ذكر يطفئ النيران ودعاء للتعوذ من الحريق ..تعرف عليهما

الأربعاء، 27 فبراير 2019 07:46 م
ذكر يطفئ النيران
الحريق من أعظم المصائب التي يجب التعوذ منها

يعد الحريق واشتعال النار في الممتلكات  والبشر من  المصائب الكبرى التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ منها ، ويسأل الله تعالى أن يقيه منه ومن غيره من المصائب .
وعن أبي اليسر رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي وَالهَدمِ وَالغَرَقِ وَالحَرِيقِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيطَانُ عِندَ المَوتِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدبِرًا ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن أَمُوتَ لَدِيغًا ) رواه النسائي
وبعض أهل العلم يستحب التكبير وترديد "الله أكبر" عنده أثناء إطفائه ، ويقولون إن التكبير عند الحريق ينفع في إطفائه ومنع ضرره وأذاه. .
ويُروَى حديث في ذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي اله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا رأيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فَإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفئُهُ".

وقال بعض أهل العلم في سنده ضعف، ولكن ابن القيم في (زاد المعاد) قال: لما كان الحريق سببه النار، وهي مادة الشيطان التي خلق منها، وكان فيه من الفساد العام ما يناسب الشيطان بمادته وفعله، كان للشيطان إعانة عليه وتنفيذ له؛ فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد، وكبرياء الرب -عز وجل- تقمع الشيطان وفعله، ولهذا كان تكبير الله -عز وجل- له أثر في إطفاء الحريق، فإن كبرياء الله -عز وجل- لا يقوم لها شيء، فإذا كبر المسلم ربه أثر تكبيره في خمود النار وخمود الشيطان، التي هي مادته، فيطفئ الحريق، وقد جربنا نحن وغيرنا هذا فوجدناه كذلك،

اضافة تعليق