أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

لا تركز على عيوب الناس.. فيفضح الله عيوبك في عيون الخلق

بقلم | عمر نبيل | الاحد 05 ابريل 2020 - 03:19 م
من ضمن الظواهر السلبية التي حذر منها الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، الانشغال بمذمة الآخرين، من خلال ذكر عيوب الناس، والتلذذ بها، وهي أمور نهى عنها الشرع الحنيف.
المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول عن هذه الظاهرة المقيتة: «يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه»، أي أنه يهتم بعيوب الناس رغم ما به من عيوب كثيرة واضحة للناس جميعهم.
وحول ذلك يقول أحد العلماء: «إذا رأيتم الرجل موكلًا بعيوب الناس، ناسيًا لعيبه، فاعلموا أنه قد مكر به».. ومن لا يعلمه البعض أن هذه صفات غير المسلمين، الذين يحقدون على المسلمين هداياتهم للإيمان، ومن ثم التشبه بهم أمر لا يليق.

اقرأ أيضا:

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لا تتبع عيوب الناس فيتتبع الله عيوبك

للأسف لا يدري هؤلاء ممن يتتبعون عيوب الناس، أن الله بذاته العليا يتتبع عوراتهم نتيجة ذلك، وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام ينهى أصحابه عن تتبع عورات الآخرين.
عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر مَن آمن بلسانه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه في جوف بيته».
ومع ذلك ترى كثيرين تخطوا حتى مرحلة تتبع عورات الناس، بل وصل الأمر حد الشماتة في أي ظرف أو ألم يمر بهم، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك».

إفلاس

الفراغ والإفلاس الأدبي يجعلون من المرء ينسى أمر نفسه ويهتم بأمر الناس وتتبع عيوبهم، لذلك صدق النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حينما قال: «أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار».
فحري بنا معشر المسلمين، أن نهتم بأنفسنا وإصلاحها، وأن ننشغل بعيوبنا عن عيوب الناس، وأن نترك محاسبة الخلق للخالق، فما يضيرنا أو يفيدنا أن ننشغل بالناس؟، سوى أن ننسى أنفسنا فتكون النتيجة ندم في الآخرة، وما الدنيا بحاجة لكل ذلك ولكن من يعلم ومن يتعظ!

الكلمات المفتاحية

عيوب الناس عورات الناس ذم الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من ضمن الظواهر السلبية التي حذر منها الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، الانشغال بمذمة الآخرين، من خلال ذكر عيوب الناس، والتلذذ بها، وهي أمور نه