أخبار

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

كيف تعيش حياة طيبة تصل بها للسكينة والطمأنية؟.. د. عمرو خالد يجيب

هل يجوز للزوج أن يجبر زوجته على العيش في شقة أهله؟ (الإفتاء تجيب)

أنت الآن على نظام "لا طاقة ولا ونس".. قاوم يأسك.. واعلم أن فرجه قريب

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 01 مايو 2020 - 11:36 ص
هناك مراحل وظروف في حياة كل امرئ منا .. لولا إيمانه بالله ..فعليًا لم يكن ليستطيع أن يعيشها أو حتى يكمل بعدها !.. لا طاقة .. ولا ونس .. ولا حتى أمل يلوح في الأفق .. مجرد أنك مؤمن بأن الأمر أمر الله عز وجل .. وأنك عبده سبحانه وفقط.. فيخفف عنك الأمر شيئًا.. لكن من داخلك لا تستطيع البوح بأي شيء.. تخشى أن يلومك الناس، ولا يفهمون قصدك، وما أنت عليه وبه.
هنا توقف برهة.. خذ نفسًا عميقًا.. اذهب وتوضأ.. ثم قف ليلاً وناج ربك.. واسأله رفع الغمة عن الناس.. ابك كما لم تبك من قبل.. ألح في الدعاء ولا تيأس من روح الله فهو وحده القادر على رفع أي بلاء مهما كان، قال تعالى: «إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ » (يوسف: 87).

لون أيامك كما تشاء


قد يقول قائل: إن هذه الأيام التي نعيشها إنما يلفها ويلونها ويحيط بها السواد، ربما هناك من الأحداث والظروف الحياتية المختلفة، التي تجعل يقول هذه الجملة، لكن وما ظننا برب العالمين، لذا عزيزي المسلم، لا جعل الحزن يصبح جزءًا من حياتك، إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك، وابحث عن السعادة في الوقوف بين يدي الله ليلا.
وأكثر من الأدعية التي كان يرددها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ومنها: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».. وكن على يقين أن كل هم أو مر سيمر، مهما تصورت أنه لا حل.
قال تعالى على لسان نبيه إبراهيم عليه السلام: « قالَ وَمَنْ يَقنَطُ مِن رَحْمَةِ رَبِّهِ إلا الضَّالونَ » (الحجر:56).

اقرأ أيضا:

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

كثرة البلاءات


البعض يرى في كثرة البلاءات التي نتعرض لها، من تفشي وباء لظروف اقتصادية صعبة، وهكذا، أنها غضب من الله عز وجل لا شك.. إذن هل كان الأنبياء وجميعهم عاش ظروفًا أصعب من تلك التي نعيشها الآن، غاصب عليهم المولى عز وجل؟.. بالتأكيد لا.. لكنه حينما يحب يبتلي ويختبر قوة صبر الناس، وما ذلك إلا ليميز الخبيث من الطيب.
وصدق الله تعالى إذ يقول: « وَإذا أذقنَا النَّاسَ رَحْمَة فرحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَة بِمَا قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ إذا هُمْ يَقنَطونَ » (الروم: 36)، لذا قم عزيزي المسلم وقاوم يأسك، واعلم أن فرجه قريب، وثق في ذلك مهما تتابعت الأيام الثقال.

الكلمات المفتاحية

الفرج اليأس كثرة الابتلاءات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هناك مراحل وظروف في حياة كل امرئ منا .. لولا إيمانه بالله ..فعليًا لم يكن ليستطيع أن يعيشها أو حتى يكمل بعدها !.. لا طاقة .. ولا ونس .. ولا حتى أمل يل