أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

إصابة والدي بـ "كورونا" تميتني بالبطيء.. ماذا أفعل؟

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 24 يونيو 2020 - 11:55 ص

منذ بداية انتشار مرض كورونا، وأنا آخذ كل الاحتياطات حتى لا أكون سببًا في مرض والدي أو والدتي، لم أكن أتخيل مرض أو معاناة أحدهما، والحمد لله الوضع كان مستقرًا، وعلى الرغم من كل الاحتياطات وعدم نزول أهلي ومخالطتهم لأحد، شاء الله أن يبتليني في أعز ما لي والدي، مرضه بالفيروس الجديد ووقفي مكتوف الأيدي غير قادر على مساعدته يميتني بالبطيء، لماذا ابتلاني الله بهذا الشر الكبير على الرغم من أنه يعلم عدم تحملي له؟

(م.ع)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

الحياة دار ابتلاء فهي لم ولن تصفو لأحد، وهذه الفترة صعبة فعلا على الجميع، الكل يرتقب المرض والموت، فلا يوجد شخص لا يخاف على أهله وأحبته، فالجميع يبكي ويتألم ويعاني من الهموم والخوف.
الابتلاء هو الذي يعلم الإنسان ويقربه لربه، ويساعده على اكتشاف ما ينقصه ليكتمل إيمانه، هو الذي يشعر الإنسان بأهمية نعم الله، ابتلاء الله لالدك لتعلم قيمة الصحة، فالإنسان لا يشعر بقيمة الصحة إلا بعد مرضه أو مرض شخص عزيز علي قلبه، لذا يجب أن نصبر ونحتسب وسنرى الحكمة فيما بعد.
لن تشعر بالفرح والسعادة إلا بعد أن تذوق الحزن والألم والوحدة والبكاء، إن كنت ترى أن ما يحدث لك شرًا، فتأكد أن هذا الشر سيكون له أجر مضاعف.

اقرأ أيضا:

دكتورة جامعية هل تقبل الزواج من خريج "حقوق" يرفض العمل بشهادته؟!


الكلمات المفتاحية

مصاب بكورونا التعامل مع المصاب بكورونا الصبر على الابتلاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ بداية انتشار مرض كورونا، وأنا آخذ كل الاحتياطات حتى لا أكون سببًا في مرض والدي أو والدتي، لم أكن أتخيل مرض أو معاناة أحدهما، والحمد لله الوضع كان