أخبار

بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟

يوم الجمعة… محطة إيمانية تُرمّم القلب كل أسبوع.. يومٌ ليس كبقية الأيام

الإمام أبو حيّان الأندلسي… رحّالة العلم الذي جعل العربية وطنًا .. حين يصبح العلم رحلة عمر

المشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد

أفضل عصائر الفاكهة التي تساعد على إنقاص الوزن وخفض الكوليسترول

متى يكون الموت نعمة تحمد ربك عليها وتتمناها؟

من مفاتيح السعادة.. خمس أعمال تملأ الفراغ في قلبك

قبل النوم.. اشغل بالك بالذكر واترك الهم وسترى النتيجة

رغم قربنا من ربنا .. ليه رزقنا قليل ومش معانا فلوس كتير وحياتنا كلها تعاسة؟.. د. عمرو خالد يجيب

كيف يُحسِن الإنسان إلى من أساء إليه؟.. قصة شخص أرسل بهدية إلى من اغتابه (الشعراوي)

‫طمع أخي في بيت كنت سأشتريه فماذا أفعل؟

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 07 مايو 2020 - 01:31 م
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تقول صاحبته: "اشترى أخي شقة كان يعلم أنني أنوي شراءها، فهل يحق لي أن أغضب من تصرفه".
وأجاب أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ناصحًا السائلة بأن تعفو عن شقيقها، قائلاً: كل شيء نصيب، وإن كان من حسن صلة الرحم أنه كان يستأذنك إلا لو كان عارف إنه ليس معك قيمتها، أو استغل كلامك عنها بعد أن اتفقت مع صاحب الشقة، واشتراها من ورائك، إذ لا يجوز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يبع أحد على بيع أخيه ولا يخطب على خطبته".
وأشار إلى أنه لا يجوز البيع على البيع أو السوم على السوم، لأن هذا يسبب الأحقاد بين الناس لذا نهت عنه الشريعة الإسلامية، لكن ليس هناك مانع من أن تصارحيه بأنك حزنت منه بسبب هذا التصرف.




الكلمات المفتاحية

طمع شراء بيع دار الإفتاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ‫طمع أخي في بيت كنت سأشتريه فماذا أفعل؟