أخبار

هل أمارس الرياضة في نهار رمضان أم أن ذلك يضرني؟

أخشى أن ينتهي رمضان ولم يُغفر لي.. فما النصيحة؟

أشعر بأن رمضان قد انتهى ويصيبني الفتور.. كيف أجدد همتي من جديد؟

دليل- رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: آيات الإحسان.. نجاح مضمون وسعادة لا تنتهي

هل تشرب كمية كافية من الماء؟.. علامات تحذيرية تدق ناقوس الخطر

5 فوائد لمشروب التمر الهندي في رمضان

10 سلوكيات تكشف أثر رمضان عليك

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: لو تايه ومش شايف أدامك.. سورة قرآنية تنور حياتك

في ذكرى غزوة بدر الكبرى .. دروس وعبر عظيمة من يوم الفرقان

في ذكرى "غزوة بدر".. هذه مصيدة "إبليس" للمسلمين

كيف أتعامل مع أزمة كورونا وأتجنب الاكتئاب؟

بقلم | ياسمين سالم | الجمعة 12 يونيو 2020 - 02:35 م

بطبعي شخص متفائل، ولكن مع أزمة كورونا وكم النتائج السلبية العالمية، لا أرى في الأمر أي بارقة أمل، فكيف أستعيد تفاؤلي وهل للأزمة أية إيجابيات؟

(م. س)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

التفاؤل لا ينكر الشر على الإطلاق، فالتفاؤل هو النظرة الايجابية للأشياء التي نراها، فأنت متفائل لأنك تري الشر، وإنما لك نظرة إيجابية للأمر.
كل موقف نمر به يجب أن نخرج خارج الصندوق، وننظر للأمور بنظرة ايجابية، فإذا نظرت للوضع الحالي ستجد أننا لا نخرج، ولا توجد أية تجمعات، والنظرة الايجابية أن الراجل أصبح لديه الوقت الكافي لمشاركة زوجته أدق التفاصيل والاستمتاع مع الأبناء ويقوم بمراعاتهم وبحث مشاكلهم.
كم من الرجال أصبحوا سعداء جدًا مع أسرتهم ومع الزوجة وأبناء عاشوا حياتهم بشكل كانوا يتمنونه. استفد من الأزمة وفكر بشكل إيجابي ولا تكن مكتئبًا أو محبطًا أو متوترًا.
أملأ كل الوقت الموجود واستمتع به، حتى تبتعد عن أجوتاء الاكتئاب والملل، وحاول تجنب نشر الشائعات حتى لا تكون مصدرًا للطاقة السلبية.

اقرأ أيضا:

أفضل طريقة لترتيب مائدة الإفطار في رمضان



الكلمات المفتاحية

كورونا اكتئاب سعادة حياة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بطبعي شخص متفائل، ولكن مع أزمة كورونا وكم النتائج السلبية العالمية، لا أرى في الأمر أي بارقة أمل، فكيف أستعيد تفاؤلي وهل للأزمة أية إيجابيات؟