أخبار

العطور والبلاستيك يزيد من خطر إصابة الحوامل بارتفاع ضغط الدم

دراسة: تناول حبة طماطم يوميًا يحمي من مرض الكبد الدهني

أذنبوا وأحسنوا الظن بالله.. كيف كانت قبورهم؟

لماذا الله صبور علينا.. وإن كنا غير أهل لذلك؟ !

أشبعت بطنه ولكن أفسدته.. كيف تصلح ابنك قبل فوات الأوان؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

حتى لا تندموا بعد فوات الأوان.. لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم: "شكراً"

التخفيف في الصلاة مطلوب.. لكن ما هي الشروط التي يجب مراعاتها؟

15 حارسًا خاصًا للنبي..كيف يستقيم ذلك مع قوله تعالى: "والله يعصمك من الناس"؟

عندما يحكي لي أحد عن بلائه أو مصائبه أحمد الله أمامه أنه عافاني.. هل أنا مخطئ؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 18 فبراير 2021 - 10:18 م


بعض أصدقائي يحكون لي عن الكوارث والمصائب التي حدثت لهم، والبعض منهم يحكي عن عذاباته مع أسرته أثناء طفولته، فأجد نفسي بشكل تلقائي، أحمد الله أمامه أن أسرتي كانت سوية، وأنني نجوت من المرور بخبرة مؤلمة مثل هذه،  وأنني معافى والحمد لله من مثل حوادثهم، ومصائبهم، فبعضهم قاطعني، والبعض الاخر أظهر غضبه مني، ولم يعد يحكي لي عن شيء.

هل كنت أنا السبب في ردود أفعالهم، هل أنا أخطأت؟


الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

عندما يحكي لنا البعض عن خبرات مؤسفة، وأحداث مؤلمة، فهو بالطبع في احتياج للمواجدة، أي وضع نفسك مكانه، والاحساس به، والتعاطف معه.

وبالطبع ما فعلته أنت ليس هكذا بالمرة.

ما فعلته يزيد المتألم ألمًا، ويشعره بأنه بالنسبة لك "هواء"، وأنك بلا مشاعر، ولا إنسانية.

قال بعض أهل العلم: إن رأيت أهل البلاء فلا تحمد الله على العافية أمامهم، ولا تهمه؛ حتى لا يفهم أنك تحمد الله على العافية من بلائه،  فيحزن قلبه أو يسخط على قدر الله.

درب نفسك على المواجدة، والتعاطف، ورقة القلب، ومشاركة الآخرين مشاعرهم، والشعور بهم، فهذه مهارة انسانية مطلوبة، وتذكر أنه كما تدين تدان.








الكلمات المفتاحية

بلاء مصائب عافية أصدقاء مواجدة تعاطف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعض أصدقائي يحكون لي عن الكوارث والمصائب التي حدثت لهم، والبعض منهم يحكي عن عذاباته مع أسرته أثناء طفولته، فأجد نفسي بشكل تلقائي، أحمد الله أمامه أن أ