أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

"جعفر بن أبي طالب".. أبدله الله بجناحين في الجنة.. فهل هما كجناح الطائر؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 15 ابريل 2020 - 02:26 م

عرف الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب بـ "الطيار"، وذلك أنه قطعت ذراعاه في معركة مؤتة، فأبدله الله بجناحين يطير بهما في الجنة.
وقد تكلم العلماء حول جناحيه الذي أبدله الله بهما ، حيث جاء في الأثر:«فأثابه الله تعالى جناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء».. أي عوضه الله تعالى جناحين عن قطع يديه في تلك الوقعة حيث أخذ اللواء بيمينه فقطعت، ثم أخذه بشماله فقطعت ثم احتضنه فقتل. وروى البيهقي أحد رواة الصحيح عن البخاري أنه قال: يقال لكل ذي ناحتين جناحان، أشار بذلك إلى أن الجناحين ليس على ظاهرهما.
وقال السهيلي في شرحه لسيرة ابن هشام: «ومما ينبغي الوقوف عليه في معنى الجناحين أنهما ليسا كما يسبق إلى الوهم على مثل جناحي الطائر وريشه، لأن الصورة الآدمية أشرف الصور وأكملها .. فالمراد بالجناحين صفة ملكية وقوة روحانية أعطيها جعفر كما أعطيتها الملائكة.

اقرأ أيضا:

الصحابيان الجليلان أبو ذر الغفاري وبلال بن رباح .. وقصة أقوي اعتذار في التاريخ .. هكذا اقتلع الإسلام العنصرية من جذورهاوأضاف السهيلي أن القرآن عبّر عن العضد بالجناح توسعا في قوله تعالى: "واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى".
وقال العلماء في أجنحة الملائكة إنها ليست كما يتوهم من أجنحة الطير ولكنها صفات ملكية لا تفهم إلا بالمعاينة.
 فقد ثبت أن لجبريل ستمائة جناح ولا يعد للطائر ثلاثة أجنحة فضلا عن أكثر من ذلك، وإذا لم يثبت خبر في بيان كيفيتها فيؤمن بها من غير بحث عن حقيقتها.
ومن عجائب بطولة سيدنا جعفر بن أبي طالب في معركة مؤتة رضي الله عنه أنه عقر فرسه لئلا يظفر به العدو فيتقوى به على قتال المسلمين. واختلف العلماء في الفرس يعقره صاحبه لئلا يظفر به العدو، فرخص فيه مالك وكره ذلك الأوزاعي والشافعي، واحتج الشافعي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل عصفورا فما فوقه بغير حقه يسأله الله تعالى عن قتله» .
واحتج بنهيه صلى الله عليه وسلم عن قتل الحيوان إلا لمأكلة.
 قال: وأما أن يعقر الفرس من المشركين فله ذلك لأن ذلك أمر يجد به السبيل إلى قتل من أمر بقتله.

الكلمات المفتاحية

جعفر بن أبي طالب الشهيد الطائر الصحابة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عرف الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب بـ "الطيار"، وذلك أنه قطعت ذراعاه في معركة مؤتة، فأبدله الله بجناحين يطير بهما في الجنة.