أخبار

أستاذ طب نفسي: فترات الحظر فرصة لإعادة الاتزان للروابط الأسرية وزيادة الوعي العام

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

التخلف عن صلاة الجمعة بسبب كورونا ... هل يجوز؟

بقلم | superadmin | الجمعة 20 مارس 2020 - 12:00 ص

ما حكم حضور صلاة الجماعة بصفة عامة، والجمعة مع الأعياد بشكل خاص، إذا ظهر الوباء كالكورونا مثلا؟ مع العلم أنه لا يمكن التمييز بيقين بين المناطق التي حل بها؛ إذ يتنقل الأفراد في أقطار المعمورة، وينقلون معهم العدوى بدون شعور؛ لأن أعراض المرض لا تظهر إلا بعد 14 إلى 24 يوما. وقد قيل إن مجرد ملامسة بشرة المصاب أو ما لمسه، و كذا استنشاق أثر عطاسه، يعرض للإصابة بالوباء؟

الجواب:

تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه بداية نود أن نقرر أصل مراعاة الشريعة لمسألة حفظ الصحفة والوقاية من الأمراض مهما أمكن. ومما يندرج تحت هذا الأصل: قضية التحرز من نقل العدوى، ومخالطة أصحاب الأدواء الخطيرة إذا كانت معدية، فحين سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن رجل مبتلى، سكن في دار بين قوم أصحاء. فقال بعضهم: لا يمكننا مجاورتك، ولا ينبغي أن تجاور الأصحاء، فهل يجوز إخراجه؟ أجاب: نعم، لهم أن يمنعوه من السكن بين الأصحاء؛ فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يورد ممرض على مصح». فنهى صاحب الإبل المراض، أن يوردها على صاحب الإبل الصحاح، مع قوله: «لا عدوى ولا طيرة». وكذلك روي أنه: «لما قدم مجذوم ليبايعه، أرسل إليه بالبيعة، ولم يأذن له في دخول المدينة». 

وتضيف: أما بخصوص هذا السؤال، فإن الأمر في صلاة الجماعة وفي صلاة العيد، أوسع منه في صلاة الجمعة، فعلى مذهب جمهور الفقهاء لا تجب صلاة الجماعة والعيد على الأعيان، بخلاف صلاة الجمعة؛ فإن حضورها فرض متعين على الرجال إلا من عذر. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [الجمعة: 9].
وعلى ذلك، فالسؤال هو: هل يُعدُّ وجود مثل هذا المرض المذكور عذرا للتخلف عن صلاة الجمعة في حق من تجب عليه؟

وجواب ذلك يختلف بحسب الواقع والضرر المتوقع ونسبة وقوعه! وبصفة عامة فإن الحكم للغالب والنادر لا حكم له،

والأمر في ذلك أظهر بالنسبة للمريض نفسه، فيرخص له في التخلف عنها، بل قد يجب عليه ذلك، بحسب حاله، وهنا ننبه على أمر مهم، وهو أن مثل هذه النوازل العامة ينبغي أن يُرجَع في تقدير ضررها ونسبة وقوعه إلى أهل الاختصاص والجهات المعنية والهيئات الصحية، فهم أهل الذكر في هذه القضية. ولا يستبد المرء فيها برأيه وتقديره الشخصي.


الكلمات المفتاحية

كورونا صلاة الجمعة الجماعة حكم الشرع

موضوعات ذات صلة