أخبار

تعرف على هدي النبي ﷺ في العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام عظيمة يغفل عنها كثير من الناس

أخطر آفات العصر الرقمي.. كيف نحمي قلوبنا وعقولنا؟

فوائد مذهلة للجزر.. يعزز جهاز المناعة والبشرة والبصر

اختبار الكرسي لمدة 30 ثانية يتنبأ بخطر الموت المبكر

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

سورة تفتح لك بركات الدنيا والآخرة.. فما هي وما هو ثوابها؟

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة

"ولكن لا تحبون الناصحين".. لماذا يكره البعض النصيحة؟

حينما تكون صاحب الحق احذر أن تُجر للخطأ!

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

ثق بالله.. ولا تحزن على حياتك

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاحد 29 مارس 2020 - 12:30 م
 قلبي لم يعد يتحمل خيبات الأمل، ولا تتابع الصدمات، وأخشى أن أخسر نفسي كما خسرت كل من حولي بعد تجنبي لهم ورغبتي في الانعزال؟
(م. ش)
لا تحزن يا عزيزي، فكل إنسان معرض للابتلاءات والصدمات وخيبات الأمل في حياته، هذا أمر طبيعي، ولكن العبرة بقوة الإيمان والثقة بأن الله له حكمة في كل هذه الابتلاءات، فما ابتلاك الله إلا ليطهرك وليس ليعذبك.

اقرأ أيضا:

أريد الطلاق بسبب تكرار خيانة زوجي لكنني خائفة على الأولاد.. ماذا أفعل؟ثق في الله، وفي قضائه وقدره، حتى لا يصاب قلبك بالحزن والألم الشديد، واحذر، فقد تتزايد أحزانك لدرجة تضعف قلبك، ومن ثم يجرده من مشاعره وإحساسه بالحياة.
 اعلم يا عزيزي، أن تراكم الشدائد والابتلاءات قد يجعل من الإنسان مكتئبًا حزينًا، ويظهر عليه حب العزلة والوحدة والبعد عن كل الناس خاصة أقربهم له، فاحذر أن تدخل في هذه الحالة.
 وعليك أن تخصص وقتًا لممارسة الرياضة والخروج والتنزه لاستهلاك طاقتك السلبية والتعويض بطاقة ايجابية التي تساعدك علي التخلص من هذه الحالة.

الكلمات المفتاحية

خيبة أمل الحياة صدمة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قلبي لم يعد يتحمل خيبات الأمل، ولا تتابع الصدمات، وأخشى أن أخسر نفسي كما خسرت كل من حولي بعد تجنبي لهم ورغبتي في الانعزال؟