أخبار

أفضل ما تدعو به من جوامع الكلم لطلب الخير

لماذا من يطلب الإمارة لا يوفق في الإدارة؟

كيف تنقذ نفسك في زمن الشدائد والابتلاءات؟

أحببته وظننته سينقذني من حياتي مع أهلي لكنه اختفى.. ما العمل؟

أعمل ليل ونهار للوفاء بإلتزامتي المادية وأشعر أنني مستنزف حد السقوط.. كيف أنقذ نفسي؟

7 أشياء تنقذك من طريق الهوى.. هل جرّبت هذه الروشتة؟

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

هذه حقيقة حياة النبي في قبره.. وهل تصح مناجاته وسؤاله والطلب منه؟

بقلم | خالد يونس | الاثنين 04 مايو 2026 - 02:26 م

اختص الله عز وجل خاتم رسله وأنبيائه صلى الله عليه وسلم بالعديد من الخصائص التي فضله بها على سائر الأنبياء، وعلى البشر جميعًا ، ومن هذه الخصائص أن الرسول الكريم في حالة ونوع من الحياة في قبره، فيقول أهل العلم: إن النبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره ، وتعرض عليه صلاة من صلى عليه، ولهذا أمر بالصلاة عليه حيث كان العبد، وأخبر أنها تصله كما روى أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم. والحديث صحح إسناده الحافظ ابن حجر، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائياً بلغته.

وأمر صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الصلاة عليه في يوم الجمعة كما في حديث أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي، قال: قالوا يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ -يقولون: بليت- فقال: إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء.

قال المنذري: وهذه الأحاديث فيها مشروعية الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، وأنها تعرض عليه صلى الله عليه وسلم، وأنه حي في قبره. انتهى

وقال أيضاً رحمه الله: وقد ذهب جماعة من المحققين إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حي بعد وفاته، وأنه يسر بطاعات أمته، وأن الأنبياء لا يبلون. انتهى ما نقله عنه صاحب عون المعبود.

لكن ننبه إلى أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره وكذلك حياة الأنبياء وكذلك حياة الشهداء التي أشار الله إليها بقوله تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [آل عمران:169]

فحياة كل هؤلاء تحت الأرض ليست كحياتهم فوق الأرض، فلا يجوز أن يطلب منهم شيء ولا يسألون شيئاً بعد وفاتهم، سواء كان بلفظ استغاثة أو توجه أو استشفاع أو نحو ذلك بخلافهم أ؛ياء فإنهم يسألون ما يقدرون على تحقيقه، فلا تلازم بين حياتهم في قبورهم وبين الاستغاثة بهم، ويؤكد ذلك أنه لم يفعله أحد من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، ولا من تبعوهم بإحسان.

اقرأ أيضا:

أداب زيارة مسجد النبي.. أكثر من الصلاة عليه ولا ترفع صوتك ولا تعط الروضة ظهرك

اقرأ أيضا:

8 حقوق أساسية للنبي على أمته.. طاعته من طاعة الله ومحبته واجبة أكثر من النفس


الكلمات المفتاحية

النبي حي رسول الله حي في القبر الشفاعة الصلاة على النبي طلب الغوث خصائص النبي حياة البرزخ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اختص الله عز وجل خاتم رسله وأنبيائه صلى الله عليه وسلم بالعديد من الخصائص التي فضله بها على سائر الأنبياء، وعلى البشر جميعًا ، ومن هذه الخصائص أن الرس