أخبار

شمّ النسيم وأعياد الربيع… متى بدأت؟ وما قصتها عبر التاريخ؟

لا تتسرع في الحكم على الآخرين… وإياك وسوء الظن

الوجبات الجاهزة تزيد من خطر إصابة الرجال بأمراض البروستاتا

كوب من الماء بجانب سريرك قد ينقذك من خطر مميت

أمام العدل الإلهي.. حدد حرثك: إما الدنيا وإما الآخرة

النساء أكثر أهل النار.. فكيف أكرم الإسلام المرأة؟

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

تعرف على اختلاف أحوال الناس على الصراط

نبي الله يحيي الحكيم منذ صباه..بهذا اختصه الله

بلغت الأربعين.. توقف وتذكر هذه الأشياء جيدًا وقبل فوات الآوان

ثق بالله.. ولا تحزن على حياتك

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاحد 29 مارس 2020 - 12:30 م
 قلبي لم يعد يتحمل خيبات الأمل، ولا تتابع الصدمات، وأخشى أن أخسر نفسي كما خسرت كل من حولي بعد تجنبي لهم ورغبتي في الانعزال؟
(م. ش)
لا تحزن يا عزيزي، فكل إنسان معرض للابتلاءات والصدمات وخيبات الأمل في حياته، هذا أمر طبيعي، ولكن العبرة بقوة الإيمان والثقة بأن الله له حكمة في كل هذه الابتلاءات، فما ابتلاك الله إلا ليطهرك وليس ليعذبك.

اقرأ أيضا:

كيف تكتشف أن شخصًا مقربًا منك ينوي الانتحار؟.. علامات مبكرة هكذا تتعامل معهاثق في الله، وفي قضائه وقدره، حتى لا يصاب قلبك بالحزن والألم الشديد، واحذر، فقد تتزايد أحزانك لدرجة تضعف قلبك، ومن ثم يجرده من مشاعره وإحساسه بالحياة.
 اعلم يا عزيزي، أن تراكم الشدائد والابتلاءات قد يجعل من الإنسان مكتئبًا حزينًا، ويظهر عليه حب العزلة والوحدة والبعد عن كل الناس خاصة أقربهم له، فاحذر أن تدخل في هذه الحالة.
 وعليك أن تخصص وقتًا لممارسة الرياضة والخروج والتنزه لاستهلاك طاقتك السلبية والتعويض بطاقة ايجابية التي تساعدك علي التخلص من هذه الحالة.

الكلمات المفتاحية

خيبة أمل الحياة صدمة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قلبي لم يعد يتحمل خيبات الأمل، ولا تتابع الصدمات، وأخشى أن أخسر نفسي كما خسرت كل من حولي بعد تجنبي لهم ورغبتي في الانعزال؟