أخبار

يمنح الأمل لملايين المرضى.. علاج واعد لـ «قصور القلب» باستخدام مركب طبيعي من الرمان

كيف تكتشف ضعف السمع.. ومتى يستدعي التدخل الفوري؟

دعاء يجلب لك الرزق الواسع .. وهذه الأسباب تحرمك منه

موسم الرمان.. فوائد سحرية وخط دفاع ضد السرطان

"اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض".. بماذا رد على أبي جعفر المنصور؟

فين رحمة ربنا من الشر وآلام المرضي والأطفال الأبرياء ؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

الإسلام لم يحرم التكسب من الغير لكنه حرم غشه وخديعته وإيهامه بغير الحقيقة.. وهذا هو الدليل

الشيخ عبد الحكيم عبداللطيف.. وهب حياته للقرآن حتى حصل على أعلى وأقدم الأسانيد.. مواقف من حياته

منذ حمل أمه فيه إلى ملاقاته نبيًا.. سر محبة الله تعالى لكليمه موسى عليه السلام

ومن الوعظ ما قتل.. مواقف لا تتحمل السخرية

"المال ببركته وليس بكثرته.". ابنا "عمر بن عبدالعزيز" و"هشام بن عبدالملك" خير دليل

بقلم | superadmin | الخميس 13 ديسمبر 2018 - 03:39 م


كانت حياة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، خاصة حينما تولي الخلافة طابعها الزهد، والنظر دوما إلى الآخرة.
وعندما كان سليمان بن عبد الملك على فراش الموت جعل يبكي ويقول :" إن بني ّ صغار.. قد أفلح من له كبار".
فرد عليه عمر بن عبد العزيز وكان مستشاره :" قد أفلح المؤمنون" يا أمير المؤمنين.
وكشف هذا الحوار حقيقة إدراك الرجلين لطبيعة الحياة والميراث الحقيقي للأبناء.

موعظة قرآنية:


حثّ القرآن العظيم على التزام التقوى وأنه فلاح المرء في الدنيا والآخرة، حيث قال الله تعالى: "وَلْيَخْشَ الذين لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُواّ الله وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً" [النساء: 9] .

وقفة مع الشيخ الشعراوي:


يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي: دائمًا ما أقص هذه القصة للتأكيد على أن الآباء لا يضمنون الغنى والستر لأولاهم، بل بالعكس يعطونهم خيرًا زيادة، وهذه هي الكثرة التي يفهمونها، وهي خبيثة، "لما يأخذ فدانان بدلاً من فدان"، لكنه "لو أخذ فدان، فيه بركة لكان أفضل من الفدانين".
"قُل لاَّ يَسْتَوِي الخبيث والطيب وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" [المائدة: 100]، لا يغرنك كثرة الخبيث.

حوار عالم عظيم وسلطان كبير:


حينما بويع أبو جعفر المنصور، الخليفة العباسي، بالخلافة ذهب الناس يهنئونه بخلافة المؤمنين، ودخل عليه سيدنا مقاتل بن سليمان وكان أحد الواعظين.
هنا قال أبو جعفر لنفسه: جاء ليعكر علينا صفو يومنا، سأبدأه قبل أن يبدأني، وقال له: عظنا يا مقاتل.
 قال مقاتل: أعظك بما رأيت أم بما سمعت؟، ذلك أن السمع أكثر من الرؤية، فالرؤية محدودة ومقصورة على ما تدركه العين، لكن السمع متعدد؛ لأن الإنسان قد يسمع أيضًا تجارب غيره من البشر.
قال أبو جعفر: تكلم بما رأيت. قال: يا أمير المؤمنين، مات عمر بن عبد العزيز وقد ترك أحد عشر ولدًا. وخلف ثمانية عشر دينارًا كُفن منها بخمسة، واشتروا له قبراً بأربعة، ثم وزع الباقي على ورثته.
ومات هشام بن عبد الملك، فكان نصيب إحدى زوجاته الأربع ثمانين ألف دينار، غير الضياع والقصور.
 كان نصيب الزوجات الأربع هو ثلاثمائة وعشرون ألف دينار، وهذا هو ثُمن التركة فقط.
والله يا أمير المؤمنين لقد رأيت بعيني هاتين في يوم واحد، ولدًا من أولاد عمر بن عبد العزيز يحمل على مائة فرس في سبيل الله، وولدًا من أولاد هشام بن عبد الملك يسأل الناس في الطريق.
إذن فعلى كل منا أن يعرف أنه لم يدخل الدنيا بثروة، وعليه أن يتأدب مع الله ويرعى حق الله، ولا يتدخل في قسمة الله.



الكلمات المفتاحية

الشيخ الشعراوي وَلْيَخْشَ الذين لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ تفسير القرآن ابنا عمر بن عبدالعزيز وهشام بن عبدالملك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "وَلْيَخْشَ الذين لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُواّ الله وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً} [النساء: 9] .