أخبار

قبل أن ترحل الجمعة.. كيف تودع خير أيام الأسبوع وتستدرك ما فاتك من الطاعات؟

صلة الرحم.. عبادة تجمع بين رضا الله واستقرار المجتمع.. احرص عليها

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

يا نصير من قلت حيلته.. إليك المشتكى

بقلم | عمر نبيل | الخميس 14 اغسطس 2025 - 03:33 م


من منا خلال الفترة الأخيرة، وفي ظل المخاوف والقلق والرعب من أن يطوله فيروس كورونا الفتاك، لم يلجأ إلى الله ويسأله النجاة؟.. بالتأكيد لا أحد، ولم لا.. ومن غيره قد ينجينا من أي كرب!؟. بالتأكيد ليس هناك سواه سبحانه؟

اقرأ أيضا:

قبل أن ترحل الجمعة.. كيف تودع خير أيام الأسبوع وتستدرك ما فاتك من الطاعات؟

لذا علينا أن نبتهل ليل نهار، ونسأله بكل أسمائه أن يرفع الغمة عن المسلمين بل وغير المسلمين في شتى أنحاء العالم، فيا نصير من قلّت حيلته.. ويا قوة كل ضعيف.. مدد باسمك الواحد الصمد، وبسر قولك: «فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ».. أخرجنا من حلق الضيق إلى أوسع طريق، بك ندفع ما لا نطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

يا نصير المستضعفين

من غير الله عز وجل نصيرًا للمستضعفين؟.. بالتأكيد لا أحد، لكن هل هذا معناه ألا ننصر بعضنا البعض؟.. بالتأكيد أيضًا لا.. إذ لابد في أي ظرف استثنائي على الجميع أن يتحضر لمساعدة غيره ونصرة غيره، حتى ولو كان من غير دينه، فنصرة المستضعفين من أحب الأعمال إلى الله تعالى.
استمع إلى حديث النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وهو يبين هذا الجزاء العظيم، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ فقال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا».

أحب الأعمال

وما أحب الأعمال إلى الله في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع، من مساندة بعضنا البعض، فخذلان المسلمين سبب كبير للفتنة والفساد الكبير الذي لا يرحم أحدًا.
قال الله تعالى: « وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ » (الأنفال: 73).

عن أبي طلحة الأنصاري وجابر بن عبد الله، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من امرئ مسلم يخذل امرًأ مسلمًا في موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عِرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موضع يحب فيه نصرته».. فالله تسأل أن يعجل فرجنا وفرج المسلمين وأن يغثنا بدينه وبوحيه.. يا رب العالمين.


الكلمات المفتاحية

يا نصير من قلت حيلته أحب الأعمال المؤمن نصير المستضعفين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من منا خلال الفترة الأخيرة، وفي ظل المخاوف والقلق والرعب من أن يطوله فيروس كورونا الفتاك، لم يلجأ إلى الله ويسأله النجاة؟.. بالتأكيد لا أحد، ولم لا..