغم أن جميع المقدسيين ابتهجوا لقدوم شهر الصوم ولكن فرحتهم اختلطت بحزن وألم شديد لعدم قدرتهم أداء صلوات الجماعة في رحاب المسجد الأقصى، استبدلها بعض الرجال بالصلاة على أعتاب أبوابه مراعين المسافات الكافية بينهم تجنبا للعدوى، "الرجال بعضهم بيروح يصلي على أبواب الأقصى بيتباركوا بيه وبيصلوا جماعة لكن بيرجعوا على البيوت على طول مفيش سهر ولا حياة بالشوارع"، بحسب وصف فتاة مقدسية في صحيفة "الوطن".

اعتاد الأهالي رؤية الأنوار في ساحة باب العامود وسور القدس، وشارع صلاح الدين منذ بداية شهر رمضان، يجلس الشباب في هذه الساحات الواسعة ينشدون ويغنون أغاني التراث الفلسطيني والإنشاد الديني طوال ساعات الليل، كل ذلك لم يعد له أثر هذا العام بسبب وباء كورونا، حتى اضطر بعض الباعة في البلدة القديمة إلى تغيير نشاطهم لبيع الأدوات الوقائية بدلًا من الخبز المجدل والكعك المقدسي الشهير هناك.

 وكانت اجواء كئيبة قد سادت في الجمعة الأولى نمن شره رمضان في مدينة القدس بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص، وفي وقت كان يؤم فيه أكثر من 150 ألف مصل المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان فانه اليوم كان فارغا.واقتصرت الصلاة بالمسجد على حراسه وبعض كبار موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس يثت على الانترنت خطبة الجمعة التي القاها الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، داخل الاقصى.

في خطبة الجمعة القصيرة والمقتضبة، قال الشيخ حسين “إن الأنظار تتجه إلى الأقصى في رمضان شهر الأقصى، لكن الأقدار والأحداث شاءت أن يكون هذا الحال، ونسأل الله أن يلطف بالبشرية جمعاء وأن يجنبنا الوباء الفتاك”.
ومن جهته قال الشيخ يوسف ابو سنينه ، خطيب المسجد الأقصى، ” لقد بلغنا الستين من عمرنا وما رأينا يوما من أيام المسجد الأٌقصى كما هو الحال في هذا اليوم”.

 دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس كانت قد قررت اغلاق المسجد الأقصى في شهر رمضان لتفادي إصابة المصلين بفيروس كورونا.

اقرأ أيضا:

نابليون احتفل معهم ليستميل قلوبهم..أسرار وعادات المصريين في الاحتفال بالمولد النبوي

اقرأ أيضا:

حتى لا يصيبك شؤمها.. متى تحكي رؤيتك في المنام ولمن تحكي؟



الكلمات المفتاحية

شهر رمضان مدينة القدس المسجد الأقصى أجواء حزينة صلاة الجمعة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled القدس زهرة المدائن، ولأنها من المدن العربية العتيقة فقد عرفت على مدار سنوات طويلة بأجواء رمضانية مميزة، حيث تسودها كل عام أجواء احتفالية تبدأ من رؤية