أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

رمضان لم ينته بعد ليلة 27..واصل اجتهادك والتمس ليلة القدر حتى آخر يوم

بقلم | خالد يونس | الجمعة 28 مارس 2025 - 12:54 م

اعتاد كثير من المسلمين أن يتكاسلوا عن العبادة وصلاة التراويح والتهجد بعد انقضاء ليلة السابع والعشرين من رمضان باعتبارها أقرب الليالي وأرجحها في أن تكون ليلة القدر.

 وفي شهر رمضان بالسنوات السابقة قبل كورونا كنا نشاهد المساجد تمتلئ عن آخرها في صلاتي التراويح والتهجد، بل ويصطف الناس في الشارع خارج المسجد بعده صفوف في ليلة 27 رمضان، ويحرص كثيرون على حضور ختمة القرآن في تلك الليلة، وفي اليوم التالي تجد المساجد خالية من المصلين باستثناء أعداد قليلة, وكأن رمضان قد ولى وانتهى.

 إتقان العمل للنهاية هدي نبوي 


وهذا الفهم مخالف لصحيح الدين الذي يحثنا على إتقان العمل حتى نهايته وانقضاء وقته بالكامل، فهذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم ومن بعدهم من السلف الصالح، ومنها اتمام العبادة إلى آخر يوم من شهر رمضان.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه»،  [رواه البيهقي].

اقرأ أيضا:

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

التمسوها في آخر ليلة من رمضان 


كما أن ليلة القدر ليست مؤكدة أنها ليلة السابع والعشرين، بل قال بعض أهل العلم أنها تتغير كل عام، قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله: (وإذا تأملنا الأدلة الواردة في ليلة القدر تبين لنا أنها تنتقل من ليلة إلى أخرى وأنها لا تكون في ليلة معينة كل عام، فالنبي صلى الله عليه وسلم )أُري ليلة القدر في المنام وأنه يسجد في صبيحتها في ماء وطين، وكانت تلك الليلة ليلة إحدى وعشرين).

 بل أنه صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة»  [صحيح ابن خزيمة].

وقال كذلك: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه»  أي من قام رمضان كله، وبالتالي فإن تفويت أي يوم من رمضان قد يحرمك من هذا الفضل أو قد يُنقصه، فليحرص كل مسلم ومسلمة على إتمام العبادة حتى آخر لحظة في رمضان حتى ينال جائزة عفو الله ومغفرته وعتقه من النار.

اقرأ أيضا:

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

اقرأ أيضا:

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

الكلمات المفتاحية

ليلة القدر ليلة 27 رمضان إتقان العمل الاجتهاد في العبادة الهدي النبوي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled اعتاد كثير من المسلمين أن يتكاسلوا عن العبادة وصلاة التراويح والتهجد بعد انقضاء ليلة السابع والعشرين من رمضان باعتبارها أقرب الليالي وأرجحها في أن تكو