أخبار

لماذا كان يخصّ النبي شهر شعبان بالصيام؟

غار حراء.. أول شاهد على نبوة محمد وحسن خلقه

ما حكم قراءة القرآن في السر دون تحريك الشفاه؟

عشر نفحات ومكاسب فورية تحصل عليها بقراءة القرآن

أدعية مؤثرة ومبكية.. ماذا كان يقول الإمام أحمد في سجوده؟

هل جربت فضل هذا الخير.. كيف تمتلك شجرة في الجنة؟

كلما زاد العبد في الهداية زاده الله نورًا على نور (الشعراوي)

دلل الناس.. تحصل على نور عيونهم

10 أسباب تستعيد بها إيمانك حتى تنكشف الغمة ويأتي الفرج

إذا أردت فرجًا عاجلاً.. جرب هذا الدعاء في ركعتين بالثلث الأخير من الليل

‫طمع أخي في بيت كنت سأشتريه فماذا أفعل؟

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 07 مايو 2020 - 01:31 م
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تقول صاحبته: "اشترى أخي شقة كان يعلم أنني أنوي شراءها، فهل يحق لي أن أغضب من تصرفه".
وأجاب أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ناصحًا السائلة بأن تعفو عن شقيقها، قائلاً: كل شيء نصيب، وإن كان من حسن صلة الرحم أنه كان يستأذنك إلا لو كان عارف إنه ليس معك قيمتها، أو استغل كلامك عنها بعد أن اتفقت مع صاحب الشقة، واشتراها من ورائك، إذ لا يجوز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يبع أحد على بيع أخيه ولا يخطب على خطبته".
وأشار إلى أنه لا يجوز البيع على البيع أو السوم على السوم، لأن هذا يسبب الأحقاد بين الناس لذا نهت عنه الشريعة الإسلامية، لكن ليس هناك مانع من أن تصارحيه بأنك حزنت منه بسبب هذا التصرف.




الكلمات المفتاحية

طمع شراء بيع دار الإفتاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ‫طمع أخي في بيت كنت سأشتريه فماذا أفعل؟