أخبار

راحة للجسم والعقل معًا.. خطوات علمية تضمن لك الحصول على نوم مثالي

صحة الدماغ تبدأ من طبقك.. أفضل الأطعمة التي تحمي عقلك من الشيخوخة والنسيان

ثلاثة أصناف يبغضهم الرسول.. احذر أن تكون واحدًا منهم

عمرو خالد يسرد: قصة الست الأصيلة.. "هو ده اللي هاتقدري تعيشي معاه مطمنة"

ولك بالمثل.. هل جربت أن تذوق حلاوة الدعاء بظهر الغيب؟

تعرف على أهم صفة يريد الشيطان أن يوقعك فيها

متى تكون النظرة الأولى محرمة؟ (الشعراوي يجيب)

لماذا أولى الإسلام فترة الشباب كل هذه العناية؟

لماذا نحتاج السند؟.. لهذا طلب "موسى" من الله أن يشدد أزره بأخيه "هارون"

حق المسلم على أخيه... روابط الإيمان وأسس المجتمع المتماسك.. تعرف عليه

عندما يحكي لي أحد عن بلائه أو مصائبه أحمد الله أمامه أنه عافاني.. هل أنا مخطئ؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 19 اغسطس 2026 - 12:13 م


بعض أصدقائي يحكون لي عن الكوارث والمصائب التي حدثت لهم، والبعض منهم يحكي عن عذاباته مع أسرته أثناء طفولته، فأجد نفسي بشكل تلقائي، أحمد الله أمامه أن أسرتي كانت سوية، وأنني نجوت من المرور بخبرة مؤلمة مثل هذه،  وأنني معافى والحمد لله من مثل حوادثهم، ومصائبهم، فبعضهم قاطعني، والبعض الاخر أظهر غضبه مني، ولم يعد يحكي لي عن شيء.

هل كنت أنا السبب في ردود أفعالهم، هل أنا أخطأت؟


الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

عندما يحكي لنا البعض عن خبرات مؤسفة، وأحداث مؤلمة، فهو بالطبع في احتياج للمواجدة، أي وضع نفسك مكانه، والاحساس به، والتعاطف معه.

وبالطبع ما فعلته أنت ليس هكذا بالمرة.

ما فعلته يزيد المتألم ألمًا، ويشعره بأنه بالنسبة لك "هواء"، وأنك بلا مشاعر، ولا إنسانية.

قال بعض أهل العلم: إن رأيت أهل البلاء فلا تحمد الله على العافية أمامهم، ولا تهمه؛ حتى لا يفهم أنك تحمد الله على العافية من بلائه،  فيحزن قلبه أو يسخط على قدر الله.

درب نفسك على المواجدة، والتعاطف، ورقة القلب، ومشاركة الآخرين مشاعرهم، والشعور بهم، فهذه مهارة انسانية مطلوبة، وتذكر أنه كما تدين تدان.








الكلمات المفتاحية

بلاء مصائب عافية أصدقاء مواجدة تعاطف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بعض أصدقائي يحكون لي عن الكوارث والمصائب التي حدثت لهم، والبعض منهم يحكي عن عذاباته مع أسرته أثناء طفولته، فأجد نفسي بشكل تلقائي، أحمد الله أمامه أن أ