توصلت دراسة إلى أن إضافة حبة أفوكادو وكوب من المانجو إلى النظامكالغذائي اليومي قد يساعد في الحفاظ على صحة القلب والوقاية من السكري من النوع الثاني.
ووجدت الدراسة أن البالغين المصابين بمقدمات السكري والذين تناولوا هذا المزيج يوميًا لمدة ثمانية أسابيع شهدوا تحسنًا في وظائف الأوعية الدموية وضغط الدم الانبساطي، وكلاهما مؤشران على صحة القلب والأوعية الدموية.
وقالت الدكتورة بريت بيرتون فريمان، الأستاذة في معهد إلينوي للتكنولوجيا بالولايات المتحدة: "إنها رسالة مشجعة: فالإضافات الصغيرة الغنية بالعناصر الغذائية - مثل دمج الأفوكادو والمانجو في الوجبات والوجبات الخفيفة - قد تدعم صحة القلب دون الحاجة إلى قواعد صارمة أو تغييرات جذرية في النظام الغذائي"، وفقًا لصحيفة "إكسبريس".
وشملت الدراسة 82 شخصًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة، وكانوا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ولكنهم لا يعانون من أمراض مزمنة خطيرة. وتم تكليفهم بتناول نظام غذائي يتضمن حبة أفوكادو متوسطة الحجم وحبة مانجو طازجة يوميًا، أو نظام غذائي ضابط.
وتعد المانجو مصدرًا جيدًا للألياف وفيتامين سي، بينما الأفوكادو مصدر جيد للألياف والدهون الصحية. وأظهر المشاركون الذين تناولوا مزيج الفاكهة تحسينات كبيرة في وظائف الأوعية الدموية ومقاييس أخرى لصحة الأوعية الدموية.
كما شهد المشاركون الذين تناولوا الأفوكادو والمانجو زيادات في تناولهم للألياف وفيتامين سي والدهون الأحادية غير المشبعة، والتي تم ربطها بصحة القلب والدورة الدموية، دون زيادة في الوزن أو زيادة في إجمالي السعرات الحرارية التي يتناولونها
كما لوحظ انخفاض طفيف في ضغط الدم لدى الرجال الذين تناولوا الأفوكادو والمانجو.
وكتب الباحثون في مجلة جمعية القلب الأمريكية: "إن إضافة حبة أفوكادو واحدة وكوب واحد من المانجو يوميًا يقلل من عوامل الخطر الغذائية ويحسن مؤشرات صحة الأوعية الدموية، مما يمثل استراتيجية عملية لتحسين نتائج القلب والأوعية الدموية من خلال تدخل قابل للتعديل في نمط الحياة".
وأضاف الدكتور بيرتون فريمان: "يعزز هذا البحث قوة استراتيجيات إعطاء الأولوية للغذاء للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لا سيما في الفئات السكانية الضعيفة مثل أولئك الذين يعانون من مقدمات السكري".