أخبار

من المشروبات الدايت إلى الجري.. 8 عادات "صحية" تسبب زيادة الوزن أو تمنعك من فقدانه نهائيًا

تحذير بشأن حمية الكيتو: تزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد

قوامة الزوج شرعت لإقامة الحب وليست قاهرة.. تعرف على معناها وأسبابها

"العلم ليس على قدر السن".. ولهذا شرعت الشورى

برغم أهميتها.. لا تشرع صلاة الاستخارة.. في هذه الحالات

من تجارب الأنبياء والصالحين.. 4أسباب ترفع عنك البلاء

حكيم العرب أكثم بن صيفي .. هكذا تنبأ ببعثة النبي وهذه تفاصيل حواره مع أبو طالب حول مناقب خاتم الأنبياء في صحن الكعبة

أسباب زيادة الخير والبركة في البيت.. أشياء بسيطة تحقق لك السعادة

متى يفرح الله بك ويرضى عنك؟.. انتهز الفرصة في هذه اللحظات الصادقة

استفتاء القلب واطمئنانه إلى الحلال.. ابتعد عما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس

"الأزهر للفتوى": الأخذ بالأسباب شريعة ربانية وعبادة واجبة

بقلم | مصطفى محمد | الاثنين 13 ابريل 2020 - 02:11 ص
أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية أن الأخذ بالأسباب عبادةٌ واجبةٌ، وسُنَّة كونية، وشريعة ربانية، يجب الأخذ بها، مع ضرورة اليقين في الله تعالىٰ، وعدم الاعتقاد بأن الأسباب تؤَثِّر بذاتها؛ قال تعالىٰ: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: ٩٧].
وأوضح "الأزهر للفتوى"، عبر الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن ديننا هو دين التوكل لا التواكل، ودين العمل والأمل، لا التواني والكسل، مشيرا إلى أن الأنبياء والصالحين قد قالوا إن هذه العبادة الواجبة، والتزموا بها، رغم أن الأنبياء مؤيدون من السماء، ورغم أن الله وعد الأولياء والصالحين بأنه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؛ فهذا نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام يأمره ربه أن يصنع سفينة ليحمل فيها من كل زوجين اثنين، ويحمل فيها من آمن معه، فيستجيب لهذا الأمر ويصنعها؛ قال تعالىٰ:{فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ} [المؤمنون: ٢٧].
{وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ۚ قَالَ إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ} [هود: ٣٨].
{وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللهِ مَجْرَيـٰهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [هود: ٤١].
وهذا نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام يأمره ربه أن يضرب البحر بعصاه حين أتبعه فرعون وجنوده يريدون القضاء عليه وعلىٰ من آمن معه: {فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} [الشعراء: ٦٣].

اقرأ أيضا:

أريد أن أوصي بدفن المصحف في كفني ليعصمني من العذاب .. فما الحكم الشرعي؟وأشار المركز إلى أن القرآن قد أخبر عن ذي القرنين أنه كان يأخذ بالأسباب، فقال: {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأرض وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً. فَأَتْبَعَ سَبَباً} [الكهف: ٨٤-٨٥].
كما أخبر القرآن الكريم عن السيدة مريم عليها السلام وهي في حالة شديدة من أشد حالات ضعف المرأة، وهي حالة المخاض، حين أمرها اللهُ تعالىٰ بالأخذ بالأسباب، فقال:{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا} [مريم: ٢٥].
وكان سيدُنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتمُ الأنبياء مثلًا أعلىٰ في الأخذ بالأسباب، فقد خطط للهجرة تخطيطًا دقيقًا، وأخذ بالحيطَة، واستعان بأهل الخبرة، ودَبَّر الأمور بدقة، رغم يقينه أن الله تعالىٰ لا يخذله، وأنه يؤيده وينصره؛ وفي هذا كله درس لنا بوجوب الأخذ بالأسباب.
قَالَ سيدنا رَسُولُ اللهِ : «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَىٰ اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» [سنن الترمذي].
فالطير تغدو وتروح، أي: تذهب أول النهار وترجع آخره.
فلا بد لنا من العمل والأخذ بالأسباب؛ لنرقىٰ وعنا اللهُ يرضىٰ.

اقرأ أيضا:

ما حكم تحديد يوم السبت لقراءة سورة البقرة؟

اقرأ أيضا:

ما حكم الاحتفال ببداية السنة الميلادية؟ (المفتي يجيب)


الكلمات المفتاحية

الأزهر أحكام وعبادات الإسلام الأخذ بالأسباب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية أن الأخذ بالأسباب عبادةٌ واجبةٌ، وسُنَّة كونية، وشريعة ربانية، يجب الأخذ بها، مع ضرورة اليقين في الله تعالى