أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

سامح واعف.. من يستحق فقط

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 21 مايو 2020 - 12:24 م
ديننا يعلمنا السماح والعفو، لكن الناس الذي نعيش معهم لا يستحقون ذلك، تعاملت بمبادئ وأخلاق ديني، لكني تألمت كثيرًا، سامحت وعفوت عمن خذلوني وخدعوني، ولكنهم لم يقدروا ذلك وبمجرد ان أتت الفرصة كرروا نفس الموقف وتحطم قلبي ثانية؟
(ه. ي)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
من الأولى أن تغير أسلوب حياتك وتعاملاتك مع الآخرين بدلًا من أن تتجنبهم تمامًا، أنت المسئول عن تكرار خذلانك ووجع قلبك، أنت من وثقت بمن خانك وخدعك مرة أخرى، ولم تضع حدودًا في التعامل معهم.
أنت من تسببت في أذيتك بنفسك، فأنت تستحق ما حدث لك وتشعر به، لأنك سمحت لأشخاص مخادعين كاذبين أن يلعبوا بك مرة أخرى بعد ثقتك بهم من جديد.
يُنصح بضرورة وضع حدود عند بداية أي علاقة كانت صداقة أو حب أو زمالة وغيرها، أصنع لنفسك شخصية يحترمها جميع من حولك ولا تختلط بمن يسئ لك ولا يحترمك فالحياة ليست للضعفاء يا صديقي.

اقرأ أيضا:

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟






الكلمات المفتاحية

السماح العفو الصفح

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ديننا يعلمنا السماح والعفو، لكن الناس الذي نعيش معهم لا يستحقون ذلك، تعاملت بمبادئ وأخلاق ديني، لكني تألمت كثيرًا، سامحت وعفوت عمن خذلوني وخدعوني، ولك