أخبار

بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟

يوم الجمعة… محطة إيمانية تُرمّم القلب كل أسبوع.. يومٌ ليس كبقية الأيام

الإمام أبو حيّان الأندلسي… رحّالة العلم الذي جعل العربية وطنًا .. حين يصبح العلم رحلة عمر

المشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد

أفضل عصائر الفاكهة التي تساعد على إنقاص الوزن وخفض الكوليسترول

متى يكون الموت نعمة تحمد ربك عليها وتتمناها؟

من مفاتيح السعادة.. خمس أعمال تملأ الفراغ في قلبك

قبل النوم.. اشغل بالك بالذكر واترك الهم وسترى النتيجة

رغم قربنا من ربنا .. ليه رزقنا قليل ومش معانا فلوس كتير وحياتنا كلها تعاسة؟.. د. عمرو خالد يجيب

كيف يُحسِن الإنسان إلى من أساء إليه؟.. قصة شخص أرسل بهدية إلى من اغتابه (الشعراوي)

كيف أستعيد علاقتي بزوجتي بعد أن أصابها الفتور؟

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 31 مايو 2020 - 11:59 ص
متزوج منذ أكثر من 7 سنوات عن حب، لكن للأسف مع الوقت والانشغال في العمل، ومشاكله، لم تعد علاقتنا كالماضي، كيف لي أن أستعيد قوة العلاقة كما كانت؟
(ر. م)

تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:
مشاركة الزوجة اهتماماتك ونجاحاتك من أهم ما يقوي العلاقة فيما بينكما، حيث أنها وقتها ستشعر أنها جزء من عالمك، وهذا الأمر له تأثير إيجابي عليك، فالفرح بنجاحك مع شريك حياتك له متعته الخاصة.
مشاركة الزوجة في مشاكلك أيضًا له تأثيره الخاص على العلاقة، فشعورها بمدى احتياجك لها يشعرها بقيمتها في حياتك، وأنك تثق في رأيها وتحب وجودها، فعليك أن تشاركها في مشاكلك والتحديات التي تقابلك.
وكما تشارك الزوجة الزوج وتشعره بوجودها وأهميتها وحبها، على الزوج أيضًا أن يشعرها بحبه واهتمامه، فلا مانع من مشاركتها في مهام المنزل وشراء مستلزمات البيت، ولا تنس دورك في تربية الأبناء حتى لا تشعر بالغربة عنك.

اقرأ أيضا:

بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟


الكلمات المفتاحية

مشاكل زوجية علاقات زوجية علاقات أسرية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled متزوج منذ أكثر من 7 سنوات عن حب، لكن للأسف مع الوقت والانشغال في العمل، ومشاكله، لم تعد علاقتنا كالماضي، كيف لي أن أستعيد قوة العلاقة كما كانت؟