أخبار

دراسة تكشف العلاقة بين هرمونات المرأة واحتمال إصابتها بفيروس كورونا

هذا ما يجب عليك فعله وما تدعو به عند حدوث الزلازل

العثور على خاتم زواج بعد 5سنوات من فقده على الشاطئ

ليس هناك أعمق من هذا القول

لماذا أمرنا الله أن ندعوه بأسمائه الحسنى؟ (الشعراوي يجيب)

دراسة: الابتسامة تجعل "الحقن" أقل إيلامًا

تعاني من الكوابيس الليلية؟.. إليك طريقة التخلص منها

أصغر ملياردير عصامي في العالم.. عمره 25عامًا فقط

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

لموسم الشتاء.. 5 أغذية مفيدة لمواجهة التهاب الحلق

كيف نستقبل رمضان؟.. بخطوات بسيطة تنال الأجر

بقلم | محمد جمال | السبت 11 ابريل 2020 - 06:10 م
Advertisements
أيام قليلة تفصلنا عن استقبال شهر هو من اعظنم الشهور عند الله تعالى ألا وهو شهر رمضان المعظم .. شهر القيام والصيام.. القرآن والتعبد.. شهر البر والصدقة؛ وهو زائر حبيب وضيف كريم؛ ففي الحديث الذي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبشِّر صحابتَه بقدومه، فيقول لهم: ((أتاكم رمضانُ، شهرٌ مبارك، فرَضَ الله - عز وجل - عليكم صيامه، تُفتح فيه أبواب السماء، وتُغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغَلُّ فيه مَرَدة الشياطين، لله فيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرم))؛ "صحيح سنن النسائي"، ومن كان هذا حاله لا بد أن نحسن استقباله لأن أيامه قليلة معدودة،  قال تعالى: "أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ".

ويمكن أن نحسن استقبال هذا الشهر بهذه الأمور:


-تجديد التوبة والأوبة لله تعالى برد المظالم ورد الحقوق ولأصحابها ومسامحة الجميع والتعامل بحسن الخلق، قال الله تعالى: [إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التوابين وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ]، قال الله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ"، وقال الله تعالى: "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا".
 -نردد كثيرًا في هذه الأيام الدعاء بأن الله يبلغنا شهر رمضان هذا العام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدعاء هو العبادة ، خالصة أن في ظل ما تحياه الأمة بخاصة والعالم عامة من أزمة فيرس كورونا، وقد وكان هذا حال سلفنا  الصالح رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.

- الاستبشار وحب قدومه، فقد ثبت عن رسول الله أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول: {جاءكم شهر رمضان، شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم... الحديث} [أخرجه أحمد].

- تجديد النية لاغتنام أيامه ولياليه في الطاعة والذكر والدعاء، وهذا يكون قبل حلوله بفترة، قال الله - عز وجل -: "فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم" [محمد: 21].
- تعلم احكام الصيام والقيام وما يلزمنا في هذا الشهر من فقه بالدين حتى نعبد اللع تعالى عن علم ويقين فتقع عباداتنا صحيحة؛ وعليه ينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه، ليكون صومه صحيحا مقبولا عند الله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" [الأنبياء: 7].

- العزم على ترك الآثام والسيئات، فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟! قال الله - تعالى -: "وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" [النور: 31].

- مراعاة حق الفقراء والمساكين، في هذا الشهر الفضيل وعدم الانشغال عن حق الضعفاء.

- فتح صفحة جديدة مع الجميع مع النفس ومع الوالدين والأقارب، والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة ومع المجتمع بل ومع العالم كله والطبيعة كلها.

-االتعود على صدقة السر وما يجلب الإخلاص في القول والعمل حتى يتقبل الله عملك ويرفعه، قال تعالى: فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا.

-الاهتمام بالواجبات مثل صلاة الجماعة في الفجر وغيرها حتى لا يفوتك أدنى أجر في رمضان ، ولا تكتسب ما استطعت من الأوزار التي تعيق مسيرة الأجر .

-التعود على صلاة النوافل وقيام الليل والصدقات وعلى الجود والكرم وإعطاء الحقوق كلها.

-أن نجدد علالقتنا بالقرآن كما نفكر في أكار بسيطة لإفطالر الصائمين ولو على تمرات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فطر صائما أو جهز غازيا فله مثل أجره قال الشيخ الألباني : ( صحيح ).


الكلمات المفتاحية

صيام قيام رمضان توبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أيام قليلة تفصلنا عن استقبال شهر هو من اعظنم الشهور عند الله تعالى ألا وهو شهر مضان المعظم .. شهر القيام والصيام.. القرآن والتعبد.. شهر البر والصدقة؛