أخبار

احرص على هذا العمل قبل انقضاء شعبان… فرصة عظيمة قبل استقبال رمضان

كيف كان يستقبل النبي ﷺ شهر رمضان وأصحابه؟ دروس عملية من أعظم جيل

سبب الشعور بالانتفاخ بعد تناول الشاي أو القهوة في الصباح

من بينها الخرف والتهاب المفاصل.. تنظيف الأسنان يوميًا يحمي من 50 مرضًا

من أعظم ما تستعد به لاستقبال رمضان..خلق وفضيلة رائعة بادر إليها

هل الغسيل الكلوي في نهار رمضان يفسد الصيام ؟.. "الإفتاء" تجيب

هنيئا لمن أدرك رمضان.. هل تتخيل كيف تزين الجنة فيه؟

رمضان على الأبواب وزوجتي غاضبة في بيت والدها.. ما العمل؟

أحب خُلق لرسول الله .. تحلى به فى رمضان لتدخل الفرحة على أهل بيتك

7فضائل عظيمة لشهر رمضان .. اغتنمها لتكون من العتقاء من النار .. تفتح فيه أبواب الجنة

كم مرة وعدت.. ورجعت في وعودك؟

بقلم | عمر نبيل | الخميس 11 يونيو 2020 - 01:56 م
عزيزي المسلم.. كم مرة وعدت.. ورجعت في وعودك؟.. الإجابة بكل تلقائية: ولا مرة!.. وهنا مكمن المشكلة أنك غير مدرك ماذا يعني وعود أصلاً.. ومن ثم غير مدرك ما الذي تفعله في في نفسك وفيمن حولك!
وهذه من أكثر الأمور التي من الممكن أن تكون مدمرة لراحة بالك وسلامك النفسي وأنت لا تدري ما هو السبب.. المولى سبحانه وتعالى حين أمرنا في القرآن الكريم، اختار لفظًا مناسبًا جدًا للوعود والعهد.
 فقال عز وجل: «وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً».. مسئولا .. أي أن الوعود مسؤولية.. وأن الوفاء بها أمر مباشر من الله تعالى.

صاحب الأعذار والمتحايل


بالتأكيد الذي لا يستطيع أن يفي بوعوده لأعذار حقيقية .. الله عز وجل مطلع على هذه الأعذار ويعلمها جيدًا.. فهذا وضع آخر بينه وبين ربه.. لكن أصعب شيء وللأسف يتكرر كثيرًا.. أنك تتحايل على الوعد حتى تتنصل منه!
كل تركيزك ليس أن توفي الوعد، أو حتى كيف تعتذر أو تطلب العفو من صاحب الوعد.. وإنما كل تركيزك أن (تقلب الترابيزة).. وتبحث عن (شماعة ترمي عليها فشلك).. والمصيبة أنك تصدق نفسك !
وبدلاً من ألا تنفذ الوعد بسبب ضعف أو تقصير.. يصبح بسبب كذب أو ظلم .. أو افتراء .. وبدلاً من أن تترك من وعدته في وجعه بسبب عدم التزامك بوعدك، تتركه مقهورًا مظلومًا!

اقرأ أيضا:

احرص على هذا العمل قبل انقضاء شعبان… فرصة عظيمة قبل استقبال رمضان

الوعود درجات


اعلم عزيزي المسلم أن الوعود درجات.. ومنها ما يصل لدرجة العهد.. الوعود ليس لزامًا أبدًا أن تكون كلمة مباشرة قيلت في موقف ما.. وإنما الوعود من الممكن أن تكون إحساسًا صادقًل جدًا وصلّك بدون أي كلمة!
الوعود من الممكن أن تكون إيماءة بموافقة .. وتنفيذك كان رفض.. وممكن أن تكون نظرة رضا تعشم بها أحدهم.. وممكن أن تكون بجملة (إن شاء الله ) تقولها وأنت لا تنوي الوفاء بالوعد.
هنا تكون وعود غير قابلة للعتاب!
وعلى الرغم من أن العقود توثق الوعود ومع ذلك كثير من الناس يتنصل منها ..إلا أن المشكلة الأكبر في الاتفاقات بين البشر ، وليس في الأمور الواضحة التي تم الاتفاق عليها بعقد موثق.. هناك وعود (مستخبية) لا تظهر للعلن، ومع ذلك من يعد يتنصل ويعود ويرفض تنفيذ وعده.
معظم هذه الوعود يخاطب الإحساس والشعور والقلب .. وهذا هو المحرك الأساسي في العلاقات!
كلها أحاسيس لا يمكن لها أن تكتب.. أو تحفظ.. لكنك تشعر بها فقط.. لكن دون أي شيء مكتوب. لكن وقتها هناك ما هو أهم من العقود.. هي الوعود التي تحس ولا تقال.. والتي (عشمت بها وشهد عليها الله عز وجل).
فتجد قلوبًا تنكسر وتشعر بنفس مقهورة نتيجة عدم الوفاء بالوعد.. لذلك بقية الآيات يقول فيها المولى عز وجل: «وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْه مَسْئُولًا».
السمع والبصر والفؤاد .. كل جوارحك ستشهد عليك .. وليس مجرد مواثيق أو عقود.. فاحذر وتذكر دائمًا قوله تعالى: «وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً».

الكلمات المفتاحية

وعد تراجع الوعد الوعود درجات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم.. كم مرة وعدت.. ورجعت في وعودك؟.. الإجابة بكل تلقائية: ولا مرة!.. وهنا مكمن المشكلة أنك غير مدرك ماذا يعني وعود أصلاً.. ومن ثم غير مدرك م