أخبار

بماذا أقول حين أسأل ربي؟.. الإجابة على لسان النبي

د. عمرو خالد يكتب: الكون خير شاهد على عظمة الخالق

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

عندما تشتد الابتلاءات.. دمعة بسيطة خشية من الله قد يكون فيها الفرج

ابدأ صباحك بهذا الدعاء.. يكن يومك مختلفًا

هل يجتمع الإيمان مع شعبة من الكفر أو النفاق في قلب المسلم؟

اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله.. كيف تكون مؤمنًا حقًا؟

نعرف "ذا النورين".. فمن يكون "ذا النور" وما قصة استشهاده؟

إذا أردت جماع الخير... استسلم لإرادة الله ومشيئته

أختي تفتعل المشكلات وتوغر صدر أمي عليّ .. كيف أتصرف معها؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 31 مايو 2020 - 08:00 م

لدي أخت تصغرني بعام تتسبب لي بمشاكل مع أمي فهي تظهر الطيبة والرقة طيلة الوقت،  ولكن عندما يحدث بيني وبينها خلاف عادي مثلما يحدث بين الأخوات يصبح رد فعلها قاسي.

وكانت آخر مشكلة أنها جاءت لزيارتنا وأولادها والمبيت، وأن أعيش مع والدتي لأنني غير متزوجة،  ولي غرفة وسرير، فطلبت منها ألا  يشاركني أحد هذه المرة في سريري نظرًا لمعاناتي من مشكلات صحية في فقرات الرقبة، فغضبت وأوغرت صدر أمي علي وأصرت على المغادرة وكان الوقت متأخرًا، مما زاد حنق أمي علي، فتنازلت وقلت لها أنني آسفة وسأترك لها السرير كله، لكنها رفضت، وغادرت فعلا، وتركت البيت مشتعلًا.

وهكذا هي دائمًا تستغل حب أمي لها،  ولا ترى نفسها مخطئة أبدًا، وأنا تعبت نفسيًا، لدرجة أني  بدأت أصاب بأزمات ونوبات مرارة بسبب الضغط العصبي،  وكتمي لمشاعر الغضب حتى لا تتعب أمي، ما الحل؟

الرد:
لاشك أن أنماط العلاقات السوية يا عزيزتي لا يشوبها هذا النوع من العدوان السلبي الذي تقوم به أختك.
بالطبع هناك "خلل" في العلاقة بينكما، ومن حقك التمسك بعلاقة سوية لا تهينك، ولا تؤذيك، وهي كذلك، هذه أبسط الحقوق المشروعة في العلاقات.
ولإدارة علاقات جيدة لابد من تعلم مهارات ذلك، والعلاقة الأولى والأكثر أولوية ومتاحة وفي ملعبك هي علاقتك بوالدتك، قوي علاقتك بها، أحسني إليها ما استطعت، وأكرميها، وتحببي إليها، وأمامك متسع لفعل ذلك فأنت مقيمة معها، وعند قدميها، احتلي موقعًا في قلبها، وعندها لن تتأثر سريعًا للاندفاع تجاه أختك حتى لوكانت مخطئة، ستتريث وستتفهم، وستحاول وزن الكفة بينكما ولن تظل على عادتها في الانحياز بالباطل لصف أختك.

اقرأ أيضا:

ابنتي مقبلة على الثانوية العامة وفقدت رغبتها في التفوق.. ما الحل؟
أقول لك هذا يا عزيزتي لأن تغيير الآخرين ليس بملكنا، ولا على هوانا، فلنركز على أنفسنا، نغير نحن طرق تعاملنا، واستجابتنا، وردود أفعالنا، وهكذا.
جربي المداراة مع أختك، بشرط ألا تفعلي ذلك عن ضعف يظهر في نبرة صوتك، لغة جسدك، واجعلي تعاملك معها غير مشروط، أعطها فرصة للتغيير في التعامل معك، مع الرفض بحسم للإهانة، وترسيخ "الاحترام" المتبادل، كوني لطيفة مع وضع حدود لا تسمحي بتجاوزها مهما غضبت، أعرف أن الأمر صعب، ولكنه يستأهل بذل الجهد، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

هل أمنح خطيبي "قبلة" بناءً على إلحاحه وتهديده بفسخ الخطوبة؟

اقرأ أيضا:

تعبت من الحياة مع زوجي وأشعر أنني خادمة وفقط.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟


الكلمات المفتاحية

علاقة أخوات عدوان سلبي رفض احترام حسم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لدي أخت تصغرني بعام تتسبب لي بمشاكل مع أمي فهي تظهر الطيبة والرقة طيلة الوقت، ولكن عندما يحدث بيني وبينها خلاف عادي مثلما يحدث بين الأخوات يصبح رد فع