أخبار

سرعة مشيك المعتادة تكشف عن طول عمرك المتوقع

نصائح ذهبية.. كيف يستعيد كبار السن حيويتهم ويمكافحون الخمول بعد سن الستين؟

كيف تحول نفور زوجة من زوجها إلى حب بفضل دعاء رسول الله لهما؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

سؤال الناس من غير حاجة يجلب الذل والفقر.. تعرف على مساوئه

معجزات وكرامات زائدة.. ما أعطي نبي إلا أعطي رسول الله أكثر منه

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

"قيام الليل".. سنة حرص عليها رسول الله حتى في مرضه

آيات قرآنية وطرق رائعة تفتح لك أبواب الاستمتاع بكون الله والحياة.. لا تفوتك

للذين يخشون لقاء الله.. اسمع هذا الحديث وكن حسن الظن باللقاء

كيف تعامل النبي والصحابة مع الأوبئة والابتلاءات؟

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:23 م
عمر نبيل

المتتبع للقرآن الكريم، سيجد أن الله سبحانه وتعالى، لم يترك بابًا إلا وتحدث فيه ليغلق أي مساحة قد تجعل الناس في حيرة من أمرهم، خصوصًا أبواب الابتلاءات والأوبئة.
فقد بين لنا المولى عز وجل كيف نواجهها، ومع هذه الظروف التي تجتاح العالم أجمع، بين يدي المسلمين، الشفاء وصلب المواجهة.
إذ يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿43﴾ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ﴿44﴾».. فقط استغفروا وتضرعوا ولا تقابلوا بأس الله بقلوب جامدة فالوعيد شديد.

كيف واجه النبي البلاء؟

أيضًا لم يتركنا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، نواجه مصيرنا، دون أن يعلمنا كيف نتصرف، لذلك ورد عنه عليه الصلاة والسلام الكثير من الأحاديث والأدعية التي إن تمسك بها المؤمن أثناء أي بلاء عام أو وباء عام، نجا.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه، قال فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: إلزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة».
كما ورد عنه أيضًا صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بقوله: «اللهم ارفع الغمة واكشف الكرب.. يا مجيب المضطر إذا دعاه لا تهلكنا بذنوبنا واغننا برحمتك عن عذابك يا أرحم الراحمين».

هكذا عالج الإسلام الأوبئة

يروى أن بلاءً وقع في عهد الخليفة الفاروق عمر ابن الخطاب، فأمر حينها بما يسمى الآن "الحجر الصحي"، ووقف كافة السفر من وإلى المنطقة الموبوءة، وهو ما يطلبه العالم الآن، بل أنه قال لأبي عبيدة ابن الجراح حينما قاله له: أنفر من قدر الله يا عمر.. فقال له عمر: : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل فهبطت وادياً له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله.
فجاء عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، وكان متغيبًا في بعض حاجته، فقال: إن عندي من هذا علماً: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه» فحمد عمر رضي الله عنه، الله تعالى وانصرف.


الكلمات المفتاحية

النبي الصحابة ابتلاء مرض وباء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled المتتبع للقرآن الكريم، سيجد أن الله سبحانه وتعالى، لم يترك بابًا إلا وتحدث فيه ليغلق أي مساحة قد تجعل الناس في حيرة من أمرهم، خصوصًا أبواب الابتلاءات