أخبار

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

حين تتحول النعمة إلى فتنة.. كيف يحفظ المسلم قلبه؟

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

آيات الأمل في القرآن وصفة رائعة تحقق لنفسك الأمل.. يكشفها عمرو خالد

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

دعاء الاستعاذة من حر جهنم والعتق من النار

الفرق بين الغيظ والغضب والغل والحقد.. وهكذا تتحرر منهم

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 25 مايو 2020 - 10:00 ص
من الصعب جدًا، أن يتحكم أحدهم في شعوره سواء بالغيظ أو الغِل، تجاه أي شخص يرى أنه أذاه ..لكل هؤلاء توقف قليلا أمام هذه الآية الكريمة، قال تعالى: «قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ».. علينا أن نعلم بدايةً ما هو الفرق بين الغيظ والغضب والغل والحقد؟.
- الغضب : شعور بشري مسموح به في أُطر محددة، كأن تنفس عن تغيير ما حدث في القلب، بمعنى أنه فعل في القلب يظهر في الجوارح..
- الغيظ والغل والحقد : فسرها العلماء أنهم أفعال في القلب لا تظهر في الجوارح .. غضب كامن في الخفاء ..
إذن ليست المشكلة أنك تغضب في حدود ومنطق .. لكن المشكلة في (الغِل والغيظ والحقد)، الذي يملأ قلبك شيئا فشيئا .. حتى يستطيع أن يتمكن منك ويحولك إلى صاحب قلب مريض.

الغل والأمراض الخبيثة


سبحان الله.. فقد ربط بعض العلماء بين هذه المشاعر القاتمة، من غل وحقد وغيظ، وبين الأمراض الخبيثة التي تصل بالإنسان إلى الموت .. (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ )!
لماذا يحدث ذلك ؟
لأسباب عديدة:
- ألا يكون لديك (الصدق) والوضوح مع نفسك ومع الله عز وجل ومع الآخر.. فلا تملك حقًا في المواجهة ، فتلجأ إلى التكتم ما يصل بك إلى الغل ..
- أو لأنك عندك (خوف) مبالغ فيه من تغيير حال، تغيير رزق، تغيير وضع، تغيير مشاعر .. الأخر سبب فيه بشكلٍ ما.. هذا الخوف يوصلك إلى مرحلة الذل ، فالخوف والذل تحولوا لغِل مكتوم في قلبك.
- أو لأنك عندك (وسواس) مسيطر عليك يعميك عن الحق وعن أن تكون مركزيتك الله سبحانه وتعالى في الحكم على الأمور، فيتحول لغِل كمحاولة للانتصار والسيطرة بأي شكل ..
كل هذا يجعلك إنسان ضعيف عاجز لا تستطيع أن تواجه نفسك أو الأخر أو الظروف .. فكل هذا العجز في النهاية يتحول إلى غِل.

اقرأ أيضا:

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

ما هو أكبر من الغل


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ »، المشكلة إذن في عدم المواجهة.. مشاعر مكبوتة بداخلك لكن للأسف كلها كره وحقد وفقط.
ومع الوقت يتحول هذا الغيظ والغِل، لكراهية لا حدود لها وحسد وتمني زوال نعمة وشر وانتقام .. قد يتفاوت الشعور بالغِل حسب كل إنسان ودرجة تطهيره لقلبه، لذلك من أهم سمات المؤمنين في الجنة أن قلوبهم تُنزع منها الغِل تمامًا .. قال تعالى: «وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ».
الخلاصة ..
مستحيل أن تعيش مرتاح أو مطمئن في الدنيا وفي قلبك غِل .. مستحيل أن تؤدي دورك ورسالتك وفي قلبك غِل .. مستحيل أن تكون مؤمن إيمانًا حقيقيًا بالله أو يجتمع حب الله ورسوله مع غِل لبشر!
فعليك بالآتي:
١- أن تكون صادقًا وواضحًا
٢- شجاع ولا يحركك أي خوف
٣- اغضب وعبّر عن شعورك بأصول ومبادئ
٤- ارضى بحالك وركز مع نفسك
٥- لا تفرط في حقوقك
٧- طهر قلبك أولا بأول .. واشغله بأهداف أكبر
٨- الهجر الجميل ..

الكلمات المفتاحية

الغيظ الغضب الحقد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من الصعب جدًا، أن يتحكم أحدهم في شعوره سواء بالغيظ أو الغِل، تجاه أي شخص يرى أنه أذاه ..لكل هؤلاء توقف قليلا أمام هذه الآية الكريمة، قال تعالى: «قُلْ