أخبار

سرعة مشيك المعتادة تكشف عن طول عمرك المتوقع

نصائح ذهبية.. كيف يستعيد كبار السن حيويتهم ويمكافحون الخمول بعد سن الستين؟

كيف تحول نفور زوجة من زوجها إلى حب بفضل دعاء رسول الله لهما؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

سؤال الناس من غير حاجة يجلب الذل والفقر.. تعرف على مساوئه

معجزات وكرامات زائدة.. ما أعطي نبي إلا أعطي رسول الله أكثر منه

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

"قيام الليل".. سنة حرص عليها رسول الله حتى في مرضه

آيات قرآنية وطرق رائعة تفتح لك أبواب الاستمتاع بكون الله والحياة.. لا تفوتك

للذين يخشون لقاء الله.. اسمع هذا الحديث وكن حسن الظن باللقاء

ما هي أحب الأعمال إلى الله تعالى؟

بقلم | عاصم إسماعيل | السبت 30 مايو 2020 - 01:07 م
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول صاحبه: "ما هي أحب الأعمال إلى الله؟".
وأجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، عبر خدمة البث المباشر للدار على موقع "فيس بوك" قائلاً":
إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، والصلاة فى وقتها، الجهاد في سبيل الله، الصدقات.
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال: "أدوَمُها وإن قلَّ"، ومن فضلها أنّها من صفات المؤمنين الموفّقين، وقد وصّى الله تعالى بها عبادَه من الأنبياء، ومن ثمراتها أنّها سبيلٌ لزيادة الإيمان، ووقايةٌ من الغفلة التي قد تكون سببًا في الخسران والهلاك، وهي سبب لنجاة الإنسان وقت المصائب، وسبب لتحصيل محبّة الله تعالى ودخول الجنّة، ولمحو الذنوب، ولحسن الخاتمة.

اقرأ أيضا:

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟وأحب الأعمال لله تعالى هي الإيمان بالله تعالى، والصلاة على وقتها، و بر الوالدين، والجهاد فى سبيل الله، و صلة الأرحام، وقراءة القرآن والصدقات، وكل هذه أعمال يحبها الله عز وجل.
والأهم في هذه الاعمال أن يداوم الإنسان على فعلها فلا يبر الإنسان منا أمه إلا يوم عيد الأم فقط ويتركها طوال العام لا يطيعها، ولا أن يخرج صدقة فى رمضان ويظل باقى العام لا يخرج صدقات، فأحب الأعمال لله عز وجل أدومها وإن قل.

الكلمات المفتاحية

أحب الأعمال إلى الله الطاعة العبادة الصلاة الجهاد في سبيل الله

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول صاحبه: "ما هي أحب الأعمال إلى الله؟".