أخبار

مع آذان الفجر .. توجه إلي ربك بهذا الدعاء كل ليلة

تعرّف علي اسم الله "الوهاب" في دقيقة واحدة.. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "العقل والقلب جناحان يحلق بهما الإنسان"

تزوجت ثم تبينت أن زوجها لا يزال حيا.. فما العمل؟

موقف مذهل لصحابي في التحكم بالغضب.. هكذا تعلم الأحنف بن قيس الحلم منه

مجمع البحوث الإسلامية يطلق حملة: "فاتبعوه واتقوا" لدحر التعصب الأعمي

الأسباط ورد ذكرهم في القرآن.. فمن هم وما عددهم؟

5مشاهد مثيرة تؤكد محبة الصحابة للنبي .. بأبي أنت وأمي يا رسول الله

حكم تأخير إخراج زكاة المال من أجل تزويج الأولاد

10 ارشادات للحصول على مظهر أنيق بدون تكلفة مالية عالية

"والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة".. احذر أن تعجب بعبادتك في رمضان فيحبط عملك

بقلم | خالد يونس | السبت 16 مايو 2020 - 09:17 م
Advertisements

 البعض قد يجتهد في العبادة في شهر رمضان بشكل كبير، فيختم القرآن الكريم قراءة وتلاوة عدة مرات خلال الشهر، وقد يصلي 20 ركعة وأكثر في قيام الليل يوميًا ، وقد يخرج من الصدقات الكثير، ويقوم بعمل أوراد من ذكر الله آلاف المرات، ولكن قد تأتيه لحظة يعجب بعمله وينظر إليه نظرة استكثار رغم أنه لا يعلم هل قبل الله عمله أم لا، وهنا يكون الخسران المبين ، ويكون قد فتح المسلم لنفسه بابًا لإحباط عمله عند الله عز وجل، فيضيع العمل الصالح ولا يكون له أجر ولا ثواب ويصبح هباءًا منثورًا.

 فمن صفات الصالحين أهل السبق و السرور في الآخرة أنهم يفعلون الخير و يعملون الصالحات مع الخوف ألا يتقبل منهم لعلمهم بمقام الله و ما يستحقه من عبادة و علمهم بتقصير البشر عن وفاء الله حقه و شكره  على نعمه وآلائه التي لا تعد ولا تحصى, كما من رحمة الله تعالى عليهم و على العباد عدم تكليفهم بما هو فوق الاستطاعة , و يوم الوقوف بين يديه ستتحقق العدالة لا محالة و لا يظلم ربك أحداً .

والمسلم مهما قدم من طاعات لربه ومهما عمل من أعمال صالحة يظل يخشى الله عز وجل ولا يشعر بالأمان من غضبه وعذابه، ويشفق على نفسه من لقاء ربه، ويمتثل صفة هؤلاء المؤمنين الخاشعين المتقين الذين قال الله عز وجل فيهم: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ) الآية 60 - سورة المؤمنون.

عائشة تسأل الرسول الكريم 

علماء التفسير قالوا في هذه الآية أي : يعطون العطاء وهم خائفون ألا يتقبل منهم ، لخوفهم أن يكونوا قد قصروا في القيام بشروط الإعطاء . وهذا من باب الإشفاق والاحتياط ، كما قال الإمام أحمد :حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا مالك بن مغول ، حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، عن عائشة; أنها قالت : يا رسول الله ، ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) ، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر ، وهو يخاف الله عز وجل؟ قال : " لا يا بنت أبي بكر ، يا بنت الصديق ، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق ، وهو يخاف الله عز وجل " .

وهكذا روى نفس الحديث الترمذي وابن أبي حاتم ، من حديث مالك بن مغول ، به بنحوه . وقال : " لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ، وهم يخافون ألا يقبل منهم.

وفي كتب التفسير أيضَا: حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد : ( يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) قال : يعطون ما أعطوا وينفقون ما أنفقوا ويتصدقون بما تصدقوا وقلوبهم وجلة ; اتقاء لسخط الله والنار . وعلى هذه القراءة ، أعني على ( والذين يؤتون ما آتوا ) قرأة الأمصار ، وبه رسوم مصاحفهم وبه نقرأ ; لإجماع الحجة من القراء عليه ، ووفاقه خط مصاحف المسلمين .

يفعلون الخيرات وهم وجلون 

وروي عن عائشة رضي الله عنها في ذلك ، ما حدثناه أحمد بن يوسف ، قال : ثنا القاسم ، قال : ثنا علي بن ثابت . عن طلحة بن عمرو ، عن أبي خلف ، قال : دخلت مع عبيد بن عمير على عائشة ، فسألها عبيد ، كيف نقرأ هذا الحرف ( والذين يؤتون ما آتوا ) ؟ فقالت : ( يؤتون ما آتوا ) . وكأنها تأولت في ذلك : والذين يفعلون ما يفعلون من الخيرات وهم وجلون من الله .

كالذي حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا الحكم بن بشير ، قال : ثنا عمر بن قيس ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : قالت عائشة : " يا رسول الله ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) هو الذي يذنب الذنب وهو وجل منه؟ فقال : لا ولكن من يصوم ويصلي ويتصدق وهو وجل " .

اقرأ أيضا:

مجمع البحوث الإسلامية يطلق حملة: "فاتبعوه واتقوا" لدحر التعصب الأعمي

اقرأ أيضا:

هادم اللذات الذي يأتي بغتة.. لهذا كره الإمام أحمد بن حنبل موت الفوات


موضوعات ذات صلة