أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

نظرة الناس اللاأخلاقية للممرضة دفعتني لتنازلات كثيرة وأنا الآن نادمة.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 06 يناير 2025 - 11:35 ص

أنا فتاة من الشرقية من عائلة طيبة، تعليمي متوسط، بدأت حياتي من سن السادسة عشرة،  شاءت الظروف أن أشتغل ممرضة بأحد المستشفيات وكنت في تلك السن زهرة يانعة جميلة أتدفق بالمرح والحياة والنشاط.

وأقبل على عملي برغم ما لاحظت من احتقار الناس لهذا العمل النبيل، والغريب أن الناس يأخذون منا صحتنا وشبابنا ويبخلون علينا حتى بالتقدير والتشجيع الأدبي في مقابل عمرنا الذي نبذله مجانًا للمرضى.

وكان لهذا النكران والهوان والاحتقار الذي أحس به في كل مكان أثره في نفسي،  فبدأت أفقد ثقتي بالمثل والأخلاق،  وبدأت أقول لنفسي، إذا كان هذا رأي الناس في الممرضة أنها فتاة خليعة تمشي على كيفها فلماذا أعذِّب نفسي بالحرمان وأضيِّع عمري خلف تقدير لن أحصل عليه، ولماذا أجري خلف الشرف والشرف يتبرأ مني؟!

وبدأت أسهر،  وأتمتع بكل لحظة في حياتي حتى أفقت في يوم وقد وصلت إلى السابعة والعشرين من عمري،  ولم أعثر بعد على حب عظيم أعتز به، أو رجل نبيل أطمئن إليه

كل الرجال الذين عرفتهم كانوا غشاشين.

عدت بذاكرتي إلى الوراء، وندمت حيث لا ينفع الندم على كل خطوة مشيتها مع رجل وعدني بالزواج وهرب.

ولكن المشكلة الآن أنني أكبر ،  وفرص الزواج تقل يومًا بعد يوم، وأنا تعودت أن يكون معي رجل،  وأشعر أني عاجزة أن أرجع كما كنت زمان وأستغني عن هذه الحكاية، وكلما فكرت في المستقبل اسودَّت الدنيا في وجهي ورحت أبكي وأمزق شعري في حرقة ومرارة، ماذا أفعل؟

الرد:
مرحبًا بك صديقتي، لا أخفي تعاطفي مع ما تعرضت له، واندفاعك لطريقة تعامل مع الذات لم تفدها بل أضرتها شديد الضرر.
تأتي دائمًا أكبر مشكلاتنا وإضرارنا بأنفسنا عندما نتخذ صورتنا الذاتية من تصورات الناس، وأحكامهم.
إننا نسقط في بئر سحيقة من انعدام تقدير الذات،وإهانتها، والسعي لإشباع احتياجاتها بشتى السبل ولو كانت خاطئة، ونقل نغرق في البئر بلا سيارة تلتقطنا.

اقرأ أيضا:

خطيبي عمله بعيد عن مكان إقامتنا بعد الزواج ولن يبيت معي كل أيام الأسبوع.. ما العمل؟

لا توجد سيارة يا صديقتي يلتقطون النساء المحرومات، منعدمات التقدير لذواتهن، لا أحد سوى أسماك قرش مفترسة تتشمم رائحة دماء الضحايا، وهو ما حدث من قبلك مع غيرك ومعك وسيظل ما دامت هناك ساقطات في البئر بلا هوادة.

اقرأ أيضا:

حزينة على فراق خطيبي بسبب تعاطيه الحشيش وكذبه.. لماذا يحدث لي ذلك مع أني من فسخت؟الحل لنفسك من نفسك وبنفسك، أنت من سيلتقط نفسك من غيابات هذا الجب اللعين، آن الأوان أن تضعي الناس وتصوراتهم وأحكامهم وآراءهم خلفك، وأن تنظري لنفسك في مرآة الصدق، حتى تستخرجين ذاتك الحقيقية لا المزيفة التي استسلمت للناس.
طريق صعبة لكنها ليست مستحيلة، وهكذا مسارات التغيير لكنها تستحق، لأنها الطريق الوحيدة التي ستوصلك لبر أمان نفسك.
صديقتي، تتواجد الآن فرصًا مساعدة يمكنها الأخذ بديك في سكة التعافي والتغيير تتوافر عبر مراكز ارشاد نفسي، ومجموعات العلاج النفسي الجمعي، فأرجو منك البحث عنها، والاهتمام بذلك، فأنت لست وحدك، ودمت بخير.


اقرأ أيضا:

أختي تحب شابًا غير مناسب وتصر على الزواج منه.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

أبكي عند ربي بسبب همومي وأحزاني.. هل أنا مخطئة؟




الكلمات المفتاحية

ممرضة تنازلات زواج تصورات الناس صورة ذهنية مجموعات علاج نفسي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة من الشرقية من عائلة طيبة، تعليمي متوسط، بدأت حياتي من سن السادسة عشرة، شاءت الظروف أن أشتغل ممرضة بأحد المستشفيات وكنت في تلك السن زهرة يانع