أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

بعد منع الصلاة بالمساجد.. هل أغلق الله أبوابه في وجوهنا؟

بقلم | علي الكومي | الخميس 01 يناير 1970 - 02:00 ص

مع إغلاق المساجد، خوفًا من انتشار فيروس كورونا اللعين، تأسيًا بسنة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حينما اشتد المطر والبرق فنادى في أصحابه بالصلاة في رحالهم، إلا وكثر الحديث واللغط على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الله والعياذ بالله أغلق بيوته في وجوه المسلمين.

وهي أمور لا يمكن أن تؤخذ على هذا المحمل على الإطلاق، لأنه أمر فرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس، فهل حينها كان الله يغلق بيته في وجه رسوله وصحابته؟.. بالتأكيد لا.. فالله عز وجل دائمًا ما يفتح بابه للناس.. لكل الناس..

بل أن بعض العلماء ذهب إلى أنه ما منعبد يرفع يده إلى السماء، ويسأل الله شيئًا من أمور الدنيا، إلا وسمعه الله، حتى لو كان على غير دين المسلمين، واستجاب له طالما لم يكن أمرًا به قطيعة أو أذى لأحد.. فإذا كان هذا هو الله الرحمن الرحيم بعباده من غير المسلمين فكيف به مع المسلمين وعباده الموحدين؟!

لا تتحدث باسم الله

هؤلاء الذين يتحدثون باسم الله والعياذ بالله، كفواألسنتكم، وكفى نشر الفزع والرعب في قلوب الناس، فهم بهم ما يكفيهم، وليس أمامهم سوى اللجوء له سبحانه بأن يرحمهم ويرفع عنهم الغمة، وما كان لمسئول مهما علا شأنه أن يتخذ قرار بغلق المساجد، إلا تأسيًا بفعل أقدم عليه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الظروفالصعبة التي تمر بها الأمة..

واعلم يا من تتأله على الله بأمور لا ينبغي الخوض فيها، أن من أعظم فلتات اللسان الخطيرة على المسلم التألي على الله عز وجل.

روى مسلم في صحيحه: عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « حدث أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان،وأن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك ».

الأمر جلل

نعم.. أمر انتشار كورونا، والخوف منه، جلل لاشك، ورعبالناس طبيعي من طبيعة البشر، لكن ليس أمام الناس إلا اللجوء إليه سبحانه، وليس إغلاق المساجد بغلق باب الرحمة في وجوههم، وإنما هو قرار سبق واتخذه خير الخلق، ولم يكن أن يتخذه بالتأكيد إلا بقبول رب السماء به.

لذا احذر يا من كل تتحدث باسم الله دون دليل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين أحدهما يذنب والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر، فوجده يوما على الذنب فقال: له أقصر فقال: خلني وربي،أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة، فقبض أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد: كنت بي عالما أو كنت على ما في يدي قادرا، وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار».


الكلمات المفتاحية

كورونا منع الصلاة المساجد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مع إغلاق المساجد، خوفًا من انتشار فيروس كورونا اللعين، تأسيًا بسنة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حينما اشتد المطر والبرق فنادى في أصحابه بالصلاة في