أخبار

دراسة صادمة: الفواكه والخضروات تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة

لا تفوتك.. "أطعمة خارقة" يتناولها الأشخاص المعمرون بالعالم

كيف تكون من المتقين.. احرص على هذه الأمور

"ورحمتي وسعت كل شيء".. تفاءل خيرًا بها واستعد لتكون من أهلها

إذا استصعب عليك فعل شيء.. فالزم هذه الأدعية

قدم ليسأل النبي شيئًا من الدنيا.. لن تتوقع ما حدث له من الغنى

في دينك ودنياك.. أيهما أفضل العمل بالعدل أم بالفضل؟

لا ترهق نفسك بالغيب.. ما دام بيد الله فتوقعه جميلاً

“ربي بنتك تشرفك”.. نصائح نبوية في تربية البنات ومزاحمة الرسول في الجنة

كيف تربي بناتك على ارتداء الحجاب باقتناع؟

البقاء في المنزل ضرورة لمقاومة "كورونا".. هذا هو موقف الإسلام

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:09 م
كثر خلال الفترة الأخيرة اللغط حول التزام الجلوس في المنزل، خوفًا من انتشار فيروس كورونا اللعين، الذي ضرب عددًا كبيرًا من دول العالم، حيث لجأ الناس إلى قرار التزام المنزل، ومنع الصلاة في المساجد، وهو إجراء اضطراري، لجأ إليه خير البشر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حينما اشتد المطر والبرق والرعد على المسلمين، فنادى في أصحابه أن صلوا في رحالكم.. لذلك لابد ألا يحزن المسلمون للصلاة في المنازل طالما هو إجبار واضطرار لأمر عظيم لا يمكن مواجهته إلا بهذه الطريقة.

اقرأ أيضا:

كيف تكون من المتقين.. احرص على هذه الأمور

بلاء من الله

الوباء أو الفيروس أو الطاعون، هو بلاء يرسله الله عز وجل إلى من يشاء وقتما يشاء، ولذا علينا الاحتياط لمواجهته بشتى الطرق، ولا نحزن على قرار مثل غلق المساجد، لأن البديل هو احتساب الله عز وجل الجالس في المنزل خوفًا من الطاعون شهيدًا.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الطاعون فأخبرني أنه: «عذاب يبعثه الله على من يشاء، وأن الله جعله رحمة للمؤمنين، ليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا محتسبًا، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد».
ثم ينجي الله تعالى الناس بإذن الله باحتسابهم وصبرهم: «فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ » (هود:116).

هكذا تكون النجاة

لكن وسط كل ذلك، كيف تكون النجاة؟، النجاة واضحة في نص الحديث النبوي وهي التزام المنزل بعيدًا عن مواطن أو أماكن انتشار الفيروس، فيمكث في بلده صابرًا محتسبًا.
لذلك فقد فسر بعض العلماء الآية الكريمة: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ » (البقرة:243)، بأن المقصود هم أناس ضربهم الطاعون فخرجوا جماعات جماعات هربًا من هذا الطاعون، فكانت النتيجة أنهم ماتوا جميعًا.
لذا ليس هناك أفضل من التزام المنزل للنجاة، وهي أمور ومواقف عايشها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وصحابته، وتعاملوا معها هكذا.. أي أنه ليس ابتداع في الدين، وإنما سيرًا على خطى الرسول صلى الله عليه وسلم.

الكلمات المفتاحية

البقاء في المنزل كورونا علاج وقاية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثر خلال الفترة الأخيرة اللغط حول التزام الجلوس في المنزل، خوفًا من انتشار فيروس كورونا اللعين، الذي ضرب عددًا كبيرًا من دول العالم، حيث لجأ الناس إلى