اقرأ أيضا:
إلى أصحاب الذنوب والمعاصى.. كيف أوهموك أن الوصول إلى الله صعب وأنك بعيد؟يقول الداعية الإسلامي "كان مرثد رضي الله عنه ذو بنية قوية، يتميز بالقوة والسرعة والقدرة على التحمل ، لذلك اختاره الرسول عليه الصلاة والسلام وكلفه بالذهاب إلى مكة وتحرير أسرى المسلمين هنا"، مضيفا "وبالفعل كان يسافر مرثد من المدينة المنورة إلى مكة ليلا، ويبحث عن البيوت التي يوجد فيها أسرى المسلمين، ويقتحمها ليلا في سرية، ويحمل الأسير على ظهره حتى يبتعد عن البيت بعض الشيء ويفك عنه قيوده ويهربه إلي المدينة".اقرأ أيضا:
دعاء لسعة الرزق وزيادة الخير.. ابدأ به يومك لعله يكون وقت إجابة الدعاءويضيف الدكتور خالد "كان الصحابي مرثد بن أبي مرثد يحب فتاة باغية تدعى عناق قبل دخوله الإسلام ، وكان متعلق بها حتى اسلم وتركها، ثم هاجر مع سائر المسلمين إلى المدينة ونسيها، وبينما كان يهرب الأسرى من مكة ليلاً، رأته عناق من بعيد ونادته باسمه فأجابها أنه هو مرثد، فتهللت اسرارها وأخبرته مدى اشتياقها اليه ودعته للإقامة في بيتها هذه الليلة، ولكنه قال لها ( يا عناق لقد حرم الله الزنى)، فهددته إن لم يأتي معها فسوف تصرخ تخبر قريش بتسلله ليلا لتحرير الأسرى، لكنه أعاد كلماته عليها مرة اخرى ، فصرخت ( يا أهل مكة يا أهل مكة هذا الذي يهرب أسراكم ) فسارع مرثد في الهروب.اقرأ أيضا:
عمرو خالد: نور ربنا يجعل الحياة الصعبة جميلة.. بهذه الطريقةوأردف "خالد" بالقول "بعدما أنزل الله الآية الكريمة، قال له الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا تتزوجها يا مرثد، لقد حرم الله نكاح الزانية)، على الرغم من حبه لعناق إلا أنه أيقن أن الحب الحقيقي ليس حب الأشخاص، وإنما هناك حب أعلى وأبقى هو حب الله ورسوله".