أخبار

خلافاتي مع زوجتي على أتفه الأسباب.. هل يعني ذلك أنني محسود؟.. أم أن هناك أسبابًا أخرى؟

كيف أنتصر على نفسي الضعيفة وأروّضها؟.. خطوات عملية لتزكية النفس ومقاومة الهوى

أرى في المنام أنني أقع من مكان مرتفع ويساعدني ثعبان.. ما معنى ذلك؟

نسيان الأسماء وفقدان المفاتيح قد يشير إلى شيء آخر غير الخرف.

5 أغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.. تعرف عليها

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟

هل يجب إجبار الفتاة البالغة على الحجاب؟

ترتيب الأنبياء وعدد السنين بينهم

ردًا على من يقول بـ "كذب" نبي الله إبراهيم على الكافرين.. إجابات وحقائق

قصص رائعة في بر الوالدين.. لا تفوتك

لا تركز على عيوب الناس.. فيفضح الله عيوبك في عيون الخلق

بقلم | عمر نبيل | الاحد 05 ابريل 2020 - 03:19 م
من ضمن الظواهر السلبية التي حذر منها الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، الانشغال بمذمة الآخرين، من خلال ذكر عيوب الناس، والتلذذ بها، وهي أمور نهى عنها الشرع الحنيف.
المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول عن هذه الظاهرة المقيتة: «يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه»، أي أنه يهتم بعيوب الناس رغم ما به من عيوب كثيرة واضحة للناس جميعهم.
وحول ذلك يقول أحد العلماء: «إذا رأيتم الرجل موكلًا بعيوب الناس، ناسيًا لعيبه، فاعلموا أنه قد مكر به».. ومن لا يعلمه البعض أن هذه صفات غير المسلمين، الذين يحقدون على المسلمين هداياتهم للإيمان، ومن ثم التشبه بهم أمر لا يليق.

اقرأ أيضا:

كيف أنتصر على نفسي الضعيفة وأروّضها؟.. خطوات عملية لتزكية النفس ومقاومة الهوى

لا تتبع عيوب الناس فيتتبع الله عيوبك

للأسف لا يدري هؤلاء ممن يتتبعون عيوب الناس، أن الله بذاته العليا يتتبع عوراتهم نتيجة ذلك، وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام ينهى أصحابه عن تتبع عورات الآخرين.
عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر مَن آمن بلسانه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه في جوف بيته».
ومع ذلك ترى كثيرين تخطوا حتى مرحلة تتبع عورات الناس، بل وصل الأمر حد الشماتة في أي ظرف أو ألم يمر بهم، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك».

إفلاس

الفراغ والإفلاس الأدبي يجعلون من المرء ينسى أمر نفسه ويهتم بأمر الناس وتتبع عيوبهم، لذلك صدق النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حينما قال: «أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار».
فحري بنا معشر المسلمين، أن نهتم بأنفسنا وإصلاحها، وأن ننشغل بعيوبنا عن عيوب الناس، وأن نترك محاسبة الخلق للخالق، فما يضيرنا أو يفيدنا أن ننشغل بالناس؟، سوى أن ننسى أنفسنا فتكون النتيجة ندم في الآخرة، وما الدنيا بحاجة لكل ذلك ولكن من يعلم ومن يتعظ!

الكلمات المفتاحية

عيوب الناس عورات الناس ذم الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من ضمن الظواهر السلبية التي حذر منها الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، الانشغال بمذمة الآخرين، من خلال ذكر عيوب الناس، والتلذذ بها، وهي أمور نه