أخبار

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

البقاء في المنزل ضرورة لمقاومة "كورونا".. هذا هو موقف الإسلام

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:09 م
كثر خلال الفترة الأخيرة اللغط حول التزام الجلوس في المنزل، خوفًا من انتشار فيروس كورونا اللعين، الذي ضرب عددًا كبيرًا من دول العالم، حيث لجأ الناس إلى قرار التزام المنزل، ومنع الصلاة في المساجد، وهو إجراء اضطراري، لجأ إليه خير البشر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حينما اشتد المطر والبرق والرعد على المسلمين، فنادى في أصحابه أن صلوا في رحالكم.. لذلك لابد ألا يحزن المسلمون للصلاة في المنازل طالما هو إجبار واضطرار لأمر عظيم لا يمكن مواجهته إلا بهذه الطريقة.

اقرأ أيضا:

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟

بلاء من الله

الوباء أو الفيروس أو الطاعون، هو بلاء يرسله الله عز وجل إلى من يشاء وقتما يشاء، ولذا علينا الاحتياط لمواجهته بشتى الطرق، ولا نحزن على قرار مثل غلق المساجد، لأن البديل هو احتساب الله عز وجل الجالس في المنزل خوفًا من الطاعون شهيدًا.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الطاعون فأخبرني أنه: «عذاب يبعثه الله على من يشاء، وأن الله جعله رحمة للمؤمنين، ليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا محتسبًا، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد».
ثم ينجي الله تعالى الناس بإذن الله باحتسابهم وصبرهم: «فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ » (هود:116).

هكذا تكون النجاة

لكن وسط كل ذلك، كيف تكون النجاة؟، النجاة واضحة في نص الحديث النبوي وهي التزام المنزل بعيدًا عن مواطن أو أماكن انتشار الفيروس، فيمكث في بلده صابرًا محتسبًا.
لذلك فقد فسر بعض العلماء الآية الكريمة: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ » (البقرة:243)، بأن المقصود هم أناس ضربهم الطاعون فخرجوا جماعات جماعات هربًا من هذا الطاعون، فكانت النتيجة أنهم ماتوا جميعًا.
لذا ليس هناك أفضل من التزام المنزل للنجاة، وهي أمور ومواقف عايشها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وصحابته، وتعاملوا معها هكذا.. أي أنه ليس ابتداع في الدين، وإنما سيرًا على خطى الرسول صلى الله عليه وسلم.

الكلمات المفتاحية

البقاء في المنزل كورونا علاج وقاية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثر خلال الفترة الأخيرة اللغط حول التزام الجلوس في المنزل، خوفًا من انتشار فيروس كورونا اللعين، الذي ضرب عددًا كبيرًا من دول العالم، حيث لجأ الناس إلى