أخبار

حكم الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان.. بين السنة والنهي

لمنع اضطرابات الرحلات الجوية الطويلة.. ابتكار دواء لإعادة ضبط الساعة البيولوجية للجسم

حرقة المعدة علامة على أحد أخطر أنواع السرطان بالعالم

فضل الشهيد.. منزلة لا ينافسها عليها أحد

التشاؤم..اعتقاد وسلوك ينطوي على سوء ظن بالله وينافي التوكل

النبي: "أين هم من شعبان"؟.. حكايات وأسرار العبّاد

لهذه الأسباب.. صيام شعبان أفضل من صيام رجب

لماذا كان يخصّ النبي شهر شعبان بالصيام؟

غار حراء.. أول شاهد على نبوة محمد وحسن خلقه

ما حكم قراءة القرآن في السر دون تحريك الشفاه؟

ارتكاب المعاصي في ليلة النصف من شعبان.. هل هو سبب لعدم المغفرة؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 07 ابريل 2020 - 09:45 ص

هل لا يغفر الله لأحد في أيام الرحمة، كالنصف من شعبان؛ لأنه فعل معصيه في ذلك اليوم؟


الجواب: 


قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته: إذا كان السائل يقصد ليلة النصف من شعبان, فقد ورد في فضلها بعض الأحاديث، التي حسنها بعض أهل العلم، ومن ذلك حديث: إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك، أو مشاحن. حسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع.

اقرأ أيضا:

ما حكم قراءة القرآن في السر دون تحريك الشفاه؟

وأوضح مركز الفتوى أن الذي يظهر من هذا الحديث أن المغفرة تشمل جميع عصاة المسلمين؛ باستثناء من ذكر في الحديث، وليس منه من تلبس بالمعصية في ذلك اليوم، ففي مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: (إلا لمشرك) أي: كافر بأي نوع من الكفر، فإن الله لا يغفر أن يشرك به، (أو) للتنويع، (مشاحن) أي: مباغض، ومعاد لمسلم من غير سبب ديني من الشحناء، وهي العداوة، والبغضاء. قال الأوزاعي: أراد به صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة. وقال الطيبي: لعل المراد ذم البغضة التي تقع بين المسلمين من قبل النفس الأمارة بالسوء، لا للدين، فلا يأمن أحدهم أذى صاحبه من يده، ولسانه؛ لأن ذلك يؤدي إلى القتل، وربما ينتهي إلى الكفر؛ إذ كثيرًا ما يحمل على استباحة دم العدو، وماله، ومن ثم قرن المشاحن في الرواية الأخرى بقاتل النفس.

اقرأ أيضا:

نهى النبي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين.. كيف نصوم آخر شعبان؟

اقرأ أيضا:

اختلس إرث أخيه بغير حق ويريد إعادته دون أن يعلم ماذا يفعل؟ (الإفتاء تجيب)


الكلمات المفتاحية

ليلة النصف من شعبان المغفرة المعصية المشرك المشاحن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته: إذا كان السائل يقصد ليلة النصف من شعبان, فقد ورد في فضلها بعض الأحاديث، التي حسنها بعض أهل العلم، ومن ذلك حديث: