أخبار

حتى لا تتحول بيوتنا إلى نار وجحيم وتكون عامرة بالحب.. عليك بهذا الفعل يومياً

من آداب الزيارة..أشياء لا نُراعي فيها حرمة البيوت

ضرب الزوجات ظاهرة شائعة.. تعرف على حكم الدين فيها وتأثيرها النفسي

كيف أستثمر فراغي في طاعة الله.. تعرف على أهم الوسائل؟

تيمنًا بسيدنا عثمان.. كيف تصبح مليونيرًا في أقصر وقت؟

أفضل أنواع العبادة.. سجود القلب لله والتذلل له والانكسار .. تعرف على ثمراته

محاسبة النفس.. مَثَّل نفسك في الجنة "كُل من ثمارها وأشرب من أنهارها"

حماتي تطلب مني خدمتها وزوجي يوافقها وأنا رافضة.. ما العمل؟

ماذا أفعل مع إلحاح زوجي للإقامة مع والده المسن وإخوته الشباب بعد وفاة حماتي؟

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

"مجذوم" و"حافي القدمين".. عجائب العباد في الصبر

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 03 ابريل 2020 - 11:32 ص
الكرامات موجودة في كل الأمم، وقد كانت كثيرة في القرون الأولى لهذه الأمة،
وقد حرص العديد من العلماء على تسجيل وتدوين هذه الكرامات، منها ما حكي عن العابد أبو بكر المصري قال: خرجت من عينونة أريد الرملة،  فبينا أنا أمشي إذا بفقير يمشي حافي القدمين حاسر الرأس، وعليه خرقتان متزر بإحداهما مرتد بالأخرى ليس معه زاد ولا ركوة فقلت في نفسي لو كان مع هذا ركوة وحبل، فإذا ورد الماء توضأ وصلى كان خيرا له.
يقول : فلحقت به وقد اشتدت الهاجرة فقلت له: يا فتى لو جعلت هذه الخرقة التي على كتفيك على رأسك تتوقى بها الشمس كان خيرا لك، فسكت ومشى.
 فلما كان بعد ساعة قلت له: أنت حافٍ، أي شيء ترى في نعل تلبسها ساعة وأنا ساعة؟

اقرأ أيضا:

خلاصة العبرة ونصيحة الحياة.. "ابن المبارك" يعظ فقال الفقير: أراك كثير الفضول لم تكتب الحديث؟ قلت: بلى. قال: فلم تكتب عن النبي صلى الله عليه وسلم "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" فسكت ومشى.
 يقول العابد : عطشت وأنا على ساحل البحر فالتفت إليّ فقال: أنت عطشان؟
 فقلت: لا،  فمشى ساعة وقد اشتدّ  بي العطش ثم التفت إليّ فقال: أنت عطشان؟
 فقلت: نعم، وما تقدر أن تعمل في مثل هذا الموضع؟ فأخذ الركوة مني ودخل البحر وغرف الماء وجاءني به، وقال: اشرب.
 فشربت ماء أعذب من ماء النيل وأصفى لونا وفيه حشيش، فقلت في نفسي هذا ولي الله ولكني أدعه حتى إذا وافينا المنزل سألته الصحبة.
 فوقف وقال: أيما أحب إليك تمشي أو أمشي؟ فقلت: إن تقدم فاتني ولكن أتقدم أنا وأجلس في بعض المواضع، فإذا جاء سألته الصحبة.
 فقال: يا أبا بكر إن شئت تقدم واجلس وإن شئت تأخر فإنك لا تصحبني، ومضى وتركني، ودخلت المنزل وكان لي به صديق وعندهم عليل فقلت لهم: رشوا عليه من هذا الماء. فرشوا عليه فبرأ وسألتهم عن الشخص فقالوا: ما رأيناه.
وحكي أيضا أنه كان في خرابات القبائل بمصر رجل مجذوم وكان شاب من أهل مصر يختلف إليه ويتعاهده ويغسل خرقه ويخدمه.
فقال فتى من أهل مصر للذي كان يخدمه: إنه بلغني أنه يعرف اسم الله الأعظم فأنا أحب أن أجيء معك إليه فأتاه فسلم عليه وقال: يا عم إنه بلغني أنك تعرف اسم الله الأعظم فلو سألته أن يكشف ما بك؟ فقال: يا بن أخي، هو الذي أبلاني فأنا أكره أن أراده.

الكلمات المفتاحية

العابد أبو بكر المصري جذام الصبر عابد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الكرامات موجودة في كل الأمم، وقد كانت كثيرة في القرون الأولى لهذه الأمة، وقد حرص العديد من العلماء على تسجيل وتدوين هذه الكرامات، منها ما حكي عن العاب