أخبار

عش بطبيعتك ودع التكلف.. بهذا أمرنا الإسلام

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

لماذا الموت نذير فرحة لا حزنًا؟

صلاة تحرمك على النار وأخرى تنال بها الرحمة

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم؟

الكذب بغيض كله .. وهذه أبشع صوره

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

أسهل عبادة.. أجرها عظيم وأفضل من الجهاد وبها تطمئن القلوب وترتفع الدرجات

جهاد النفس الحقيقي في نقاء قلبك.. كيف تنتصر عليها؟

سامح واعف.. من يستحق فقط

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 21 مايو 2020 - 12:24 م
ديننا يعلمنا السماح والعفو، لكن الناس الذي نعيش معهم لا يستحقون ذلك، تعاملت بمبادئ وأخلاق ديني، لكني تألمت كثيرًا، سامحت وعفوت عمن خذلوني وخدعوني، ولكنهم لم يقدروا ذلك وبمجرد ان أتت الفرصة كرروا نفس الموقف وتحطم قلبي ثانية؟
(ه. ي)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
من الأولى أن تغير أسلوب حياتك وتعاملاتك مع الآخرين بدلًا من أن تتجنبهم تمامًا، أنت المسئول عن تكرار خذلانك ووجع قلبك، أنت من وثقت بمن خانك وخدعك مرة أخرى، ولم تضع حدودًا في التعامل معهم.
أنت من تسببت في أذيتك بنفسك، فأنت تستحق ما حدث لك وتشعر به، لأنك سمحت لأشخاص مخادعين كاذبين أن يلعبوا بك مرة أخرى بعد ثقتك بهم من جديد.
يُنصح بضرورة وضع حدود عند بداية أي علاقة كانت صداقة أو حب أو زمالة وغيرها، أصنع لنفسك شخصية يحترمها جميع من حولك ولا تختلط بمن يسئ لك ولا يحترمك فالحياة ليست للضعفاء يا صديقي.

اقرأ أيضا:

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم






الكلمات المفتاحية

السماح العفو الصفح

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ديننا يعلمنا السماح والعفو، لكن الناس الذي نعيش معهم لا يستحقون ذلك، تعاملت بمبادئ وأخلاق ديني، لكني تألمت كثيرًا، سامحت وعفوت عمن خذلوني وخدعوني، ولك