أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

سنتان وأنا أقرأ سورة البقرة بنية أن يزوجني الله ولا فائدة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 13 مارس 2019 - 10:26 م

مشكلتي أنني بلا زواج، ولا عمل، والآن فاتت سنتان من عمري وأنا أقرأ سورة البقرة بنية أن يستجيب الله دعائي ويرزقني بالعمل والزواج، فأنا محتاجة لهما، كما أنني أقرأ الأذكار وأصلي الفجر في وقته، ولم يستجب لي الله وأنا تعبت للغاية، وأصبحت أبكي كثيرًا، وخائفة أن يكون عدم الإستجابة غضب من الله علي، ماذا أفعل؟

فاطمة - مصر 


الرد:

مرحبًا بك عزيزتي فاطمة، تقبل الله منك طاعاتك، ودعاءك، وأقدر مشاعرك فأنت من حقك الزواج، وإيجاد شريك حياة مناسب، تعيشين معه حياتك كما تريدين، ومن حقك أيضًا أن تجدي عملًا مناسبًا تتكسبين منه، وربما تتحققين أيضًا وتشغلين وقتك ونفسك بالنافع، لا أنكر عليك شيئًا من ذلك.

 الواجب علينا أن نفعل أمرين، الدعاء والسعي، أما الدعاء فإما أن يستجيبه لك الله أو يصرف به عنك شرًا أو يدخره لك في الآخرة، وليس من الحكمة ولا الخير أن نسئ الظن في الدعاء ونضع أنفسنا محل غضب من الله ونتألى عليه سبحانه وبحمده هكذا، فليس ما يحدث معك شاهدًا ولا دليلًا على شيء من ذلك أو غيره، وأنت بحاجة لطرد هذه الأفكار الشيطانية فورًا حتى لا تجلبي لنفسك بنفسك إعاقات روحية تمنع عنك الخير، فهذه الأفكار ستولد مشاعر سلبية معوقة عن كل شيء.


للزواج وللعمل مع الدعاء والتزام الطاعة يا عزيزتي نحتاج إلى السعي، فالسماء لا تمطر أزواجًا ولا مالًا، لابد أن تخرجي إلى محيطك الخارجي حيث الناس، أن توسعي دائرة المعارف والأصدقاء، أن تطرقي الأبواب البشرية التي هي (الأسباب) التي جعلها الله لنا في الأرض، حتى نكون متوافقين مع نواميس الخلقة والنظام الذي خلقه سبحانه وبحمده، وحتى نحقق فينا صفة (التوكل) وبدون ذلك نحن (متواكلون) ولا ينبغي أن نلوم سوى أنفسنا!


لا أعرف كم عدد الأشواط التي قطعتها كأمنا هاجر في سعيك هذا؟!
أم هل قطعت شيئًا منها بالفعل أم اكتفيت بقراءة سورة البقرة وحسب؟!
يا عزيزتي، احسمي أمرك بقطع عزلتك هذه فهي تضرك بهذا الشكل السلبي، لابد أن تعرفي زمانك، وأنك في زمان صعب، وأن السعي واجبك، وبشدة، وسيكون صعبًا ولابد أن تتجاسري ، وتشدي أزرك بصداقات معينة، وأمينة، قدر استطاعتك، لابد أن تسعي ولا تتوقفي مع السعي عن الطاعة والدعاء، وأن تصبري، وتتجلدي، فأنت تطلبين حقًا انسانيًا مشروعًا( زواج وعمل) ، ولكنه أمر مصيري، فضعي الأمور في نصابها جيدًا، وابذلي على قدر عزمك حتى تتحقق العزائم، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اقرأ أيضا:

أعاني من فقد الأصدقاء وسوء فهمهم لي .. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

إدمان العادة السرية يقصم حياتي .. كيف أتعافى منه؟






الكلمات المفتاحية

دعاء الزواج العمل سورة البقرة هاجر أخذ بالاسباب زواج

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مشكلتي أنني بلا زواج، ولا عمل، والآن فاتت سنتين من عمري وأنا أقرأ سورة البقرة بنية أن يستجيب الله دعائي ويرزقني بالعمل والزواج، فأنا محتاجة لهما، كما أنني أقرأ الأذكار وأصلي الفجر في وقته، ولم يستجب لي الله وأنا تعبت للغاية، وأصبحت أبكي كثيرًا، وخائفة أن يكون عدم الإستجابة غضب من الله علي، ماذا أفعل؟