أخبار

مرصد الأزهر يدعو لتشديد العقوبات علي جرائم الكراهية علي أساس ديني

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لكل مشاكل الحياة

قصة حقيقية مع اسم الله الفتاح ستجعلك تبكي من عظمة الله.. يسردها عمرو خالد

كلمات مؤثرة ستعجعلك تبكي من رحمة ربنا.. يكشفها عمرو خالد

7 خطوات ذهبية للتغيير فى أسلوب حياتك.. تعرف عليها

استشعر اسم الله الواسع في أقل من دقيقة.. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "من كان الخير بضاعته.. كافأه الله بأعلى أجر وأعظم ثمن"

حمية الطعام النئ.. فوائد وأضرار

محادثاتك الخاصة على واتس آب.. هل تتعرض للاختراق والتسريب عن طريق المنصة؟

من يرى مبتلى يحمد الله .. ويردد هذا الدعاء في نفسه

عابد انكسرت به سفينته في طريقه للحج.. ماذا حدث

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 10:57 ص
Advertisements
عناية الله بالعبد ليس لها حدود، ولا يتخيلها عقل، حيث سجلت كتب المواعظ والرقائق العجيب من الحكايات التي وقعت للعبّاد والصالحين.
العابد أبو الحسن اللؤلؤي، كان خيرا فاضلا قال: كنت في البحر فانكسر المركب وغرق كل ما فيه.
 وكان في فراشي لؤلؤ قيمته أربعة آلاف دينار، وقربت أيام الحج وخفت الفوات، فلما سلم الله عز وجل روحي ونجاني مشيت.

اقرأ أيضا:

هكذا كافأ "عثمان" "أبوهريرة" على حديثه عن كتابة المصاحف فقال لي جماعة كانوا في المركب: لو توقفت عسى يجيء من يخرج شيئا فيخرج لك من رحلك شيئا.
 فقلت: قد علم الله عز وجل ما وقع لي ، وكان في فراشي شيء قيمته أربعة آلاف دينار وما كنت بالذي أوثره على وقفة بعرفة
. فقالوا: وما الذي ورثك هذه المنزلة؟ فقلت: أنا رجل مولع بالحج، أطلب الربح والثواب، حججت في بعض السنين وعطشت عطشا شديدا فأجلست عديلي في وسط المحمل، ونزلت أطلب الماء والناس معطشون أيضا.
 فلم أزل أسأل رجلا رجلا ومجمعا مجمعا: أمعكم ماء.. حتى صرت في ساقة القافلة بميل أو ميلين فمررت بمصنع مصهرج وإذا رجل فقير جالس في أرض المصنع وقد غرز عصاه في أرض المصنع، والماء ينبع من موضع العصا وهو يشرب فنزلت إليه وشربت حتى رويت وجئت إلى القافلة والناس قد نزلوا، فأخرجت قربة ومضيت فملأتها ورجعت.
فلما رآني الناس والقربة على كتفي مملوءة فكأنه نودي فيهم أن الماء وراءكم فتبادروا إليه بالقرب.
 فلما روي الناس عن آخرهم وسارت القافلة جئت لأنظر فإذا البركة ملأى تلتطم بأمواجها والناس يرمون الدلاء وينشدون عليه فموسم يحضره مثل هؤلاء، يقولون: اللهم اغفر لمن حضر الموقف ولجماعة المسلمين أوثر عليه أربعة آلاف دينار؟ؤ لا والله ولا الدنيا بأسرها وترك اللؤلؤ وجميع ما فيه.
، قال الشيخ: فبلغني أن قيمة ما كان غرق له خمسون ألف دينار.
ويقول أحد العبّاد أيضا : كنت أمشي في طريق مكة إذ رأيت رجلا مغربيا على بغل، وبين يديه مناد ينادي: من وجد شيئا وصفه كذا، فله ألف دينار؟.
 قال: وإذا إنسان أعرج عليه أطمار رثة خلقان يقول للمغربي: أي شيء علامة مفقودك؟ قال: كذا وكذا، وفيه بضائع لقوم وأنا أعطي من مالي ألف دينار.
 فقال الفقير: من يقرأ الكتابة؟ فقال رجل: أنا.
فجعل المغربي يقول: حبتان لفلانة ابنة فلان بخمسمائة دينار، وحبة لفلانة بمائة دينار وجعل يعدد فإذا هو كما قال.
فقام المغربي بعد ألف دينار ليعطيها للأعرج كما اشترط.
 فقال الأعرج: لو كانت قيمة الذي وجدته وأعطيتك عندي تساوي بعرتين ما كنت تراه، فكيف آخذ منك ألف دينار على شيء ثمين كالذي وجدته، ثم قام ومضى ولم يأخذ منه شيئا.

الكلمات المفتاحية

العابد أبو الحسن اللؤلؤي عباد الحج

موضوعات ذات صلة