أخبار

تساقط الشعر يشير إلى خطر الإصابة بـ 3 أمراض مميتة

قبل سنوات من ظهور الأعراض.. "تهديد خفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

كل من تحتاجه من أدعية وأذكار ونوافل لتكن صلاتك مقبولة

ثلاثة أبواب احذر أن تدخلها حتى لا يكون مصيرك النار

حينما يستدرج الله الظالم بـ "نعيم الدنيا".. ماذا عساك أن تفعل؟

متى التمست العذر لصديقك حتى لا تفقده؟

إن شاء الله.. مصطلح إيماني لكن بعض المسلمين أساء استخدامه.. وأصبح معتمدًا بقواميس أجنبية

لهذه الأسباب الزوجة هي عماد الأسرة.. تعرف على صفات الزوجة الصالحة

"والله لا يحب الفساد".. لماذا إذن نحبه؟

عجائب العدد ثمانية .. 8 صفات تكون بها أقرب لأخلاق النبي

نظرة الناس اللاأخلاقية للممرضة دفعتني لتنازلات كثيرة وأنا الآن نادمة.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 06 يناير 2025 - 11:35 ص

أنا فتاة من الشرقية من عائلة طيبة، تعليمي متوسط، بدأت حياتي من سن السادسة عشرة،  شاءت الظروف أن أشتغل ممرضة بأحد المستشفيات وكنت في تلك السن زهرة يانعة جميلة أتدفق بالمرح والحياة والنشاط.

وأقبل على عملي برغم ما لاحظت من احتقار الناس لهذا العمل النبيل، والغريب أن الناس يأخذون منا صحتنا وشبابنا ويبخلون علينا حتى بالتقدير والتشجيع الأدبي في مقابل عمرنا الذي نبذله مجانًا للمرضى.

وكان لهذا النكران والهوان والاحتقار الذي أحس به في كل مكان أثره في نفسي،  فبدأت أفقد ثقتي بالمثل والأخلاق،  وبدأت أقول لنفسي، إذا كان هذا رأي الناس في الممرضة أنها فتاة خليعة تمشي على كيفها فلماذا أعذِّب نفسي بالحرمان وأضيِّع عمري خلف تقدير لن أحصل عليه، ولماذا أجري خلف الشرف والشرف يتبرأ مني؟!

وبدأت أسهر،  وأتمتع بكل لحظة في حياتي حتى أفقت في يوم وقد وصلت إلى السابعة والعشرين من عمري،  ولم أعثر بعد على حب عظيم أعتز به، أو رجل نبيل أطمئن إليه

كل الرجال الذين عرفتهم كانوا غشاشين.

عدت بذاكرتي إلى الوراء، وندمت حيث لا ينفع الندم على كل خطوة مشيتها مع رجل وعدني بالزواج وهرب.

ولكن المشكلة الآن أنني أكبر ،  وفرص الزواج تقل يومًا بعد يوم، وأنا تعودت أن يكون معي رجل،  وأشعر أني عاجزة أن أرجع كما كنت زمان وأستغني عن هذه الحكاية، وكلما فكرت في المستقبل اسودَّت الدنيا في وجهي ورحت أبكي وأمزق شعري في حرقة ومرارة، ماذا أفعل؟

الرد:
مرحبًا بك صديقتي، لا أخفي تعاطفي مع ما تعرضت له، واندفاعك لطريقة تعامل مع الذات لم تفدها بل أضرتها شديد الضرر.
تأتي دائمًا أكبر مشكلاتنا وإضرارنا بأنفسنا عندما نتخذ صورتنا الذاتية من تصورات الناس، وأحكامهم.
إننا نسقط في بئر سحيقة من انعدام تقدير الذات،وإهانتها، والسعي لإشباع احتياجاتها بشتى السبل ولو كانت خاطئة، ونقل نغرق في البئر بلا سيارة تلتقطنا.

اقرأ أيضا:

افعل ولا تفعل.. حتى لا تقتل روح الموهبة والإبداع لدى طفلك؟

لا توجد سيارة يا صديقتي يلتقطون النساء المحرومات، منعدمات التقدير لذواتهن، لا أحد سوى أسماك قرش مفترسة تتشمم رائحة دماء الضحايا، وهو ما حدث من قبلك مع غيرك ومعك وسيظل ما دامت هناك ساقطات في البئر بلا هوادة.

اقرأ أيضا:

نادمة على مناكفاتي ونكدي على زوجي بعد وفاته بكوفيد 19 .. ماذا أفعل؟الحل لنفسك من نفسك وبنفسك، أنت من سيلتقط نفسك من غيابات هذا الجب اللعين، آن الأوان أن تضعي الناس وتصوراتهم وأحكامهم وآراءهم خلفك، وأن تنظري لنفسك في مرآة الصدق، حتى تستخرجين ذاتك الحقيقية لا المزيفة التي استسلمت للناس.
طريق صعبة لكنها ليست مستحيلة، وهكذا مسارات التغيير لكنها تستحق، لأنها الطريق الوحيدة التي ستوصلك لبر أمان نفسك.
صديقتي، تتواجد الآن فرصًا مساعدة يمكنها الأخذ بديك في سكة التعافي والتغيير تتوافر عبر مراكز ارشاد نفسي، ومجموعات العلاج النفسي الجمعي، فأرجو منك البحث عنها، والاهتمام بذلك، فأنت لست وحدك، ودمت بخير.


اقرأ أيضا:

ما أسباب نكد الزوجة؟

اقرأ أيضا:

أصبحت خائفة من الزواج بعد فسخ خطوبتي لأربع عرسان بسبب بخلهم.. لماذا يأتي إلىّ البخلاء؟




الكلمات المفتاحية

ممرضة تنازلات زواج تصورات الناس صورة ذهنية مجموعات علاج نفسي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة من الشرقية من عائلة طيبة، تعليمي متوسط، بدأت حياتي من سن السادسة عشرة، شاءت الظروف أن أشتغل ممرضة بأحد المستشفيات وكنت في تلك السن زهرة يانع