أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

كيف أبلغ أعلى منزلة التوكل بطريقة عملية؟

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 11 يونيو 2020 - 06:40 م

 بالنسبة لموضوع النفع والضر من الله، لا أفهمه أبدا. أعلم أن الله يضر وينفع، لكن  المخلوق أيضا يضر وينفع بحدود قدرته.

فهل  من خطأ في أن أعتقد ذلك؟

أخيرا:  كيف أعتمد وأفوض الأمر إلى الله؟ هل أقول قبل بدء العمل "يا الله توكلت  عليك"، لأنك عندما تريد تفويض وتوكيل واعتماد إنسان في أمور الدنيا، فإنك  تعلم ما تفعله في ذلك، مثل أن تعطيه وكالة شرعية لأملاكك ليديرها، فتذهب إلى  المحكمة وتوكله عند مكتب العدل وتقول للموظف: وكلت فلانا بن فلان، لكن أنت لا تعلم  كيف تفعل نفس الأمر قلبيا مع الله؟

الجواب:

تؤكد لجنة الفتوى بــ"إسلام ويب" أن التوكل هو العلم بكفاية الرب تعالى للعبد، ويحصل التوكل بالعلم الجازم بأن كل شيء مملوك لله تعالى، وأنه وحده المتصرف في هذا العالم، ثم العلم مع ذلك بسعة رحمته، وأنه أرحم بعبده من الأم بولدها.

وتضيف: إذا علم العبد بأن الله غني وأنه قدير، وأنه رحيم. وعلم أنه لا يعجزه سوق ما فيه مصلحته إليه؛ فوض أمره إلى ربه تعالى، موقنا بحسن تدبيره وجميل اختياره.

واعلم أن اختياره له خير من اختياره لنفسه؛ لأن الأمر كما قال الله: وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {البقرة:216}،  {البقرة:232}، {آل عمران:66}،  {النور:19}.

وتوضح: أن ما ذكرته من عدم معرفتك بالتوحيد، فعلاجه: أن تتعلم ما يلزمك تعلمه. ونوصيك بقراءة سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة، للأشقر.

أيضا ما ذكرته من كون العباد ينفعون أو يضرون: فإن العباد مجرد أسباب، وحصول النفع أو الضرر منهم إنما هو بخلق الله وتقديره، فالله هو خالق السبب والمسبب، ولا ينفي هذا أن الله خلق للعباد مشيئة وقدرة وإرادة بها تقع أفعالهم، لكن الكل مخلوق لله تعالى.

ولكون الناس ينفعون ويضرون ظاهرا، شرع لنا شكر من يحسن إلينا، لكن مع هذا فينبغي أن يكون القلب ملتفتا إلى أن المسبب هو الله وحده سبحانه، وهو الذي أجرى الخير على يد هذا المخلوق، وجعله سببا لذلك، وكذا يقال في جانب الشر.

ثم اعلم أن التوكل ليس لفظا يقال باللسان، لكنه أمر باطني يتحقق به القلب، فمهما قال العبد بلسانه: توكلت على الله، وقلبه خلو من ذلك؛ فإن هذا لا ينفعه، والله مطلع على السرائر وما تكنه الضمائر.

فإذا اطلع من قلبك على التفويض والتوكل عليه وحده، لم تحتج مع ذلك إلى قول باللسان، ثم إنك تقول في كل ركعة من ركعات صلاتك: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {الفاتحة:5}.

فعليك أن تتحقق بهذه الآية، فلا تستعين إلا بالله تعالى على أمورك كلها، عالما أنه لا يأتي بالحسنات إلا هو، ولا يدفع السيئات إلا هو سبحانه وبحمده.



الكلمات المفتاحية

السيئات التوكل التوكل على الله منزلة اليقين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أيضا بالنسبة لموضوع النفع والضر من الله، لا أفهمه أبدا. أعلم أن الله يضر وينفع، لكن المخلوق أيضا يضر وينفع بحدود قدرته. فهل من خطأ في أن أعتقد ذلك