أخبار

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

حيلة عالم بني إسرائيل التي فعلها "النجاشي"

بقلم | superadmin | الاربعاء 25 مارس 2020 - 11:08 ص
عامر عبدالحميد

كان أكثر ما يشتهر عن بني إسرائيل هو التحايل على النصوص، ولذلك عاقبهم الله تعالى، حيث مسخهم إلى قردة وخنازير، بسبب تحايلهم كما هو معلوم في قصة أصحاب السبت.
وقد رووا عن الصحابي عبد الله بن مسعود، أنه ذكر بني إسرائيل وتحريفهم وتغييرهم، وذكر عالمًا كان فيهم عرضوا عليه كتابا اختلقوه على الله عز وجل، فأخذوا ورقة فيها كتاب الله عز وجل، ثم جعلها في قرن، ثم علقه في عنقه، ثم لبس عليه الثياب، فقالوا أتؤمن بهذا، قال فأومأ بيده إلى صدره: وقال آمنت بهذا الكتاب يعنى الكتاب الذي في القرن، فلما حضره الموت نبشوه، فوجدوا القرن والكتاب فقالوا إنما عنى هذا.
وقد حدث مثل هذه القصة مع النجاشي، حينما حدث ما يشبه الانقلاب عليه، فوضع آيات من القرآن تحت ثيابه ووضع الإنجيل فوقها، وقال ما زدت على هذا، وأشار إلى تحت ثيابه، يعني القرآن، فرضوا بذلك.
ومن الحيل أيضا التي حكوها عن الملوك أن النعمان بن المنذر خرج إلى ظهر الحيرة وكان يحب الأعشاب.

اقرأ أيضا:

إذ أردت أن يرفع الله عنك القضاء فاقبل به (الشعراوي) وكانت العرب تسميه خد العذراء فيه نبت الشيح والقيصوم والزعفران وشقائق النعمان والأقحوان فمر بالشقائق فأعجبته فقال من نزع من هذا شيا فانزعوا كفه ، فسميت شقائق النعمان.
 فكان يسير فيها يوما، وإذا شيخ يخصف نعلا فوقف عليه وقد سبق أصحابه فقال ممن أنت يا شيخ قال من بكر بن وائل.
 فقال يا شيخ مالك ههنا قال طرد النعمان الرعاة فأخذوا يمينا وشمالا ووجدت مكانا خاليا، فنتجت الإبل وولدت الغنم وسالت السمن.
 فقال: أو ما تخاف النعمان قال وما أخاف منه والله لربما لمست بيدي هذه ما بين سرة أمه وعانتها كأنه أرنب جاثم.
 قال:  أنت أيها الشيخ قال نعم قال فهاج وجهه غضبا وطلعت أوائل خيله، وحسر عن رأسه فإذا خرزات ملكه.
 فقال النعمان أيها الشيخ كيف قلت قال : والله لقد علمت العرب أنه ليس بين مشرقها ومغربها أكذب مني فضحك ثم مضى.
وعن الأصمعي عن أبيه قال أتى عبد الملك بن مروان برجل كان مع بعض من خرج عليه فقال اضربوا عنقه فقال يا أمير المؤمنين ما كان هذا جزائي منك.
 قال:  وما جزاؤك قال والله ما خرجت مع فلان إلا صالحك، وذلك أني رجل مشؤم ما كنت مع رجل قط إلا غلب وهزم وقد بان لك صحة ما ادعيت وكنت لك خيرا من مائة ألف معك فضحك وخلى سبيله.

الكلمات المفتاحية

النجاشي عالم بني إسرائيل قصص الإيمان

موضوعات ذات صلة