أخبار

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

هذا هو المكسب الحقيقي.. احسبها صح

هذان الصنفان من المسلمين لا يدخلان الجنة.. تعرف على صفتهما

وقلوبهم وجلة.. هكذا المسلم يخشى عدم قبول عمله الصالح ولا يهدأ حتى يبشر بالجنة

كيف ظهر التتار وما هي ديانتهم وما الذي جعلهم يخترقون حصون المسلمين؟

أول مسلمة تقتل مشركًا.. ماذا تعرف عنها؟

نبي الرحمة.. نذروا تعذيب أنفسهم ماذا قال لهم؟

إذا فتح الله رحمة لأحد من خلقه لا يملك أحد أن يمنعها عنه (الشعراوي)

أهلي يرفضون حبيبي.. ما المشكلة لو تزوجته رغمًا عنهم؟

أحب خطيبي ويحبني لكنه يلاحقني بالشكوك ويبررها بالغيرة.. أنا حزينة .. ما الحل؟

الاستغاثة بالله لجوء إليه وتضرع وهي دعاء المكروب.. ولهذا تكون بأسمائه الحسنى ولا تصح بصفاته

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 17 يونيو 2026 - 12:37 م

 الاستغاثة بالله عز وجل هي صورة عظيمة من صور اللجوء إلى الخالق سبحانه وتعالي والاستعانة به، والاستغاثة هي طلب الغوث، وهو إزالة الشدة، وهي نوع من الدعاء، فهي (دعاء المكروب)؛ أي الدعاء حال الكرب، فيدعو الداعي ربَّه أن يكشف كربه، فيُسمَّى مستغيثًا بالله، والدعاء أعم من الاستغاثة؛ لأنه يكون من المكروب وغيره، (فكل استغاثة دعاءٌ، وليس كل دعاءٍ استغاثةً).

والله تعالى هو الذي يُغيث عباده؛ أي: الذي يُدرِكهم في الشدائد إذا دَعَوْه؛ قال تعالى: ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴾ [الأنفال: 9]، وقال تعالى: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62]، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: ((يا حيُّ يا قيُّومُ، برحمتك أستغيث))؛ رواه الطبراني.

ويقول العلماء في "إسلام ويب": كما أن الاستغاثة برحمة الله تعالى إنما هي استغاثة بالله تعالى وتوسل إليه بصفة من صفاته وليس فيها نداء للصفة، وإنما المنادى هو الله تعالى، كما في الحديث: يا حي يا قيوم برحمتك استغيث. رواه الحاكم والترمذي وحسنه الألباني. ومثلها سؤاله تعالى بعلمه وقدرته في قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيراً لي... رواه الحاكم وصححه الألباني.

ومثلها الاستعاذة بصفاته تعالى في حديث مسلم: اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك. انتهى، وفي حديث أبي داود: وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.. وقال شيخ الإسلام: والاستغاثة برحمته استغاثة به في الحقيقة كما أن الاستعاذة بصفاته استعاذة به في الحقيقة، وكما أن القسم بصفاته قسم به في الحقيقة.

وأما دعاء الصفات نفسها فهو ممنوع لأن الصفة غير الموصوف، كما قال شيخ الإسلام: إن مسألة الله بأسمائه وصفاته وكلماته جائز مشروع كما جاءت به الأحاديث، وأما دعاء صفاته وكلماته فكفر باتفاق المسلمين.

فالداعي إذا قال يا قدرة الله أو يا رحمة الله أو يا كلام الله كأنه جعل هذه الصفة شيئاً مستقلاً عن الموصوف فالصفة ليست هي الله تعالى حتى تنادى وإنما الصفة تابعة للموصوف، فالدعاء يكون للإله الخالق لا لشيء من صفاته.

اقرأ أيضا:

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

اقرأ أيضا:

لدوام النعمة.. علم نفسك وأسرتك هذا الدعاء عند الطعام


الكلمات المفتاحية

الاستغاثة بالله الاستعانة بالله دعاء المكروب صفات الله أسماء الله الحسنى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الاستغاثة بالله عز وجل هي صورة عظيمة من صور اللجوء إلى الخالق سبحانه وتعالي والاستعانة به، والاستغاثة هي طلب الغوث، وهو إزالة الشدة، وهي نوع من الدعاء