أخبار

احذر.. هذه العادات تزيد من سوء أعراض القولون العصبي في الصيف

طريقة "فعّالة" لوقف دوار السفر.. تعرف عليها

"يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار".. كيف يكون ذلك يوم القيامة؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الطب النبوي يجعلك صحيح البدن سليم القلب .. هذه أهم ملامحه

لو أردت غفران ذنوبك كلها ودخول الجنة في مساكن طيبة من جنات عدن.. الزم هذه الفضيلة

"وآتيناه الحكم صبيًا".. هذا ما فعله نبي الله يحيي بن زكريا في صغره

ماذا تفعل إذا كنز الناس الذهب والفضة؟ (روشتة نبوية)

في العلاقات مع الناس: كن ولا تكن

كيف تنقذ ابنك من المخدرات؟ اطرق بابه مبكرًا بهذه النصائح

‫طمع أخي في بيت كنت سأشتريه فماذا أفعل؟

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 07 مايو 2020 - 01:31 م
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تقول صاحبته: "اشترى أخي شقة كان يعلم أنني أنوي شراءها، فهل يحق لي أن أغضب من تصرفه".
وأجاب أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ناصحًا السائلة بأن تعفو عن شقيقها، قائلاً: كل شيء نصيب، وإن كان من حسن صلة الرحم أنه كان يستأذنك إلا لو كان عارف إنه ليس معك قيمتها، أو استغل كلامك عنها بعد أن اتفقت مع صاحب الشقة، واشتراها من ورائك، إذ لا يجوز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يبع أحد على بيع أخيه ولا يخطب على خطبته".
وأشار إلى أنه لا يجوز البيع على البيع أو السوم على السوم، لأن هذا يسبب الأحقاد بين الناس لذا نهت عنه الشريعة الإسلامية، لكن ليس هناك مانع من أن تصارحيه بأنك حزنت منه بسبب هذا التصرف.




الكلمات المفتاحية

طمع شراء بيع دار الإفتاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ‫طمع أخي في بيت كنت سأشتريه فماذا أفعل؟