أخبار

تربية الأبناء من أصعب المهام.. والمقارنات أخطر أساليبها

دخلت المسجد لأصلي المغرب.. وفوجئت أنهم يصلون العشاء.. ماذا أفعل؟

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

ثق بالله.. ولا تحزن على حياتك

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاحد 29 مارس 2020 - 12:30 م
 قلبي لم يعد يتحمل خيبات الأمل، ولا تتابع الصدمات، وأخشى أن أخسر نفسي كما خسرت كل من حولي بعد تجنبي لهم ورغبتي في الانعزال؟
(م. ش)
لا تحزن يا عزيزي، فكل إنسان معرض للابتلاءات والصدمات وخيبات الأمل في حياته، هذا أمر طبيعي، ولكن العبرة بقوة الإيمان والثقة بأن الله له حكمة في كل هذه الابتلاءات، فما ابتلاك الله إلا ليطهرك وليس ليعذبك.

اقرأ أيضا:

تربية الأبناء من أصعب المهام.. والمقارنات أخطر أساليبهاثق في الله، وفي قضائه وقدره، حتى لا يصاب قلبك بالحزن والألم الشديد، واحذر، فقد تتزايد أحزانك لدرجة تضعف قلبك، ومن ثم يجرده من مشاعره وإحساسه بالحياة.
 اعلم يا عزيزي، أن تراكم الشدائد والابتلاءات قد يجعل من الإنسان مكتئبًا حزينًا، ويظهر عليه حب العزلة والوحدة والبعد عن كل الناس خاصة أقربهم له، فاحذر أن تدخل في هذه الحالة.
 وعليك أن تخصص وقتًا لممارسة الرياضة والخروج والتنزه لاستهلاك طاقتك السلبية والتعويض بطاقة ايجابية التي تساعدك علي التخلص من هذه الحالة.

الكلمات المفتاحية

خيبة أمل الحياة صدمة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قلبي لم يعد يتحمل خيبات الأمل، ولا تتابع الصدمات، وأخشى أن أخسر نفسي كما خسرت كل من حولي بعد تجنبي لهم ورغبتي في الانعزال؟