أخبار

حكم إقامة جماعتين في المسجد الواحد لصلاة التراويح

كيف ندير الوقت في رمضان؟ خطة رائعة لاستثمار ليالي الشهر الكريم

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: سور تفريج الهموم والكروب والشفاء من أوجاع الحياة

حكم تقبيل وحضن الزوجة في نهار رمضان

ماذا تأكل وماذا تتجنب في السحور؟.. معلومات لا تفوتك

فوائد الموز وأضراره الخفية.. ما الكمية التي يجب تناولها بالضبط؟

الأزهر يرد على من يقول إن أركان الإسلام ثلاثة وليست خمسة؟

كيف تربط أبناءك بشهر رمضان؟

أقبل على الله في رمضان.. هؤلاء أذنبوا وتابوا (تعرف على أحوالهم السعيدة)

من نفحات رمضان.. من فطر صائما فله مثل أجره

ثق بالله.. ولا تحزن على حياتك

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاحد 29 مارس 2020 - 12:30 م
 قلبي لم يعد يتحمل خيبات الأمل، ولا تتابع الصدمات، وأخشى أن أخسر نفسي كما خسرت كل من حولي بعد تجنبي لهم ورغبتي في الانعزال؟
(م. ش)
لا تحزن يا عزيزي، فكل إنسان معرض للابتلاءات والصدمات وخيبات الأمل في حياته، هذا أمر طبيعي، ولكن العبرة بقوة الإيمان والثقة بأن الله له حكمة في كل هذه الابتلاءات، فما ابتلاك الله إلا ليطهرك وليس ليعذبك.

اقرأ أيضا:

كيف تربط أبناءك بشهر رمضان؟ثق في الله، وفي قضائه وقدره، حتى لا يصاب قلبك بالحزن والألم الشديد، واحذر، فقد تتزايد أحزانك لدرجة تضعف قلبك، ومن ثم يجرده من مشاعره وإحساسه بالحياة.
 اعلم يا عزيزي، أن تراكم الشدائد والابتلاءات قد يجعل من الإنسان مكتئبًا حزينًا، ويظهر عليه حب العزلة والوحدة والبعد عن كل الناس خاصة أقربهم له، فاحذر أن تدخل في هذه الحالة.
 وعليك أن تخصص وقتًا لممارسة الرياضة والخروج والتنزه لاستهلاك طاقتك السلبية والتعويض بطاقة ايجابية التي تساعدك علي التخلص من هذه الحالة.

الكلمات المفتاحية

خيبة أمل الحياة صدمة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قلبي لم يعد يتحمل خيبات الأمل، ولا تتابع الصدمات، وأخشى أن أخسر نفسي كما خسرت كل من حولي بعد تجنبي لهم ورغبتي في الانعزال؟