أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

يا نصير من قلت حيلته.. إليك المشتكى

بقلم | عمر نبيل | الخميس 14 اغسطس 2025 - 03:33 م


من منا خلال الفترة الأخيرة، وفي ظل المخاوف والقلق والرعب من أن يطوله فيروس كورونا الفتاك، لم يلجأ إلى الله ويسأله النجاة؟.. بالتأكيد لا أحد، ولم لا.. ومن غيره قد ينجينا من أي كرب!؟. بالتأكيد ليس هناك سواه سبحانه؟

اقرأ أيضا:

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

لذا علينا أن نبتهل ليل نهار، ونسأله بكل أسمائه أن يرفع الغمة عن المسلمين بل وغير المسلمين في شتى أنحاء العالم، فيا نصير من قلّت حيلته.. ويا قوة كل ضعيف.. مدد باسمك الواحد الصمد، وبسر قولك: «فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ».. أخرجنا من حلق الضيق إلى أوسع طريق، بك ندفع ما لا نطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

يا نصير المستضعفين

من غير الله عز وجل نصيرًا للمستضعفين؟.. بالتأكيد لا أحد، لكن هل هذا معناه ألا ننصر بعضنا البعض؟.. بالتأكيد أيضًا لا.. إذ لابد في أي ظرف استثنائي على الجميع أن يتحضر لمساعدة غيره ونصرة غيره، حتى ولو كان من غير دينه، فنصرة المستضعفين من أحب الأعمال إلى الله تعالى.
استمع إلى حديث النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وهو يبين هذا الجزاء العظيم، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ فقال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا».

أحب الأعمال

وما أحب الأعمال إلى الله في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع، من مساندة بعضنا البعض، فخذلان المسلمين سبب كبير للفتنة والفساد الكبير الذي لا يرحم أحدًا.
قال الله تعالى: « وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ » (الأنفال: 73).

عن أبي طلحة الأنصاري وجابر بن عبد الله، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من امرئ مسلم يخذل امرًأ مسلمًا في موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عِرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موضع يحب فيه نصرته».. فالله تسأل أن يعجل فرجنا وفرج المسلمين وأن يغثنا بدينه وبوحيه.. يا رب العالمين.


الكلمات المفتاحية

يا نصير من قلت حيلته أحب الأعمال المؤمن نصير المستضعفين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من منا خلال الفترة الأخيرة، وفي ظل المخاوف والقلق والرعب من أن يطوله فيروس كورونا الفتاك، لم يلجأ إلى الله ويسأله النجاة؟.. بالتأكيد لا أحد، ولم لا..