أخبار

قصة حقيقية مع اسم الله الفتاح ستجعلك تبكي من عظمة الله.. يسردها عمرو خالد

كلمات مؤثرة ستعجعلك تبكي من رحمة ربنا.. يكشفها عمرو خالد

7 خطوات ذهبية للتغيير فى أسلوب حياتك.. تعرف عليها

استشعر اسم الله الواسع في أقل من دقيقة.. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "من كان الخير بضاعته.. كافأه الله بأعلى أجر وأعظم ثمن"

حمية الطعام النئ.. فوائد وأضرار

محادثاتك الخاصة على واتس آب.. هل تتعرض للاختراق والتسريب عن طريق المنصة؟

من يرى مبتلى يحمد الله .. ويردد هذا الدعاء في نفسه

السعودية تطلق تطبيق "اعتمرنا " لإنهاء إجراءات المناسك اليكترونيا

3 أسباب لزيادة الرغبة الجنسية للزوجات أثناء الدورة الشهرية

عبادات خفية.. فاجأوا الأمراء والوزراء بهذه الأمر

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 18 ابريل 2020 - 11:21 ص
Advertisements

حج الحجاج بن يوسف الثقفي، فنزل بعض المياه بين مكة والمدينة ودعا بالغداء.
 فقال لحاجبه: انظر من يتغدى معي وأسأله عن بعض الأمر، فنظر نحو الجبل فإذا هو بأعرابي بين شملتين من شعر، نائم.
 فضربه برجله وقال: ائت الأمير، فأتاه فقال له الحجاج: اغسل يديك وتغد معي. فقال: إنه دعاني من هو خير منك فأجبته.
 قال: ومن هو؟ قال: الله تبارك وتعالى، دعاني إلى الصوم فصمت. قال: في هذا الحر الشديد؟ قال: نعم صمت ليوم أشد حرا من هذا اليوم.
 فقال: فأفطر وصم غدا، قال: إن ضمنت لي البقاء إلى غد. قال: ليس ذاك إلي. قال: فكيف تسألني عاجلا بآجل لا تقدر عليه؟ قال: إنه طعام طيب. قال: لم تطيبه أنت ولا الطباخ، إنما طيبته العافية.
ونزل روح بن زنباع وكان بمثابة وزير عبد الملك بن مروان منزلا بين مكة والمدينة في حر شديد.
 فانقضّ عليه راع من جبل، فقال: يا راعي هلم إلى الغداء.

اقرأ أيضا:

هكذا كافأ "عثمان" "أبوهريرة" على حديثه عن كتابة المصاحف قال: إني صائم، قال: وإنك لتصوم في هذا الحر الشديد؟ قال: أفأدع أيامي تذهب باطلا؟ قال روح: لقد ضنت بأيامك يا راع إذ جاد بها روح بن زنباع.
وحكى العابد عبيد بن عمير قال: خرجت مع أبي فكنا في أرض فلاة، فرفع لنا سواد فظنناه شجرة.
 فلما دنونا إذا رجل قائم يصلي، فانتظرناه لينصرف فيرشدنا إلى القرية التي نريد، فلما لم ينصرف.
 قال له أبي: إنا نريد قرية كذا وكذا فأوم لنا قبلها بيدك، قال ففعل.
قال: فإذا له حوض محوض يابس ليس فيه ماء وإذا قربة يابسة.
 فقال له أبي: إنا نراك بأرض فلاة وليس عندك ماء، أفنجعل في قربتك من هذا الماء الذي عندنا؟ فأومأ أن لا، فلم نبرح حتى جاءت سحابة فمطرت فامتلأ حوضه ذلك.
 فلما أن دخلنا القرية ذكرناه لهم فقالوا: نعم ذاك فلان لا يكون في موضع إلا سقي.
 قال: فقال أبي: كم من عبد لله عز وجل صالح لا نعرفه.

الكلمات المفتاحية

الحجاج بن يوسف العابد عبيد بن عمير عباد

موضوعات ذات صلة