أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

تفاصيل الطاعون الجارف.. مات فيه 20 ألف عروس

بقلم | علي الكومي | السبت 21 مارس 2020 - 12:02 م
 عامر عبدالحميد

الأوبئة والكوارث ظهرت في جميع العصور، وكانت أكثر فتكا في الزمن الأول لقلة الوعي وعدم التقدم في أمور الطب، ما ساهم في سرعة انتشارها.
وتحدثت كتب التاريخ عن الكثير من هذه الأوبئة والكوارث ، خاصة ما ذكره المؤرخ ابن الجوزي البغدادي، في تاريخه المعروف بـ "المنتظم"، حيث  نجد أن النصيب الأكبر منها جاء لصالح الدولة العباسية دون عصر بني أمية.
ويحكي ابن الجوزي في المنتظم عن عالم اللغة الشهير الأصمعي: وكان بالكوفة طاعون زياد الذي مات فيه في هذه السنة".
وأضاف أنه وقع الطاعون بالكوفة فبدأ زياد بن أبيه، فخرج من الكوفة، فلما ارتفع الطاعون رجع، فخرج طاعون بإصبعه".

اقرأ أيضا:

المورينجا يعزز القدرة الجنسية وله 7 أضعاف البرتقال في ڤيتامين C .. تعرف على فوائدهكما وقع طاعون عارم سنة 64هـ عرف بالطاعون الجارف بالبصرة فماتت أم الأميرعبيد الله بن معمر "فما وجد لها من يحملها حتى استأجروا لها أربعة أعلاج فحملوها" .
 وعن هذه الواقعة يقول ابن الجوزي: وفي هذه السنة وقع الطاعون الجارف بالبصرة فماتت أم ابن معمر الأمير، فما وجدوا من يحملها حتى استأجروا لها أربعة أنفس، وكان وقوع هذا الطاعون أربعة أيام، فمات في اليوم الأول سبعون ألفًا وفي اليوم الثاني واحد وسبعون ألفًا وفي اليوم الثالث ثلاثة وسبعون ألفًا وأصبح الناس في اليوم الرابع موتى إلا قليلاً من الآحاد" .
 واسترسل ابن الجوزي في وصف الطاعون ومع ذلك يذكر أنه حج في هذه السنة عبد الله بن الزبير.
كما وقوع الطاعون بمصر ومجاعة كذلك فقد نقل الحافظ ابن كثير عن الواقدي "وفي هذه السنة وقع في مصر طاعون هلك فيه خلق كثير من أهلها".
ثم ارتد الطاعون بعد ذلك إلى البصرة فجاءت الروايات أنه في سنة 68هـ "طاعون جارف بالبصرة امتد إلى سنة 80هـ" حيث يقول الذهبي في تاريخه العبر: أنه كان ثلاثة أيام فمات في كل يوم نحو من سبعين ألفًا، وقيل مات في طاعون الجارف عشرون ألف عروس وأصبح الناس في اليوم الرابع ولم يبق إلا اليسير من الناس" .
كما أشار ياقوت الحموي أيضا في كتابه معجم البلدان أنه كان قد وقع طاعون بمصر عام 70هـ وكان واليها عبد العزيز بن مروان فخرج هاربًا من مصر، فلما وصل حلوان استحسن موضعها، فبنى بها دارًا واستوطنها وزرع بها بساتين وغرس كرومًا ونخلاً" .
وجملة الطواعين تكررت بعد ذلك كالآتي:ـ
ـ في سنة 86هـ اجتاح الطاعون الشام والعراق
ـ ثم اجتاح في سنة 107هـ الشام مرة أخرى.
ـ ثم اجتاح في سنة 115هـ الشام والعراق.
ـ ثم في سنة127هـ عاد إلى الشام مرة أخرى.
ـ ثم في سنة 130هـ احتاج البصرة.


الكلمات المفتاحية

الطاعون وباء وفيات الدولة العباسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الأوبئة والكوارث ظهرت في جميع العصور، وكانت أكثر فتكا في الزمن الأول لقلة الوعي وعدم التقدم في أمور الطب، ما ساهم في سرعة انتشارها.