أخبار

حكم الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان.. بين السنة والنهي

لمنع اضطرابات الرحلات الجوية الطويلة.. ابتكار دواء لإعادة ضبط الساعة البيولوجية للجسم

حرقة المعدة علامة على أحد أخطر أنواع السرطان بالعالم

فضل الشهيد.. منزلة لا ينافسها عليها أحد

التشاؤم..اعتقاد وسلوك ينطوي على سوء ظن بالله وينافي التوكل

النبي: "أين هم من شعبان"؟.. حكايات وأسرار العبّاد

لهذه الأسباب.. صيام شعبان أفضل من صيام رجب

لماذا كان يخصّ النبي شهر شعبان بالصيام؟

غار حراء.. أول شاهد على نبوة محمد وحسن خلقه

ما حكم قراءة القرآن في السر دون تحريك الشفاه؟

"يمنون عليك أن اسلموا".. هذه قصتهم التي سطرها القرآن

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 03 مايو 2020 - 09:42 ص
أكبر منّة على البشر هي منة إرسال الرسل، والسعادة لمن اتبع الرسل وقبل دعواتهم وفي القلب منهم دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث جاءت شريعته أيسر الشرائع، وهديه عليه السلام أكمل الهدي.
وفد بني أسد حينما جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قدم عشرة رهط من بني أسد بن خزيمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول سنة تسع من الهجرة، فيهم حضرمي بن عامر، وضرار بن الأزور، ووابصة بن معبد، وقتادة بن القائف، وسلمة بن حبيش، وطليحة بن خويلد، ونقادة ابن عبد الله بن خلف ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد مع أصحابه، فسلموا.
 وقال متكلمهم: يا رسول الله، إنا شهدنا ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله.
وقال حضرمي بن عامر:  أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء، ولم تبعث إلينا بعثا.

اقرأ أيضا:

كلما زاد العبد في الهداية زاده الله نورًا على نور (الشعراوي) ، فنزلت فيهم: "يمنّون عليك أن أسلموا".
وروى ايضا: جاءت بنو أسد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله أسلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك العرب، وفي رواية بنو فلان. فأنزل الله تعالى: يمنون عليك أن أسلموا.
وكان معهم قوم من "بني الزنية" وهم بنو مالك بن ثعلبة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنتم بنو الرشدة»،  فقالوا: لا نكون مثل فلان.
وقد سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يومئذ عن العيافة والكهانة وضرب الحصى فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن ذلك كله.
 فقالوا يا رسول الله إن هذه الأمور كنا نفعلها في الجاهلية، أرأيت خصلة بقيت؟
قال: وما هي،  قال صلى الله عليه وسلم : الخط، علمه نبي من الأنبياء فمن صادف مثل علمه علم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحدهم ويدعى نقادة بن عبد الله":  «يا نقادة ابغ لي ناقة حلبانة ركبانة ولا تولهها على ولد».
 فطلبها في نعمه فلم يقدر عليها. فوجدها عند ابن عم له يقال له سنان بن ظفير، فأطلبه إياها، فساقها نقادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم-، فمسح ضرعها ودعا نقادة فحلبها حتى إذا أبقى فيها بقية من لبنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: أي نقادة أترك دواعي اللبن.
  فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم- وسقى أصحابه من لبن تلك الناقة، وسقى نقادة بقيته وقال: «اللهم بارك فيها من ناقة وفيمن منحها».
قال نقادة: قلت: وفيمن جاء بها يا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وفيمن جاء بها.


الكلمات المفتاحية

يمنون عليك أن أسلموا القرآن الإسلام بنو أسد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أكبر منّة على البشر هي منة إرسال الرسل، والسعادة لمن اتبع الرسل وقبل دعواتهم وفي القلب منهم دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث جاءت شريعته أيسر