عمرها 18 سنة وتستغرق في التخيلات الجنسية.. وتسأل هل ما ينزل منها مذي أم مني؟

بقلم | خالد يونس | الاحد 16 فبراير 2020 - 07:46 م


تقول: أنا طالبة عندي 18 سنة، أحيانا أتخيل حالة الجماع وما شابه، وأشعر بالنشوة، لكن قرأت أن التخيل لا يوجب الغسل؛ لأنه لا ينزل منيٌّ، بل مذيٌ. فهل هذا صحيح؟ لأن السائل الذي ينزل لونه أبيض ليس فيه صفار نهائيا، لكني أحس بفتور بعد نزوله. فهل هذا الذي ينزل منيٌّ أم مذيٌ؟ وهل يجب عليَّ الاغتسال؟

الجواب:

قالت لجنة الفتاوى بإسلام ويب: أما هذه التخيلات فلا إثم عليك فيما إذا غلبتك، وأتت رغمًا عنك، وأما استدعاؤها والاسترسال معها فليس مما ينبغي فعله.


وأوضحت اللجنة أنه من المعلوم أن التفكر في الشيء وتخيله وتحديث النفس به سبب عظيم للتعلق بالشيء وفعله، ولذا فإن هذه التخيلات التي تتخيلها أيها السائل غير جائزة لأنها سبيل من سبل الوصول للمعصية وتعلق القلب بها وربما طلب مواقعتها في المستقبل.


وأضافت لجنة الفتاوى أن الفقهاء تحدثوا عن بعض هذه التخيلات والأوهام، وذكروا صورا منها ونصوا على حرمتها، فقال ابن مفلح الحنبلي: وقد ذكر ابن عقيل وجزم به في الرعاية الكبرى: أنه لو استحضر عند جماع زوجته صورة أجنبية محرمة أنه يأثم. 


وقال ابن عابدين الحنفي في هذه المسألة، والأقرب لقواعد مذهبنا عدم الحلِّ، لأن تصور تلك الأجنبية بين يديه يطؤها فيه تصوير مباشرة المعصية على هيئتها.


وتابعت لجنة الفتاوى في إجابتها قائلة: وأما هذا الخارج عند الفكر فهو المذي غالبا، وهو موجب للوضوء لا الغسل، ولا يجب عليك الغسل إلا إذا تيقنت يقينا جازما أنه خرج منك المني الموجب للغسل، وأما مني المرأة فهو رقيق أصفر بخلاف الرجل فإنه ثخين أبيض. وقال الدسوقي: ورائحته كرائحة طلع الأنثى من النخل كما قيل ،والمني يخرج عند اللذة الكبرى بجماع أو في النوم.


واعلمي أن خروج المني يلزم منه غسل الجسد سواء كان في النوم أو اليقظة وسواء كان بالجماع أو بدونه، لما أخرج الإمام مسلم وغيره من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما الماء من الماء.

اظهار أخبار متعلقة



واختتمت اللجنة فتواها بالقول: وإذا شككت في الخارج هل هو منيٌّ أو مذيٌ، فإنك تتخيرين، فتجعلين له حكم ما شئت، كما هو مذهب الشافعية، وهو الذي نفتي به.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة




اقرأ أيضاً