أخبار

سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم لا علاقة له بالتوتر أو النظام الغذائي أو الوزن

3 أعراض للسرطان تؤثر على "الجسم بأكمله"

فرحة أهل السماء التي يكرهها الحاقدون.. هذه بعض أسرار رحلة "الإسراء والمعراج"

لماذا وقعت رحلتا الإسراء والمعراج.. تعرف على أهم الأسباب

لا تستطيع أن تفارق معشوقك.. روشتة صادقة من أصحاب القلوب

"إن الله يحب العبد المحترف".. لن تتخيل كيف تعلم نبي الله داود صناعة الدروع

كما رتبها لك النبي.. هذه أفضل الأعمال التي تدخلك الجنة

3 صيغ لحمد الله والثناء عليه.. وهكذا يصل الحامد إلي مبلغ الكمال

ما حكم تربية القطط في المنزل؟

"ولئن ردت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبًا".. احذر مصير هذا المغتر

نظرة الناس اللاأخلاقية للممرضة دفعتني لتنازلات كثيرة وأنا الآن نادمة.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 06 يناير 2025 - 11:35 ص

أنا فتاة من الشرقية من عائلة طيبة، تعليمي متوسط، بدأت حياتي من سن السادسة عشرة،  شاءت الظروف أن أشتغل ممرضة بأحد المستشفيات وكنت في تلك السن زهرة يانعة جميلة أتدفق بالمرح والحياة والنشاط.

وأقبل على عملي برغم ما لاحظت من احتقار الناس لهذا العمل النبيل، والغريب أن الناس يأخذون منا صحتنا وشبابنا ويبخلون علينا حتى بالتقدير والتشجيع الأدبي في مقابل عمرنا الذي نبذله مجانًا للمرضى.

وكان لهذا النكران والهوان والاحتقار الذي أحس به في كل مكان أثره في نفسي،  فبدأت أفقد ثقتي بالمثل والأخلاق،  وبدأت أقول لنفسي، إذا كان هذا رأي الناس في الممرضة أنها فتاة خليعة تمشي على كيفها فلماذا أعذِّب نفسي بالحرمان وأضيِّع عمري خلف تقدير لن أحصل عليه، ولماذا أجري خلف الشرف والشرف يتبرأ مني؟!

وبدأت أسهر،  وأتمتع بكل لحظة في حياتي حتى أفقت في يوم وقد وصلت إلى السابعة والعشرين من عمري،  ولم أعثر بعد على حب عظيم أعتز به، أو رجل نبيل أطمئن إليه

كل الرجال الذين عرفتهم كانوا غشاشين.

عدت بذاكرتي إلى الوراء، وندمت حيث لا ينفع الندم على كل خطوة مشيتها مع رجل وعدني بالزواج وهرب.

ولكن المشكلة الآن أنني أكبر ،  وفرص الزواج تقل يومًا بعد يوم، وأنا تعودت أن يكون معي رجل،  وأشعر أني عاجزة أن أرجع كما كنت زمان وأستغني عن هذه الحكاية، وكلما فكرت في المستقبل اسودَّت الدنيا في وجهي ورحت أبكي وأمزق شعري في حرقة ومرارة، ماذا أفعل؟

الرد:
مرحبًا بك صديقتي، لا أخفي تعاطفي مع ما تعرضت له، واندفاعك لطريقة تعامل مع الذات لم تفدها بل أضرتها شديد الضرر.
تأتي دائمًا أكبر مشكلاتنا وإضرارنا بأنفسنا عندما نتخذ صورتنا الذاتية من تصورات الناس، وأحكامهم.
إننا نسقط في بئر سحيقة من انعدام تقدير الذات،وإهانتها، والسعي لإشباع احتياجاتها بشتى السبل ولو كانت خاطئة، ونقل نغرق في البئر بلا سيارة تلتقطنا.

اقرأ أيضا:

متزوجة وأمارس العادة السرية.. ما الحل؟

لا توجد سيارة يا صديقتي يلتقطون النساء المحرومات، منعدمات التقدير لذواتهن، لا أحد سوى أسماك قرش مفترسة تتشمم رائحة دماء الضحايا، وهو ما حدث من قبلك مع غيرك ومعك وسيظل ما دامت هناك ساقطات في البئر بلا هوادة.

اقرأ أيضا:

ابني مراهق ووالده ستيني متسلط .. ما العمل؟الحل لنفسك من نفسك وبنفسك، أنت من سيلتقط نفسك من غيابات هذا الجب اللعين، آن الأوان أن تضعي الناس وتصوراتهم وأحكامهم وآراءهم خلفك، وأن تنظري لنفسك في مرآة الصدق، حتى تستخرجين ذاتك الحقيقية لا المزيفة التي استسلمت للناس.
طريق صعبة لكنها ليست مستحيلة، وهكذا مسارات التغيير لكنها تستحق، لأنها الطريق الوحيدة التي ستوصلك لبر أمان نفسك.
صديقتي، تتواجد الآن فرصًا مساعدة يمكنها الأخذ بديك في سكة التعافي والتغيير تتوافر عبر مراكز ارشاد نفسي، ومجموعات العلاج النفسي الجمعي، فأرجو منك البحث عنها، والاهتمام بذلك، فأنت لست وحدك، ودمت بخير.


اقرأ أيضا:

كنت أتمارض وأنا طفلة ليهتم بي أهلي ولازلت أفعل؟

اقرأ أيضا:

ابنتي على وشك البلوغ.. كيف أثقفها جنسيًا؟




الكلمات المفتاحية

ممرضة تنازلات زواج تصورات الناس صورة ذهنية مجموعات علاج نفسي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة من الشرقية من عائلة طيبة، تعليمي متوسط، بدأت حياتي من سن السادسة عشرة، شاءت الظروف أن أشتغل ممرضة بأحد المستشفيات وكنت في تلك السن زهرة يانع