أخبار

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

"نعيمًا وملكًا كبيرًا".. هل سمعت عن هذا النعيم في الجنة

ماذا تعرف عن عزرائيل ملك الموت؟.. صفاته وهيئته وكل ما ورد في ذكره

حينما توقن في أن الله سيعيد لك كل ما فاتك

"وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث".. قصة مثيرة ..هذه تفاصيلها

بقلم | superadmin | الاربعاء 18 سبتمبر 2019 - 05:29 م

القضاء هو الفهم، ولا يقدح في قلة العلم، فقد يكون الرجل عالما، ولكن لا يصلح للقضاء، وربما يصلح في قضاء دون آخر.
ومن عجائب القضاء، ما وقع بين نبيي الله داود وسليمان عليهما السلام في قضية الغنم والحرث التي ذكرها القرآن الكريم.

قصة عجيبة:


داود عليه السلام كان يعيش في قصره ، وكان الحراس يقفون أمام الباب ، فلا يسمحون لأحد بالدخول على داود في وقت عبادته في ذلك الوقت .
وكان داود عليه السلام جالساً في المحراب ، وفجأة ظهر رجلان أمامه خاف داود لأنهما دخلا عليه في غير الوقت المخصص.
فقال أحدهما : لا تخف إننا لا نريد بك سوءً . . جئنا لتفْصِلَ في قضيتنا.
سيدنا داود بعد أن اطمأن : وما هي ؟ فقال أحد الرجل : إن هذا أخي عنده تسع و تسعون نعجة وعندي نعجة واحدة . . طمع بنعجتي فطلبها مني و مع ذلك فقد كانت حجته قوّية
نبي الله داود تأثر بشدة مما سرده أحد الرجلين ورد قائلا بغضب لقد ظلمك أخوك . . كيف يريد أن يأخذ نعجتك الوحيدة و عنده قطيع يتألف من تسع و تسعين نعجة ؟
غضب سيدنا داود دفعه للاستعجال في الحكم دون أن يسأل ، الطرف الآخر عن حجته كان عليه أن يسال الطرفين المتخاصمين فجأة اختفى الخصمان ، و انتبه داود إلى خطأه ، لقد كان ذلك امتحاناً إلهياً له، إن عليه أن يسمع لكلا المتخاصمين.

اقرأ أيضا:

"نعيمًا وملكًا كبيرًا".. هل سمعت عن هذا النعيم في الجنة

داود وسليمان:


فترة قصيرة مرت ورزق الله سبحانه وتعالي داود بصبي سماه سليمان، حيث نشأ في ظلال أبيه.. الأب علم ابنه الخلق الكريم و ربّاه على العبادة و حبّ الخير ، و الشكر لله.
 وكبر سليمان و أصبح فتىً ، كان ذكياً و كان مؤمنا وأراد الله تعالي أن يظهر فضل سليمان ، و يعرّف الناس أنه وصيّ أبيه داود.

قصة الغنم والحرث:


ذات ليلة كان الناس نيام، الفلاحون و رعاة الأغنام الجميع كانوا نائمين.
 خرج قطيع الغنم من حظائره ، واتجه إلى مزرعة الكروم ، راحت الماشية تلتهم عناقيد العنب ، و تعبث في الزروع في الصباح عندما استيقظ صاحب الكروم و انطلق إلى بستانه و مزرعته رأى الأغنام ما تزال هناك و هي تملأ المكان بثغائها.
شعر الرجل بالغضب و اتجه إلى صاحب الغنم و اتهمه ، برعي ماشيته في مزرعته.
مشاجرة كبيرة وقعت بين الرجلين قال صاحب الغنم لنذهب إلى النبي ، و نحتكم عنده في الطريق.
 قال صاحب المزرعة : إنّ عليك أن تحفظ غنمك فلا تتركها ترعى كما تشاء أجاب صاحب الغنم : وأنت عليك أن تحفظ مزرعتك.
صاحب المزرعة رد : أنا أحفظها في النهار فقط، أما في الليل فلا يوجد من يرعى ماشيته ليلا وفي تلك اللحظة و صلا إلى قصر النبي داود عليه السلام .
 كان النبي جالساً للقضاء بين الناس عندما حان دور صاحب الكروم تقدّم إلى داود عليه السلام، و عرض عليه القضية بحضور ابنه سليمان .
واستمع داود إلى التفاصيل و ودخل ابنه سليمان علي خط المشكلة و قضي أن يأخذ صاحب الأرض الأغنام فينتفع بها حتى ترجع له أرضه كما كانت وأن يأخذ صاحب الغنم الأرض فيصلحها ويزرعها حتى تعود كما كانت فيسلمها لخصمه ويأخذ أغنامه.
ولما سمع داود بهذا الحكم أعجب به وقضى بين الرجلين بما نطق به ابنه سليمان عليهما السلام.
وقد أشار الله سبحانه إلى تلك القصة في القرآن الكريم فقال تعالى: "وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين".


الكلمات المفتاحية

داود وسليمان قصة الغنم والحرث وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled داود عليه السلام كان يعيش في قصره ، وكان الحراس يقفون أمام الباب ، فلا يسمحون لأحد بالدخول على داود في وقت عبادته في ذلك الوقت كان داود جالساً في المحراب ، فجأة ظهر رجلان أمامه خاف داود لأنهما دخلا عليه في غير الوقت المخصص لهذا قال أحدهما : لاتخف . . أننا لا نريد بك سوءً . . جئنا لتفْصِلَ في قضيتنا.