أخبار

أسهل وأرخص وصفة من مطبخك لترطيب البشرة بمكونات طبيعية

قبل انتهاء موسمها.. الفواكة الصيفية الأفضل لرجيم صحي

أنا متمسكة بشاب على خلق ودين ووالدتي رفضته بدون مقابلته.. ماذا أفعل؟

10فوائدمثير لعصيرالطماطم .. داوم علي تناوله بانتظام

أذكار المساء .. من قالها حاز كنزا من كنوز الجنة

كيف تسخر طاقاتك المهدرة في الخير وخدمة دين الله

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

تأخرت في الزواج وأشعر بالنحس فماذا أفعل؟

البيض المقلي مقابل البيض المسلوق.. أيهما أكثر صحة؟.. تعرف علي الإجابة

لمرضي السكر.. 8 أنواع من الأطعمة والمشروبات يجب تجنبها فوراً

قصة نبي الله عزير عليه السلام كما لم تسمع من قبل

بقلم | مصطفى محمد | الاحد 12 ابريل 2020 - 02:30 ص
Advertisements
يسرد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب" قصة من قصص القرآن الكريم ألا وهي قصة نبي الله (عزير) عليه السلام.
يقول "خالد"، "قال تعالى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ...} (البقرة:259). قصة اليوم تحكي فكرة أساسية وهي الأمل، هل من الممكن أن تحيا وتنهض القدس من جديد؟ وهل من الممكن أن نحيا ونحن بلا تعليم ولا رسالة وبلا تمسك جيد بالدين؟ وهل من الممكن أن تحيا بلادنا من جديد؟ نعم بالأمل، هذه القصة تدعونا إلى الثقة بالله، فقد سأل عُزَيّرٌ اللهَ إن كان من الممكن إحياء هذه الأرض، فأراه الله ذلك في نفسه، فإذا أحييتك من جديد إذاً من الممكن أن تحيا هذه الأرض أيضاً،. إن الإنسان مثله كمثل الدول فكلاهما له منحنيات، حيث أن الإنسان يبدأ طفلاً ويكبر حتى يصل لقمة قوته وعقله ونضجه ثم يصبح كهلاً وكذلك الأمم، قال تعالى {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً...} (الروم:54).

اقرأ أيضا:

الإنسان بين الروح والجسد.. كيف تتعامل مع نفسك؟: عمرو خالد يجيبوأضاف الداعية الإسلامي "لقد جاء سيدنا عُزَيّر بعد سيدنا سليمان بمائتي عامٍ، فقد كان منحنى سيدنا سليمان قد علا كثيراً ووصل لمنتهى القوة، قوة عسكرية وعلمية ومعمارية كبيرة، فقد كانت الرياح تخدمه، ووصل إلى مستوى تقنيٍ كبيرٍ بهر ملكة سبأ بلقيس عندما رأت الصرح الممرد، والتقدم المعماري غير العادي بسبب الجن المسخر له، وفي النهاية مات سيدنا سليمان، وبعد ذلك بقليل قُسِّمت مملكته إلى قسمين وهذه هي المرحلة الأولى، ثم المرحلة الثانية قُسَّم الناس إلى طوائف كما يحدث الآن تماماً؛ سني وشيعي، إفريقي زنجي وعربي، درزي ودمَروني، ثم المرحلة الثالثة هو الطرف الشريك فما قام به سليمان من إمكانيات عالية أدت إلى حضارة وإصلاح، وقد استغل الناس هذه الحضارة من أجل الشعور بالراحة والرفاهية، مما أدى إلى المرحلة الرابعة وهو الغزو الخارجي على يد بُختُنصر الحاقد على مملكة سليمان، فقد أراد أن يجعل مملكته التي بالعراق أقوى من مملكة سليمان، فهدم القدس وحرق كل ما بناه سيدنا سليمان وأزاله، كان ذلك بعد مائتي عامٍ، استمرت فيها مملكة سليمان صامدة قبل أن تقع، فهل هناك أمل للمنحنى أن يعلو من جديد؟ نعم، فطالما تشرق الشمس هناك أمل، ومادام النهار يلحق الليل فهناك أمل، احفظوا هذا الكلام وعلموه لأولادكم، فهل يا ترى ستنهض بلادنا وتحيا من جديد؟ طبعاً"
وتابع الدكتور "خالد": "دخل بُختُنصر إلى القدس فقتل الرجال وسبا النساء والأطفال، وهدم البيوت، ودمر ما فعله سليمان، ليس هذا فقط بل ساق خمسين ألفاً من أهل القدس كعبيد إلى العراق، وترك القدس بلا بشر؛ فجزءٌ قتلى والجزء الآخر عبيد، وقبل أن يعود إلى مملكته أحرق القدس، فأصبحت بلا نبات أو حيوان أو حتى بيوت، ومن إعجاز القرآن وصف الآية الكريمة ذلك {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا...} (البقرة:259)، والعروش هنا هي الأسطح، أي أنها أصبحت مساوية للأرض فقد دكها دكاً، فلم يعد هناك بيوت أو بشر أو نبات أو ما يؤكل بها، أو حيوان فقد ماتت الحيوانات أو هربت خوفاً من الحريق، وفي هذا الوقت ظهر عُزَيِّر".
وكشف الدكتور خالد لماذا اختار الله سيدنا عُزَيّر؟.. قائلا "لقد كان لدى بني إسرائيل الكثير من الأنبياء، ولكن لم يرسل لكل الأنبياء منهم كتب سماوية لتبليغ رسالة، لقد كان عُزَيّرٌ نبياً وقدوةً في نفس الوقت، لم يُرسل بكتابٍ سماوي، لقد كان عُزَيّرٌ قدوةً في صلاحه فهو من أعبد بني إسرائيل، وهو أحد الأربعة الذين حفظوا التوراة، وهم موسى وداود ويوشع بن نون، وعُزَيّر، وفي زمانه لم يكن يحفظ التوراة غيره، هذه القصة في سورة البقرة آية 259 وهي آية واحدة، بعد آية الكرسي {اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ...} (البقرة: 255)، والدليل العملي على هذه الآية أن الله قيومٌ على بلادنا، حيٌ فهو يحي ويميت، فكأن آية الكرسي التي نحفظها ونحبها دليلها العملي هو قصة عُزَيّر وقصتين أخريتين بجانبها دليل على إحياء الموتى وهو سيدنا إبراهيم عندما سأل: ربي أرني كيف تحيي الموتى، فطلب الله منه أن يحضر أربعة طيور ويقسمهم إلى أجزاء ويجعل على رأس كل جبل جزء ثم يدعوهن فيجد أن الطيور تتجمع، الريش والدم والعيون والمناقير ويكتمل كل طير منهم، هذه هي أعظم آية في القرآن آية الكرسي ومعها دلائلها.

اقرأ أيضا:

رسالة هامة لكل فتاة عن الزواج العرفي.. يكشفها عمرو خالد
وسرد الداعية الإسلامي حياة سيدنا عُزَيّر نبي بني إسرائيل، مشيرا إلى أن"عُزَيّراً كان نموذجاً لبني إسرائيل في تقواه وصلاحه، لم يكن يسكن القدس بدليل الآية الكريمة {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ...} (البقرة: 259)، أي أنه مر على القدس فقط، ولكنه كان يعيش في بلدةٍ أخرى كانت تبعد عن القدس مسيرة يوم وليلة ركوباً،. كانت أسرته عبارة عن أربعة أفراد بالإضافة لزوجته وخادمته أشتر ذات العشرين ربيعاً، كان يبلغ من العمر وقتها أربعين عاماً (وعندما سيستيقظ بعد مئة عام سيظل عمره أربعين عاماً أيضاً)، كان يعيش في مزرعته ويزرعها، وكان عابداً وكانت الناس تقتدي به حتى في صلاحه مع أسرته، وكانت تشغله فكرة واحدة: هل من الممكن أن تحيا هذه الأمة من جديد؟ في هذا الوقت دخل بُختُنصر القدس ودمرها، ولم يعلم بذلك عُزَيّرٌ، فإذا بالوحي يأتيه، ويقول له: إن الله يأمرك أن تخرج إلى القدس فتصلح فيها، فلم يكتفي عُزَيّرٌ بمجرد عبادته لله بل وأيضاً ذهب لإصلاح القدس، إن معظم الناس يكتفون الآن بمجرد الصيام أو الصلاة وينسون المبدأ الأساسي وهو الإصلاح في الأرض، فلكل إنسان طموح مختلف؛ منهم من طموحه النقود ومنهم من طموحه الفردوس وأن يكون جار النبي –صلى الله عليه وسلم- بالجنة، وأن يكون سقف بيته عرش الرحمن، والجنة درجات كلٌ على حسب عمله في الدنيا، فقرر عُزَيّرٌ أن يُلَبّي نداء ربه، فيذهب إلى هناك لمدة سنة للإصلاح، وكان سيدنا عُزَيّرٌ طموحاً فيما عند الله يوم القيامة، وليس معنى ذلك أنه كان زاهداً في الدنيا، بل إنه استخدم ما لديه كأداة، أي أن أرتدي أفضل ما لدي وأتعلم بأحسن صورة، وأن أنجح في عملي، وأجني المال، وأستخدم كل ذلك في سبيل الله، فأصلح الأرض، فلا أنتهي من طموحي إلا بدخول الفردوس الأعلى".

اقرأ أيضا:

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لكل مشاكل الحياة
وأشار "خالد" إلى توجه (عُزَيّرٌ ) لمدينة القدس قائلا: "فودع أهله وبكت خادمته أشتر، وركب حماره وتوجه إلى القدس، وقد أحضر معه بعض الطعام، وعندما وصل إلى القدس لم يجد شيئاً فقد كانت البلد خاوية على عروشها، فلم يكن هناك أناس أو حتى مبانٍ أو طعام، إذاً لماذا بعثه الله؟ هل يعود؟ لو كنتَ مكانه كنت ستعود من حيث أتيت، ولكن هو كان يعلم أنه أتى من أجل الإصلاح فقرر ألا يعود،! يقول الحديث الشريف: (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أوليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه فتدعونه فلا يستجيب لكم)، وأنت كذلك أمرك الله بالإصلاح، ليس بالضرورة أن تترك بلدك مثل عُزَيّر، حاول أن تصلح في بلدك، كلٌ في مكانه، قال تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ...} (آل عمران:110)، لِمَ خيرُ الأمة؟ لقيامهم بمهمة الإصلاح في هذه الأرض".
وبين الداعية الإسلامي حكمة تدبير الرزق في الأرض من قصة نبي الله عزير مشير إلى أنه "كان يحمل من الطعام سلة بها عنب وتين وصرة بها القليل من الخبز، وهذا كان طعام يومٍ وليلة حتى يصل إلى القدس فيجد بها الطعام، فلم يعلم عُزَيّرٌ أن هذا الطعام سيكفيه مائة سنة، هذا هو تدبير الرزق عند الله، فأحياناً لا يرزق العباد لمدة سنة كاملة، وأحياناً يرزقهم في يومٍ رزق السنة كلها، وتدبير الرزق للبشر مكتوب عند الله في تقسيم الأرزاق في اللوح المحفوظ، فلمَ لا ترتاح أيها الإنسان؟ يقول الحديث القدسي (ابن آدم عندك ما يكفيك وأن تطلب ما يطغيك لا بقليلٍ تقنع ولا بكثيرٍ تشبع، إن أنت أصبحت معافى في جسدك آمناً في سربك عندك قوت يومك فقل على الدنيا العفاء)، فهل تضمن لنفسك أن تعيش يوم غد حتى تطلب المزيد من الرزق؟ يقول الله تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الزمر:42)، أي عندما ننام تذهب كل الأرواح إلى الله تعالى فيُمسِك منها من مات ويرسل باقي الأرواح إلى الأجساد حتى تتم أجلها، ويتم ذلك كل يوم عند النوم.
وتابع:  "لقد كان عند سيدنا عُزَيّرٌ الأمل في الإصلاح، فبدأ في بناء البلد من جديد، وطعامه لن يكفي سوى ليوم ٍ واحد، ولا يوجد مأوى له، هل ستفعل أنت ذلك لو كنت مكانه؟ هل ستعلِّم أطفالاً تركوا التعليم؟ هل ستأخذ على عاتقك أسرة ما لترعاها؟ هل ستبعد اليأس عن تفكيرك؟ هل سيصبح عندك أمل في الغد؟ تخيلوا أن الدنيا من حول سيدنا عُزَيّر خراباً وهو يبني بيتاً، جزءاً من القدس! يقول النبي– صلى الله عليه وسلم- (إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها)، لماذا؟ لأنك كائن مصلح، مهمتك أن تصلح الأرض. يا جماعة تحركوا ! افعلوا شيئاً عوضاً عن الجلوس على المقاهي دون القيام بشيءٍ مفيد، تحركوا وثقوا بالله واجعلوا لديكم أملاً بالغد، اعملوا واجتهدوا !".

اقرأ أيضا:

قصة حقيقية مع اسم الله الفتاح ستجعلك تبكي من عظمة الله.. يسردها عمرو خالد
وكشف "خالد" لماذا أمات الله عُزَيّراً مئة سنة؟ موضحا "ربما لأن على رأس كل مائة سنة تسيطر على العالم مجموعة أفكار، مرة كانت الشيوعية، ومرة كانت الرأسمالية،...إلخ، ويعيش الناس أسرى لهذه الأفكار، لتحكم حياتهم فلا يستطيعون أن ينظروا خارج هذا الإطار، تنتهي المائة سنة لتظهر فكرة جديدة، فينظر الناس إلى الفكرة القديمة على أنها أسلوب قديم وتصبح الفكرة الجديدة هي الأفضل، فيتبنوا الفكرة الجديدة لمدة مائة سنة أخرى، ولهذا الكلام دلائل فقد قال النبي– صلى الله عليه وسلم- (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها)، أتدرون يا جماعة أرى الأفكار على وشك أن تنتهي، وهناك من سيأتي بأفكار جديدة، فمن يا ترى سيكون صاحب هذه الأفكار؟ إن هذه الأفكار أقوى من المال بل هي من يصنع المال، ولكن المال لا يصنع الأفكار، وهل يا ترى سيكون للمسلمين دور؟ هل يا ترى سيكون المسلمون مجرد تابعين لهذه الأفكار، أم سيكونون هم أصحاب الأفكار التي تُقَدَم للبشرية؟ الفكرة أن الأرض تغير جلدها كل مائة سنة، فيا مسلمين تعلَموا وعلِموا أولادكم جيداً فنحن على أبواب عالم جديد، ومن سيكون له دور كبير هو صاحب مستوى التعليم الجيد وصاحب الأفكار الجديدة".
وشرح الداعية الإسلامي توقيت إحياء سيدنا عُزَيّر، لافتا إلى أن الله سبحانه وتعالى يقول: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ...} (البقرة: 259)، لنربط كلمة "ثم بعثه" هذه بالآية {اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ...} (البقرة: 255)، واربطها بإحياء القدس، فبعد مرور المائة عام كان بُختُنصر قد مات، وبدأ أهل القدس يتحررون فأرادوا أن يعودوا إلى بلدهم، وعندما دخلوا القدس وجدوا المدينة مدمرة فيما عدا محاولة لبناء بيت، وهي التي كانت تخص عُزَيّر، فتركوه كأثر، وعمروا القدس، ولكن للأسف لم يكن لديهم من يحفظ التوراة أو يعلمهم شئون دينهم، فقد أحرق بُختُنصر التوراة، وكان هذا هو التوقيت المناسب لعودة عُزَيّر وليس من مائة عام، ربما لهذا أخره الله لأن هذا هو الوقت المناسب، فليس دور عُزَيّرٌ أن يبني البيوت ولكن أن يعلم الناس، ولكن لم يكن هناك من أناس عندئذٍ فأماته الله مائة عام ليصبح آية في الإصرار والأمل والثقة بالله، هذا هو ترتيب الله العادل بالكون".


اقرأ أيضا:

كلمات مؤثرة ستعجعلك تبكي من رحمة ربنا.. يكشفها عمرو خالد

اقرأ أيضا:

7 خطوات ذهبية للتغيير فى أسلوب حياتك.. تعرف عليها


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد القرآن الكريم قصص القرآن نبي الله عزير القدس القرآن

موضوعات ذات صلة