أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

خائفة من الطلاق.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 08:59 م

أنا سيدة متزوجة منذ 7 سنوات، ومشكلتي أنني أخاف من الطلاق جدًا، وبالتالي كلما حدثت مشكلة مع زوجي أبادر بالاعتذار ولو كان هو المخطئ، واتقبل كل الاهانات، والشتم، والمعاملة السيئة، وأنا الآن متعبة نفسيًا ولا أدري ماذا أفعل؟

الرد: 

مرحبًا بك يا صديقتي، لا أدري ما سبب خوفك هذا غير المبرر بدليل يدعمه؟ هل يهددك زوجك مثلا بالطلاق؟ هل لمح به بدون تصريح؟!
المشكلة يا سيدتي لديك هي في "الخوف" لا "الطلاق".
أنت تقبليين تصرفات تهدم العلاقة الزوجية بسبب الخوف، فالاهانات عكس الاحترام المتبادل، والاحترام هو عمود العلاقة، بدونه تنهار، وإن بقيت للعيان قائمة فإنما هي على شفا جرف هار، ومآلها الانهيار.
اسألي نفسك عن سبب هذا الخوف، للتخلص منه، فالخائف لا يستطيع اتخاذ قرار، ولا تحكم في مشاعر، ولا التصرف بشكل سوي، ولا اقامة علاقات سوية أو العيش في حياة طيبة.
وقبولك لكل ما يحدث في علاقتك بزوجك بدون اصلاحها، سيؤدي  إلى النهاية التي تخافين منها، وهذا يتطلب الاستعداد لا الخوف، ودمت بخير.







الكلمات المفتاحية

الطلاق زوج اهانة شتم قبول خوف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا سيدة متزوجة منذ 7 سنوات، ومشكلتي أنني أخاف من الطلاق، فكلما حدثت مشكلة بيني وبين زوجي أخاف أن تنتهي بالطلاق، وبالتالي أقبل كل الإهانات منه، والمعا