أخبار

ما هي أكثر حاجة تبعدنا عن ربنا؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

أقاربك اولى بالمعروف فلا تضيع خيرك حسرات

دعاء تفريج الكرب في كلمتين

جبر الخواطر.. الكلمة الطيبة صدقة لا تبخلوا بها على غيركم

4 كلمات يرفعك الله بها "مكانًا عليًا"

كيف راعى الإسلام حاجات الإنسان.. تعرف على منهجه القويم

ليست إلا دار ممر.. كيف تجاهد الدنيا وتنصر على شهواتك من أجل الأخرة؟

لا شيء يسير على هَوَى المخلوق وإلا لفسدت السماء.. كيف قيد النبي الأهواء؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تقضى الإجازة الصيفية بلا ملل؟

تعوذ بالله من شر هذه الأشياء صباحًا ومساء حتى لا يصيبك مكروه

البلاء فرصة لتجديد علاقتك بالله

بقلم | علي الكومي | الخميس 01 يناير 1970 - 02:00 ص

البلاء والشدة بيئة خصبة لنمو علاقة طيبة مع الله من جديد.. في ساعات الرخاء لا يهتم الكثيرون بما عليهم من واجبات ويمون أنفسهم بطول العمر والأمل والتسويف لما بعد ذلك، فغن وقع أحدهم في مكروه تذكر وراح يعض أنامله غيظا.

دعوات كثيرة من الدعاة والوعاظ تذكر الناس بتمتين علاقتهم بالله وليتعرفوا عليه سبحانه وتعالى في الرخاء ليعرفهم في الشدة وألا يقتصر عبادتهم لله على اوقات الحاجة والمرض.

لكن ومن جهة أخرى لا يمكن أن ننكر عل  من وقع في ضيق فلجا إلى الله تعالى بالدعاء وجدد به علاقته وراح يستفر ويندم عما وقع منه ويكثر من الخيرات والتصدق لعل الله تعالى يعافيه ويغفر له ويرفع عنه ما وقع فيه من بلاء.

إن ما حل بالعلم اليوم من بلاء فيرس كورونا لهو داع وواعظ ومذكر للناس جميعا بوجود الواحد القهار الذي يغير و لايتغير الذي يقول للشيء كن فيكون الواحد القهار الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، كما أنه يذكر بأنه وتعالى من يدبر الأمرو بحكمته يبتلي من يشاء وقتما يشاء ويصرف البلاء عمن يشاء وقتنا يشاء ومن كان هذا صفته فيلزم له الخضزع دوما والاعتراف به والإذعان لأمره والتلذذ لعظمته والانصياع لأمره ولا يطلب من غيره دفع البلاء ولا ذهب الشقاء إذ هو الواحد النمتصرف في الكون وبأمره سبحانه وتعالى تعالج الأمور.

ومن عجب أن ترى من لا يزال متهاونا في جنب الله متكاسلا عن طاعته متثاقلا عن واجباته غير مكترث بما امر الله به ولا ما نهى الله عنه.. ومثل هذا  جدير بالبلاء قريب من غضب الله بعيدا عن رحمته سبحانه وتعالى.

إن وقوع البلاء نذير لأن يجدد الكون كله بما فيه ومن فيه علاقتهم بالله تعالى وليعودا لرشدهم وليتفهموا حكم الله في بلائه وليتعظوا بهذه الدورس العظيمة التي تحملها البلايا ويأخذ في ما يجري من حوله الحكمة ويستنطق الأحداث ويتعرف على حكم الله في الكون.

لقد كان حال النبي صلى الله عليه وسلم حال اشتد عليه الأمر يوم وطرد من بلده ومات عمه وزوجه أن رفع يديه للسماء وطلب من الله تعالى أن يمن عليه أن يرضى عنه .. وهذا ما ينبغي أن نفعله مع كل نازلة.. بان نكثر من الدعاء والتضرع ونتذلل لله تعالى ونتصدق حتى يرفع الله عنا ما وق بنا وبهذا نخرج من المحن ونحن أكثر قربا لله وأكثر تعبدا له..     

لابد للمسلم أن يغاير أسلوبه غير المسليمن الذي يعتمدون فقط على الأسباب المادية لرفع البلاء فنحن معاشر المسلمين لدينا يقين بأن الله تعالى هو منيدبر المرووعلينما التلسيم بأمره والاعتراف بحكمته لكن لا نفقصر في الأخذ بالأسبا مع عدم الركون إليها والتسليم بها.


الكلمات المفتاحية

بلاء حكمة تجديد العلاقة بالله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البلاء والشدة بيئة خصبة لنمو علاقة طيبة مع الله من جديد.. في ساعات الرخاء لا يهتم الكثيرون بما عليهم من واجبات ويمون أنفسهم بطول العمر والأمل والتسويف