أخبار

الأمر قد لا يكون له علاقة بالحر.. علامات على أن التعرق الليلي قد يكون سرطانًا مميتًا

بعد شهر واحد فقط.. تأثير مذهل للنظام الغذائي على جسمك

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

"نزلاً من غفور رحيم".. هل سمعت عن هذه الكرامة؟

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

اصرف المصائب عنك بهذه الوسيلة الناجحة

حفظ اللسان وسيلتك لدخول الجنة في رمضان.. احرص عليه

"الخوارزمي".. أبو الحكمة والجبر ومكتشف الصفر

لماذا يرزق الفاجر ويحرم المؤمن؟.. من حكمة الرزق وأسبابه

ما يحل للمسلم من النساء والحكمة من تحريم نكاح الأقارب؟

سمعنا كثيرًا عن العبّاد.. لكن لعباد السواحل كرامات أخرى

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 08 ابريل 2020 - 02:43 م
حكايات العبّاد لا تنتهي، وإن كانت مرتبطة بكثرة العبادة والنسك والعزلة، لكن هناك حكايات وروايات لها دلالة أخرى، وهي التي تتعلق بعبّاد السواحل والبحار.
يقول أحد العباد: بينما أنا ذات ليلة مع رجل من العابدين على الساحل بسيراف فأخذ في البكاء، فلم يزل يبكي حتى خفنا طلوع الفجر، ولم يتكلم بشيء، ثم قال: جرمي عظيم، وعفوك كثير، فاجمع بين جرمي وعفوك يا كريم. قال: فتصارخ الناس من كل ناحية.
وحكى آخر: كنت مع عدد من الزهاد نسير بالشام على ساحل البحر، وإذا بشاب يمشي معه محبرة ظننا أنه من أصحاب الحديث.
فقال له أحدنا: يا فتى على أي طريق تسير؟ فقال: ليس أعرف إلا طريقين: طريق الخاصة وطريق العامة.

اقرأ أيضا:

"نزلاً من غفور رحيم".. هل سمعت عن هذه الكرامة؟ فأما طريق العامة الذي أنتم عليه، وأما طريق الخاصة فباسم الله، وتقدم إلى البحر ومشى حيالنا على الماء فلم نزل نراه حتى غاب عن أبصارنا.
وحكى أبو عتبة الخواص قال: حدثني رجل من الزهاد ممن يسيح في الجبال قال: لم تكن لي همة في شيء من الدنيا ولا لذة إلا في لقياهم، يعني الأبدال والزهاد.
 قال فبينما أنا ذات يوم على ساحل من سواحل البحر ليس يسكنه الناس ولا ترقى إليه السفن إذا أنا رجل قد خرج من تلك الجبال.
 فلما رآني هرب وجعل يسعى واتبعته أسعى خلفه فسقط على وجهه وأدركته، فقلت: ممن تهرب رحمك الله؟ فلم يكلمني.
 فقلت: إني أريد الخير فعلمني، فقال: عليك بلزوم الحق حيث كنت، فوالله ما أنا بحامد لنفسي فأدعوك إلى مثل عملها، ثم صاح صيحة فسقط ميتا فمكثت لا أدري كيف أصنع به؟
 قال: ودخل الليل علينا فتنحيت فنمت ناحية عنه،  فرأيت في منامي أربعة نفر هبطوا عليه من السماء على خيل فحفروا له وكفنوه وصلوا عليه ثم دفنوه.
 فاستيقظت فزعا للذي رأيت، فذهبت عني النوم بقية الليل. فلما أصبحت انطلقت إلى موضعه فلم أره فيه. فلم أزل أطلب أثره وأنظره حتى رأيت قبرا جديدا فظننت أنه القبر الذي رأيت في منامي.


الكلمات المفتاحية

عباد السواحل مشاهير العباد قصص عن العباد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حكايات العبّاد لا تنتهي، وإن كانت مرتبطة بكثرة العبادة والنسك والعزلة، لكن هناك حكايات وروايات لها دلالة أخرى، وهي التي تتعلق بعبّاد السواحل والبحار.