أخبار

هل الزلازل غضب من الله؟.. وكيف يتصرف المسلم عند وقوعها؟

أعباء الحياة تجعل نفسيتي غير مستقرة ولا أستطيع الوفاء بحقوق زوجتى الشرعية.. ما الحل؟

الاعتداء في الدعاء.. متى يتحول الدعاء من عبادة إلى تجاوز؟

فوائد مذهلة للجزر.. من حماية البصر إلى الوقاية من السرطان

هل ارتداء السراويل الداخلية يؤثر سلبًا على خصوبة الرجال؟

فوائد سحرية للتين الشوكي لا تفوت أكله في موسم الصيف

جبر الخواطر .. أعظم عبادة تقربك من الله .. فضائل لا تحصى لهذا الخلق تؤمن لك معية الرحمن في المخاطر

حسن الظن بالله سفينة النجاة في بحر الظلمات.. تعرف على صوره

التبسم وسيلتك لإسعاد الكون من حولك.. احرص عليه مع الجميع

الرزق أنواع.. ستحصل على نصيبك منها جميعها

رسالة إلى كلِّ مَن استشعرَ قَلبُه الحزن على فِراقِ المَسَاجد وجَمَاعاتِها وجُمَعِها هذه الأيَّام

بقلم | علي الكومي | الجمعة 27 مارس 2020 - 11:10 م
بعث مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية برسالة إلى كلِّ مَن استشعرَ قَلبُه الحزن على فِراقِ المَسَاجد وجَمَاعاتِها وجُمَعِها هذه الأيَّام، وذلك بعد قرار وزارة الأوقاف بغلق المساجد ومن صلاة الجمعة وصلوات الجماعة، كإجراء وقائي لمنع انتشار فيروس كورونا الذي بات يثير رعب العالم.
فى رسالته، قال مركز الأزهر: أَخِي المُسلم: إنَّ أعْمَالَك الصَّالِحة في بُيُوتِ الله سُبحانه لمْ تنقطع بغلقِ المَسَاجِد، وتعليقِ الصَّلوات فيها هذه الأيَّام؛ بل لَك أجرُ طاعاتِك وعِبَاداتِك التي لَطَالَمَا حَرَصْتَ عَلى أدائها لله سُبحانَه كَامِلًا؛ وسيِّدُنا رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يُبشِّرك بقولِه: «إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا» [أخرجه البُخاريّ].

اقرأ أيضا:

هل الزلازل غضب من الله؟.. وكيف يتصرف المسلم عند وقوعها؟وتابع مركز الأزهر، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: اعْلَمْ كذلك أنَّ عَزْمَ القَلبِ على فِعْلِ الطَّاعةِ طاعةٌ؛ فلا تَستَهِن بِحُبِّ طَاعَةٍ، أو تَعَلُّقٍ بصَلَاة جَمَاعة؛ فقد قَال صلى الله عليه وسلم فيما يَرْويه عَن ربِّه سُبحَانَه: «فَمَنْ هَمّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً..» [مُتَّفقٌ عليه]، وفِي رِوايةٍ قال صلى الله عليه وسلم: «فَمَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يَشْعرَهَا قَلْبُه، وَيَعلَمُ الله -عَزَّ وَجَلَّ- ذَلِكَ مِنْهُ؛ كُتِبَتْ لَه حَسَنَةٌ..» [أخرجه أحمد]
ولا غَرْو؛ فأعمَال العِبادِ بنِيَّاتِ قُلوبِهم؛ لا بأفْعَالِ أبدانِهم؛ قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّات..» [مُتّفق عليه].

اقرأ أيضا:

الاعتداء في الدعاء.. متى يتحول الدعاء من عبادة إلى تجاوز؟وتابع مركز الأزهر العالمي للفتوى: أَخِي المُسْلِم: لا تَحَزنْ، ولا تَظن بالله اللَّطيفِ الحَكيم سُبحانه إلَّا الخَير، وتُبْ إليه واستغفِرْه، ولا تَبرحْ بابَ دُعائِه ورَحْمتِه؛ فهو رَحمَـٰنُ الدُّنيا والآخرة ورحيمُهُمَا، ذو مَنٍّ وحِلْمٍ وإنْعَامٍ، قَال عَزَّ مِن قَائل: {وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ} [سورة هود: 52]، وقال ربُّنا سُبحَانه أيضًا: {فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} [سورة هود: 61].
وتَيقَّن أنَّ قُدرَةَ الله تَغْلبُ كلَّ شرّ، وأنَّ العُسْر لا مَحالةَ يتْبعُه مِنَ الله عَوْنٌ ومَدَدٌ يُسْر.
فاللهم ارْحمْ ضعفَنَا، وتَولَّ أمرَنا، وبلِّغنَا فيما يُرضِيك آمالنا، ولا تُخيِّب رَجَاءَنا يا كَرِيم.

اقرأ أيضا:

جبر الخواطر .. أعظم عبادة تقربك من الله .. فضائل لا تحصى لهذا الخلق تؤمن لك معية الرحمن في المخاطر


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد فتوى فتاوى أحكام عبادات الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات الأزهر للفتوى مركز الأزهر العالمي للفتوى المساجد صلاة الجماعة الجمعة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعث مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية برسالة إلى كلِّ مَن استشعرَ قَلبُه الحزن على فِراقِ المَسَاجد وجَمَاعاتِها وجُمَعِها هذه الأيَّام، وذلك بعد